الجمعة 26 يونيو 2026
آخر الأخبار
حموشي يستقبل سفير العراق بالرباط لبحث تعزيز التعاون الأمني والاستخباراتي مونديال 2026.. الجزائر بين حسابات التأهل وضغوط الجولة الحاسمة تحالف منظمات صحراوية يطلق من جنيف “إعلان طفولة إفريقيا المسروقة” ويدعو لتعزيز حماية الأطفال من التجنيد محكمة الاستئناف بالدار البيضاء تدين بعيوي بـ12 سنة والناصيري بـ10 سنوات المغرب يعود إلى الساعة القانونية.. هل يطوي قرار الحكومة صفحة جدل امتد لثماني سنوات؟ بين أزمات المونديال وذكريات “كان المغرب”.. السنغال تصارع سوء الحظ وأخطاء الإدارة ارتفاع ضحايا زلزال فنزويلا إلى 235 قتيلاً وآلاف الجرحى مؤتمر المدن والحكومات المحلية المتحدة يختتم أشغاله بطنجة.. دعوة لتعزيز التعددية المحلية واعتماد “إعلان طنجة” خارطة طريق لما بعد 2030 السلطات تمنع القطران في الفخار الغذائي حمايةً لصحة المستهلك مكناس.. حجز أزيد من 11 ألف قرص مخدر و204 غرامات من الكوكايين وتوقيف 3 مشتبه فيهم هل كان فعلا اخنوش وراء إلغاء الساعة الإضافية التي حولت حياة المغاربة إلى جحيم مقيم ؟ الحقيقة الكاملة . شبهة تهريب تهز معبر سبتة.. حجز نصف طن من تبغ الشيشة داخل مركبة دبلوماسية مرتبطة بسفارة جنوب أفريقيا
مجتمع

ارتفاع نسبة الأسر المغربية التي لن تحتفل بعيد الأضحى: دراسة تفسر الأسباب وتبرز التحديات

بقلم الحدث بريس... 10 يونيو، 2024 21:41
ارتفاع نسبة الأسر المغربية التي لن تحتفل بعيد الأضحى: دراسة تفسر الأسباب وتبرز التحديات

في تطور لافت للنظر، تشير الأرقام الصادرة عن المندوبية السامية للتخطيط في المغرب إلى تغييرات ملموسة في العادات الاجتماعية خلال السنوات الأخيرة، لاسيما فيما يتعلق بممارسة شعيرة عيد الأضحى. وفقًا لبحث أجرته المندوبية سنة 2022، لم تمارس حوالي 13% من الأسر المغربية هذه الشعيرة، في ارتفاع ملحوظ مقارنة بـ 4.7% سنة 2014.

هذا الارتفاع الملحوظ يعكس تغيرات اجتماعية واقتصادية مهمة، حيث يبدو أن الظاهرة مرتبطة بشكل رئيسي بالتوزيع الجغرافي والتركيب الديموغرافي للأسر. وتسجل هذه الزيادة بشكل أكثر وضوحا في المناطق الحضرية وبين الأسر المكونة من شخص واحد؛ إذ تصل النسبة إلى 14.3% في المدن مقابل 8.7% في القرى.

ويوضح التقرير بعنوان “نفقات وممارسات شعائر عيد الأضحى” أن 56.4% من الأسر المكونة من شخص واحد اختاروا عدم ممارسة شعيرة الأضحية، مقارنة بـ 46.5% في سنة 2014، مما يشير إلى تطورات ديموغرافية وسوسيولوجية داخل المجتمع المغربي.

فيما يتعلق بالعلاقة بين ممارسة الشعيرة والوضع الاقتصادي، تكشف الدراسة أن نسب تخلّف الأسر عن إحياء هذه الشعيرة تنخفض عند الأسر الأقل يسراً، حيث لا تمارس 25.1% من الأسر الأكثر يسرا هذه الشعيرة مقابل 7.8% بين الأسر الأقل يسرا.

وتؤكد المندوبية أيضا أن التعليم يلعب دورا هاما في تحديد ممارسة هذه الشعيرة، إذ تنخفض نسبة عدم الممارسة من 20.1% بين أرباب الأسر الحاصلين على مستوى تعليمي عالٍ إلى 11.7% لدى الأسر التي لا تتوفر على أي مستوى تعليمي.

تُظهر هذه الأرقام التحديات التي تواجه الأسر المغربية في الحفاظ على التقاليد والممارسات الثقافية في سياق تغيرات اجتماعية واقتصادية متسارعة. وتسلط الضوء على الحاجة لفهم أعمق للأسباب الكامنة وراء هذه التغيرات، الأمر الذي قد يوفر بصيرة للجهات الفاعلة في السياسة الاجتماعية والاقتصادية لتلبية احتياجات الأسر ودعم الحفاظ على الممارسات الثقافية في المغرب.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.