تطلق جريدة “الحدث بريس” استفتاءها السنوي لاختيار شخصية السنة في المغرب لعام 2025. بناءً على مسار وعمل كل شخصية خلال العام الذي نودعه.
كيف تشارك؟
اكتب في التعليقات اسم الشخصية المرشحة برأيك.
يمكنك ترشيح شخصية لم يرد اسمها في اللائحة أدناه، وكل اقتراح مرحب به!
شاركنا رأيك وكن جزءًا من اختيار شخصية العام
السياسة والدبلوماسية
ناصر بوريطة – وزير الخارجية
ناصر بوريطة هو وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج منذ أبريل 2017، ودبلوماسي مخضرم تدرّج داخل الوزارة في ملفات الأمم المتحدة والعلاقات متعددة الأطراف قبل أن يتولى قيادة الدبلوماسية المغربية.
ويُرشَّح لأن يكون “شخصية سنة 2025” بالنظر إلى دوره المحوري في إدارة أبرز الملفات الاستراتيجية للمغرب خارجيًا خلال عام اتسم بتحولات دبلوماسية حساسة، وعلى رأسها تحقيق مكاسب جديدة في قضية الصحراء على مستوى الأمم المتحدة (خاصة بعد قرار مجلس الأمن في 31 أكتوبر 2025 الذي اعتُبر تحوّلًا مهمًا في مقاربة الملف) إلى جانب تدبير ملفات الشراكات الكبرى مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وما يرتبط بها من رهانات اقتصادية وأمنية، فضلًا عن حضوره المتكرر في المحطات الإقليمية والدولية وإدارته لملفات الجالية (مثل عملية “مرحبا 2025”).
عزيز أخنوش – رئيس الحكومة
عزيز أخنوش هو رئيس الحكومة المغربية منذ 7 أكتوبر 2021 وزعيم التجمع الوطني للأحرار (RNI)، ورجل أعمال بارز شغل قبل ذلك منصب وزير الفلاحة لأكثر من عقد (2007–2021) حيث ارتبط اسمه بإصلاحات كبرى في القطاع الفلاحي.
ويرشَّح لأن يكون شخصية سنة 2025 بالنظر إلى حضوره في واجهة تدبير ملفات اجتماعية واقتصادية ثقيلة خلال السنة، وعلى رأسها ورش تعميم الحماية الاجتماعية الذي أعلن في سياقه عن تعبئة 39 مليار درهم في 2025 (مع رفعها إلى 41 مليار في 2026) باعتباره من أكبر التزامات الدولة الاجتماعية خلال ولايته، إضافة إلى إشراف حكومته على دفع استثمارات صناعية كبرى وتعزيز سلاسل الإنتاج، مثل توسّع Stellantis في القنيطرة الذي رافقته تصريحات رسمية حول رفع الطاقة الإنتاجية للسيارات وتوطين الصناعات المرتبطة بها.
عبد الوافي لفتيت – وزير الداخلية
عبد الوافي لفتيت هو وزير الداخلية المغربي منذ 5 أبريل 2017، ويعد من أبرز التكنوقراط الذين تدرّجوا في الإدارة الترابية (عاملًا ثم واليًا) قبل أن يتولى حقيبة توصف بأنها “قلب الدولة” بحكم إشرافها على التراب والأمن والانتخابات والجماعات الترابية.
ويرشَّح لأن يكون “شخصية سنة 2025” بالنظر إلى حضوره القوي في واجهة ملفات حساسة طيلة العام، من بينها إدارة ورش الإصلاحات الانتخابية والاستعدادات المبكرة لتشريعيات 2026 (عبر تقديم مشاريع قوانين وتأكيد “الروح الجماعية” في التحضير للاستحقاق)،
إضافة إلى دوره المركزي في تأطير مالية وتدبير الجماعات الترابية برسم سنة 2025 من خلال دوريات رسمية تؤطر إعداد الميزانيات وتوجه الأولويات نحو ملفات استراتيجية كالماء والحكامة الرقمية،
فضلًا عن ظهوره المتكرر في البرلمان بصفته صاحب القرار في ملفات اجتماعية وخدماتية يومية (مثل تنظيم قطاع النقل الحضري وسياسة ضبطه)، ما جعله اسمًا حاضرًا بقوة في النقاش العمومي حول “الدولة الاجتماعية” وأدواتها الترابية والتنظيمية.
الرياضة:
فوزي لقجع –رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم
فوزي لقجع هو مسؤول رياضي ومالي مغربي، يشغل منصب رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم منذ 2014، والوزير المنتدب المكلف بالميزانية، والنائب الأول لرئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم منذ 2025، ما يجعله من أبرز رجالات الدولة الذين جمعوا بين تدبير المال العام وقيادة مشروع كروي وطني ذي إشعاع عالمي.
برز دوره في تحويل كرة القدم المغربية إلى قصة نجاح غير مسبوقة من خلال تتويجات قارية عديدة للأندية والمنتخبات، وبلوغ نصف نهائي كأس العالم 2022، وحصد أكثر من خمسة عشر لقبا قاريا بين 2016 و2025، إضافة إلى الألقاب المتتالية في كأس إفريقيا للاعبين المحليين وكرة القدم داخل القاعة، واستعداد المغرب لاحتضان كأس أمم إفريقيا 2025 وقيادة ملف تنظيم كأس العالم 2030 المشترك مع إسبانيا والبرتغال.
هذا التراكم من الإنجازات، إلى جانب حضوره القوي داخل هياكل الكاف والفيفا وقدرته على توظيف الرياضة كرافعة للدبلوماسية والتنمية، يجعله مرشحا منطقيا ليُصنَّف كـ«شخصية سنة 2025» في نظر كثير من المتابعين، خاصة وأن آخر السنوات شهدت تتويج منتخب الشباب بكأس العالم 2025 واستمرار صعود المنتخبات السنية والنسوية في مختلف المحافل الدولية تحت إشرافه
طارق السكتيوي – مدرب وطني
طارق السكتيوي هو لاعب دولي مغربي سابق من مواليد فاس سنة 1977، تألق محترفًا في أوروبا خاصة مع بورتو البرتغالي، قبل أن يتحول إلى مدرب وطني يعد اليوم من أبرز مهندسي نجاح الكرة المغربية الحديثة، بعدما راكم ألقابًا كلاعب ومدرب داخل وخارج المغرب.
ما يرشحه بقوة ليكون شخصية سنة 2025 هو دخوله نادي الكبار تدريبيا خلال فترة وجيزة: قيادة المنتخب الأولمبي إلى ميدالية برونزية تاريخية في أولمبياد باريس 2024، ثم التتويج بكأس أمم إفريقيا للمحليين، فالفوز بكأس العرب 2025 مع المنتخب الرديف بعد مسار قوي أكد قدرته على صناعة مجموعة تنافسية بأسلوب لعب حديث وشخصية هادئة وفعالة في تطوير المواهب الشابة. هذا المسار السريع من «موهبة فاسية» إلى «صانع ألقاب للمنتخبات» جعله في واجهة الترشيحات لقائمة أبرز شخصيات 2025 في المشهد الرياضي المغربي والعربي.
أشرف حكيمي – لاعب كرة قدم دولي
أشرف حكيمي هو ظهير أيمن دولي مغربي، تدرج في مدرسة ريال مدريد ثم تألق مع بوروسيا دورتموند وإنتر ميلان قبل أن يصبح أحد أعمدة باريس سان جيرمان وأحد أبرز اللاعبين في مركزه عالميا، إضافة إلى مكانته كركيزة أساسية في تشكيلة المنتخب المغربي منذ سنوات.
ما يرشحه بقوة ليكون شخصية سنة 2025 هو موسمه الاستثنائي 2024–2025 الذي توج فيه بدوري أبطال أوروبا والدوري الفرنسي وكأس فرنسا وكأس الأبطال مع باريس سان جيرمان، مع مساهمات تهديفية قياسية تجاوزت 25 بين أهداف وتمريرات حاسمة، إلى جانب الميدالية البرونزية في أولمبياد باريس مع المنتخب المغربي وفوزه التاريخي بجائزة الكرة الذهبية 2025 ودخوله التشكيلة المثالية للعالم وتتويجه بالكرة الذهبية الإفريقية، في اعتراف عالمي بمكانته كأحد أفضل الأظهرة في العصر الحديث.
وليد الركراكي – مدرب المنتخب الوطني المغربي
وليد الركراكي هو مدرب وظهير أيمن دولي مغربي سابق من مواليد 1975، قادته مسيرته من أندية فرنسا وقطر والمغرب إلى تدريب الوداد الرياضي ثم المنتخب الوطني، حيث صنع ملحمة تاريخية بقيادة «أسود الأطلس» إلى نصف نهائي كأس العالم 2022 كأول منتخب عربي وإفريقي يحقق هذا الإنجاز، قبل أن يواصل قيادة الجيل نفسه نحو حلم التتويج بكأس إفريقيا 2025 على أرض المغرب وسط توقعات كبيرة بنزاله على اللقب القاري.
