آخر الأخبار
حزب التقدم والاشتراكية ينتقد الحكومة: مشروع المجلس الوطني للصحافة “قديم في الجوهر” الداخلية تدخل على الخط وتنهي ظاهرة “كراجات” بيع الأضاحي بالأحياء أمير المؤمنين يوجه رسالة سامية إلى الحجاج المغاربة برسم موسم الحج لسنة 1447 هجرية البنتاغون يوضح ملابسات اختفاء جنديين أمريكيين بسواحل طانطان وفاة هاني شاكر أمير الغناء العربي بعد صراع مع المرض السعودية تعتمد أنظمة ذكية مرتبطة ببطاقة “نسك” لتنظيم تفويج الحجاج بمشعر منى تعادل سلبي يحسم “ديربي سايس” بين المغرب الفاسي والنادي المكناسي الملك محمد السادس يعين ولي العهد الأمير مولاي الحسن منسقا لمكاتب ومصالح القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية الإمارات تعيد فتح أجوائها بالكامل.. والخطوط القطرية تستأنف رحلاتها إلى العراق افتتاح المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط وسط حضور ثقافي دولي واسع شغب “الكلاسيكو” يشعل قرارات نارية.. منع جماهير الجيش والرجاء حتى نهاية الموسم ترامب يرفض المقترح الإيراني الجديد وطهران تتمسك بالدبلوماسية رغم التوتر العسكري
الرئيسية / مجتمع / ارتفاع نسبة الأسر المغربية التي لن تحتفل بعيد الأضحى: دراسة تفسر الأسباب وتبرز التحديات

ارتفاع نسبة الأسر المغربية التي لن تحتفل بعيد الأضحى: دراسة تفسر الأسباب وتبرز التحديات

مجتمع بقلم: 10/06/2024 21:41
مجتمع
ارتفاع نسبة الأسر المغربية التي لن تحتفل بعيد الأضحى: دراسة تفسر الأسباب وتبرز التحديات

في تطور لافت للنظر، تشير الأرقام الصادرة عن المندوبية السامية للتخطيط في المغرب إلى تغييرات ملموسة في العادات الاجتماعية خلال السنوات الأخيرة، لاسيما فيما يتعلق بممارسة شعيرة عيد الأضحى. وفقًا لبحث أجرته المندوبية سنة 2022، لم تمارس حوالي 13% من الأسر المغربية هذه الشعيرة، في ارتفاع ملحوظ مقارنة بـ 4.7% سنة 2014.

هذا الارتفاع الملحوظ يعكس تغيرات اجتماعية واقتصادية مهمة، حيث يبدو أن الظاهرة مرتبطة بشكل رئيسي بالتوزيع الجغرافي والتركيب الديموغرافي للأسر. وتسجل هذه الزيادة بشكل أكثر وضوحا في المناطق الحضرية وبين الأسر المكونة من شخص واحد؛ إذ تصل النسبة إلى 14.3% في المدن مقابل 8.7% في القرى.

ويوضح التقرير بعنوان “نفقات وممارسات شعائر عيد الأضحى” أن 56.4% من الأسر المكونة من شخص واحد اختاروا عدم ممارسة شعيرة الأضحية، مقارنة بـ 46.5% في سنة 2014، مما يشير إلى تطورات ديموغرافية وسوسيولوجية داخل المجتمع المغربي.

فيما يتعلق بالعلاقة بين ممارسة الشعيرة والوضع الاقتصادي، تكشف الدراسة أن نسب تخلّف الأسر عن إحياء هذه الشعيرة تنخفض عند الأسر الأقل يسراً، حيث لا تمارس 25.1% من الأسر الأكثر يسرا هذه الشعيرة مقابل 7.8% بين الأسر الأقل يسرا.

وتؤكد المندوبية أيضا أن التعليم يلعب دورا هاما في تحديد ممارسة هذه الشعيرة، إذ تنخفض نسبة عدم الممارسة من 20.1% بين أرباب الأسر الحاصلين على مستوى تعليمي عالٍ إلى 11.7% لدى الأسر التي لا تتوفر على أي مستوى تعليمي.

تُظهر هذه الأرقام التحديات التي تواجه الأسر المغربية في الحفاظ على التقاليد والممارسات الثقافية في سياق تغيرات اجتماعية واقتصادية متسارعة. وتسلط الضوء على الحاجة لفهم أعمق للأسباب الكامنة وراء هذه التغيرات، الأمر الذي قد يوفر بصيرة للجهات الفاعلة في السياسة الاجتماعية والاقتصادية لتلبية احتياجات الأسر ودعم الحفاظ على الممارسات الثقافية في المغرب.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي الدورة العادية للمجلس الإقليمي للرشيدية: المصادقة على مشاريع تنموية جديدة وتحسين الخدمات الصحية المقال السابق الركراكي يكشف حقيقة وجود “خلاف” بين زياش ودياز
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة