الأربعاء 12 غشت 2026
آخر الأخبار
الداخلية تُطلق التحضيرات العملية لانتخابات شتنبر وتُوجّه تعليمات إلى الولاة والعمال وزارة الإسكان تقيّم “دعم سكن” بعد سنتين من إطلاقه مشروع مالية 2027.. أربع أولويات تقود المرحلة المقبلة الاحتفال باليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج تحت شعار “المغاربة المقيمون بالخارج في خدمة أوراش المغرب 2030” الإمارات تحبط هجمات سيبرانية متقدمة استهدفت قطاعات حيوية في البلاد فيدرالية ناشري الصحف تحذر من الارتباك بشأن تدبير ملف المجلس الوطني للصحافة طقس الثلاثاء.. أجواء حارة ورياح قوية بعدد من مناطق المملكة سوريا: محكمة الجنايات تدين بشار الأسد وتحكم عليه بالإعدام مؤشر الازدهار العالمي 2026.. المغرب بين قوة الاقتصاد وضعف التعليم قانون المحاماة أمام تعذر البت بعد غياب النص النهائي عن المحكمة الدستورية ارتفاع أسعار النفط وسط مخاوف من إغلاق ممرات الطاقة في الشرق الأوسط الداخلية تحذر من دعوات لعبور جماعي نحو سبتة ومليلية في 15 غشت
مجتمع

ارتفاع نسبة الأسر المغربية التي لن تحتفل بعيد الأضحى: دراسة تفسر الأسباب وتبرز التحديات

بقلم الحدث بريس... 10 يونيو، 2024 21:41
ارتفاع نسبة الأسر المغربية التي لن تحتفل بعيد الأضحى: دراسة تفسر الأسباب وتبرز التحديات

في تطور لافت للنظر، تشير الأرقام الصادرة عن المندوبية السامية للتخطيط في المغرب إلى تغييرات ملموسة في العادات الاجتماعية خلال السنوات الأخيرة، لاسيما فيما يتعلق بممارسة شعيرة عيد الأضحى. وفقًا لبحث أجرته المندوبية سنة 2022، لم تمارس حوالي 13% من الأسر المغربية هذه الشعيرة، في ارتفاع ملحوظ مقارنة بـ 4.7% سنة 2014.

هذا الارتفاع الملحوظ يعكس تغيرات اجتماعية واقتصادية مهمة، حيث يبدو أن الظاهرة مرتبطة بشكل رئيسي بالتوزيع الجغرافي والتركيب الديموغرافي للأسر. وتسجل هذه الزيادة بشكل أكثر وضوحا في المناطق الحضرية وبين الأسر المكونة من شخص واحد؛ إذ تصل النسبة إلى 14.3% في المدن مقابل 8.7% في القرى.

ويوضح التقرير بعنوان “نفقات وممارسات شعائر عيد الأضحى” أن 56.4% من الأسر المكونة من شخص واحد اختاروا عدم ممارسة شعيرة الأضحية، مقارنة بـ 46.5% في سنة 2014، مما يشير إلى تطورات ديموغرافية وسوسيولوجية داخل المجتمع المغربي.

فيما يتعلق بالعلاقة بين ممارسة الشعيرة والوضع الاقتصادي، تكشف الدراسة أن نسب تخلّف الأسر عن إحياء هذه الشعيرة تنخفض عند الأسر الأقل يسراً، حيث لا تمارس 25.1% من الأسر الأكثر يسرا هذه الشعيرة مقابل 7.8% بين الأسر الأقل يسرا.

وتؤكد المندوبية أيضا أن التعليم يلعب دورا هاما في تحديد ممارسة هذه الشعيرة، إذ تنخفض نسبة عدم الممارسة من 20.1% بين أرباب الأسر الحاصلين على مستوى تعليمي عالٍ إلى 11.7% لدى الأسر التي لا تتوفر على أي مستوى تعليمي.

تُظهر هذه الأرقام التحديات التي تواجه الأسر المغربية في الحفاظ على التقاليد والممارسات الثقافية في سياق تغيرات اجتماعية واقتصادية متسارعة. وتسلط الضوء على الحاجة لفهم أعمق للأسباب الكامنة وراء هذه التغيرات، الأمر الذي قد يوفر بصيرة للجهات الفاعلة في السياسة الاجتماعية والاقتصادية لتلبية احتياجات الأسر ودعم الحفاظ على الممارسات الثقافية في المغرب.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.