ما يرشحه ليكون شخصية سنة 2025 هو استمراره كوجه رمزي لكرة القدم المغربية الحديثة: مدرب وطني رسخ صورة المنتخب المنافس على الألقاب العالمية، حافظ على حضوره في الواجهة رغم الانتقادات، وتم تقديمه إعلاميا كأحد أفضل المدربين في تاريخ المغرب وإفريقيا بفضل سجله مع الفتح والوداد والمنتخب من ألقاب محلية وقارية وإنجازات غير مسبوقة في المونديال، ما جعله عنوانا لمرحلة جديدة من الثقة في الكفاءات الوطنية و«مدرسة الأسود» في القيادة والتسيير.
الإعلام وصناعة المحتوى
رضوان الرمضاني – إعلامي تلفزيوني ورقمي
رضوان الرمضاني صحافي وإعلامي مغربي من مواليد 6 غشت 1977 بتافوغالت، تخرّج من المعهد العالي للإعلام والاتصال، واشتغل في عدد من المنابر المكتوبة قبل أن يسطع اسمه عبر تجربته في راديو «ميد راديو» وبرنامجه الشهير «بدون لغة خشب»، ثم عبر البرنامج التلفزيوني «مع الرمضاني» على القناة الثانية الذي رسّخ صورته كأحد أبرز الوجوه الإعلامية في المغرب.
ما يرشحه ليكون شخصية سنة 2025 هو الجمع بين تأثيره الواسع في صناعة النقاش العمومي بأسلوب حواري مباشر وجريء، واستضافته المنتظمة لشخصيات سياسية واقتصادية وحقوقية مثيرة للجدل، إلى جانب تعيينه هذه السنة مديرا لإذاعة «ميد راديو»، في تتويج لمسار مهني جعله رمزا لـ«الإعلام السياسي الحواري» الأكثر حضورا وتأثيرا في الفضاء السمعي البصري المغربي.
إلياس المالكي – صانع محتوى رقمي
إلياس المالكي هو صانع محتوى مغربي و«ستريمر» من مواليد 8 غشت 1996 بمدينة الجديدة، برز عبر البث المباشر على منصات مثل كيك وفيسبوك ويوتيوب، حتى صار من أشهر المؤثرين الرقميين في المغرب والعالم العربي بفضل أسلوب ترفيهي تلقائي يمزج بين الألعاب الإلكترونية والتعليق على القضايا الاجتماعية والرياضية واستقطاب جماهير واسعة من الشباب.
ما يرشحه ليكون شخصية سنة 2025 هو تحوله من ظاهرة رقمية مثيرة للجدل إلى «قوة تأثير» معترف بها مؤسساتيا بعد اختياره لرئاسة منتخب المغرب في دوري «الملوك» لكرة القدم وتتويجه بجائزة أفضل مؤثر مغربي وشخصية مؤثرة لسنة 2025 في حفل «Les Impériales»، وهو ما يكرس حضوره القوي في الفضاء العمومي ويجعل منه رمزا لصعود جيل جديد من صناع الرأي عبر المنصات الرقمية رغم الانتقادات والمتابعات القضائية التي رافقت مساره.
حميد المهداوي – صحفي مستقل
حميد المهداوي صحافي مغربي من مواليد 1979 بالخنيشات، اشتهر كمدير نشر لموقع «بديل» ويصنفه جمهور لا يستهان به كصوت نقدي جريء عبر فيديوهاته على يوتيوب التي تناول فيها قضايا سياسية واجتماعية حساسة بلهجة مباشرة. كما برز خلال تغطيته المكثفة لحراك الريف وما أعقبه من اعتقال ومحاكمات جعلت قضيته عنوانا مركزيا للنقاش حول حرية الصحافة في المغرب.
<p>ما يرشحه ليكون شخصية سنة 2025 هو تحوله إلى رمز لصراع الصحافة المستقلة مع الحكومة بعد الأحكام المتتالية التي استهدفته، آخرها تأييد محكمة الاستئناف بالرباط لحكم سجنه سنة ونصف وغرامة مالية ثقيلة على خلفية نزاعه مع وزير العدل، مع استمرار حضوره الرقمي وتأثيره في كشف ما يعتبره «خروقات» وتغذية النقاش العمومي حول استقلال القضاء وحدود حرية التعبير، مما جعله في نظر جزء واسع من الرأي العام أيقونة للصحفي «المشاكس» الذي يدفع ثمن مواقفه داخل أروقة المحاكم.






