السبت 1 غشت 2026
آخر الأخبار
الولايات المتحدة تشدد الخناق على إيران وتؤكد استمرار جهود عزلها دوليا بلاغ من وزارة القصور الملكية والتشريفات إدريس بوداش، مدير جريدة الحدث بريس، يرفع أسمى آيات التهاني والولاء إلى جلالة الملك بمناسبة عيد العرش المجيد الملك محمد السادس: خدمة المغاربة غايتي الأولى وليست الأمجاد الشخصية صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوجه خطابا ساميا إلى الأمة بمناسبة عيد العرش المجيد طقس حار وزخات رعدية مرتقبة بعدد من مناطق المملكة اليوم الخميس ياسر زابيري ينتقل إلى راسينغ سانتاندير الإسباني معارا حتى 2027 اللجنة المؤقتة تدعو المؤسسات الصحفية إلى تحيين لوائح الصحافيين قبل 4 غشت تفاصيل حفل الاستقبال الملكي بالمضيق بمناسبة عيد العرش المجيد آخر التطورات بسبتة.. بدء الإرجاع الجماعي للمهاجرين غير النظاميين سانشيز من سبتة: شبكات تهريب البشر تقف وراء موجة الهجرة الأخيرة الملك محمد السادس يترأس حفل الولاء بتطوان في الذكرى الـ27 لعيد العرش
كلمة الحدث

التدبير الترابي بين الواقع والمفترض

بقلم الحدث بريس... 9 غشت، 2024 21:39
التدبير الترابي بين الواقع والمفترض

شكل عدم الانسجام بين رهانات التنمية السوسيو اقتصادية، وضعف التخطيط والبرمجة إلى جانب عدم الترابط الجيد بين العملي والبرمجي وسوء تعبئة الموارد البشرية، تحديا كبيرا وواقعا متوارثا عبر مختلف النخب والمجالس التي تعاقبت على مختلف الجماعات الترابية ، مما جعل حبل التعاقد مع الناخب ايل  للإنصرام والحل .

ومن شأن هذا أن يعرقل التنمية ويعيد عجلتها إلى الوراء ، ويبرز للمتتبع مدى صدقية برامج العمل ومن تم خلق إشكالية التنمية المجالية . غير أن هذا الإشكال له ما يبرره إذا ما استحضرنا دور العنصر البشري و غياب القدرة على استحضار التدبير التشاركي الجيد الذي يراعي الموروث الحاضر، ويستشرف مواكبة التطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والقانونية.

 إن غياب التكوين وعدم الإلمام بمعرفة تدبير الشأن الترابي لا يمكن المنتخب من ممارسة مهامه بالشكل المطلوب ، فيجعل دوره مقتصرا على التصويت وأداة للمصادقة على المقررات لا غير. وهذا ما يجعل اكثر الجماعات عاجزة عن تحقيق التنمية  لعدم معرفة المنتخب دوره الحقيقي داخل مجاله الترابي ، مما ينعكس سلبا على الانسجام داخل المجالس و يترك فراغا وضعفا واضحين في قوة الاقتراحات والتداول في مختلف دوراته . وعليه؛ هنا يتولد لدى المنتخب القبول والرضى بالأمر الواقع لعدم استيعابه للنصوص القانونية هذا من جهة ، ومن جهة أخرى عدم قدرته على استيعاب المجال الترابي ، وقلة الاحتكاك بالمحيط والبعد عن التناغم مع مشاكل الساكنة .

كل هذ الى جانب سيطرة اللامبالاة على اقتراحاته التي تجسدها كثرة الغيابات في مختلف اللجن اثناء دراسة النقط المعروضة عليها وبعد الانسجام بين الاعضاء اما انطلاقا من صراعات سياسية وشخصية، واحيانا لكون اغلب المنتخبين يحصلون على المقاعد انطلاقا من حصولهم على التزكيات ، مما يجعل التدبير ضعيف والتأخر في تنفيد المشاريع أحد مخرجاته ، ومعيارا لنجاح النخب السياسية ممارسة وتنظيما سواء تعلق الأمر بالأغلبية أو المعارضة

فغياب الدقة في الأفكار المطروحة ، وقلة طرح الحلول والرؤى لاستشراف المستقبل وتقويم الحاضر، هو سر نجاح التدبير لكل جماعة . هذا ما يحتم استحضار مبدأ الحكامة الجيدة بعيدا عن الأساليب القديمة في تدبير الشأن الترابي المحلي طبقا لما في القوانين التنظيمية التي افرزها دستورر2011 ، غير أن الملاحظ اليوم هو ان الواقع خلاف ذلك ، فضعف التدبير الترابي اليوم يرجع بالأساس الى ضعف التكوين ، وعدم الإلمام بالقوانين التنظيمية وقلة التجربة ، و الجهل بما تنص عليه القوانين المعدة لذلك

بقلم مصطفى هادي.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.