الجمعة 9 أكتوبر 2026
آخر الأخبار
الأحرار يفوضون شوكي تدبير المشاركة في حكومة المنصوري إيطاليا تمنح طلبة مغاربة 8 آلاف يورو سنوياً لاستكمال الدراسة تقرير غوتيريش يكشف كواليس مفاوضات الصحراء المغربية.. ثلاث جولات ومشروع اتفاق لمرحلة انتقالية ميدلت تستعد لاحتضان الدورة السادسة للملتقى الوطني للتفاح بمشاركة 150 عرضا واستقطاب أزيد من 150 ألف زائر سانشيز يحل البرلمان الإسباني ويدعو إلى انتخابات مبكرة طقس الاثنين.. زخات رعدية مهمة بالأقاليم الجنوبية وحرارة مرتفعة بعدد من المناطق جيسوس يفتح الباب لرونالدو.. والقرار بيد «الدون» المحامون يعودون إلى المحاكم بعد أشهر من التوقف.. وملفات متراكمة تنتظر الحسم وزارة الصحة تكشف حقيقة توفر اللقاحات وتدعو المغاربة إلى عدم تأخير الجرعات فرنسا تفتح الباب أمام عودة بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي جلسة حاسمة في لوزان.. المحكمة الرياضية تحسم مسار قضية نهائي أمم إفريقيا جلالة الملك يترأس غدا الجمعة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية الثانية عشرة
مجتمع

ارتفاع نزلات البرد بالمغرب وسط مراقبة متحورات كورونا الجديدة “ستراتوس” و”نيمبوس”

بقلم الحدث بريس... 25 نونبر، 2025 17:58
ارتفاع نزلات البرد بالمغرب وسط مراقبة متحورات كورونا الجديدة “ستراتوس” و”نيمبوس”

يشهد المغرب منذ بداية فصل الخريف ارتفاعاً ملحوظاً في حالات نزلات البرد والإنفلونزا، وسط قلق متزايد لدى المواطنين بسبب التشابه الكبير بين أعراض الإنفلونزا وفيروس كورونا المستجد. خاصة مع انتشار متحورين جديدين عالمياً هما XFG المعروف باسم “ستراتوس” و”نيمبوس”.

وفي هذا السياق، أكد البروفيسور سعيد المتوكل، الطبيب المتخصص في الإنعاش وعضو اللجنة العلمية لتدبير كورونا، أن الوضعية الوبائية في المغرب مستقرة. مشيرا إلى أن الحالة الحالية لا تدعو للقلق، إذ لا توجد مؤشرات على ارتفاع سريع في الإصابات أو ظهور حالات حرجة مرتبطة بالفيروس.

وأضاف أن المتحورات الجديدة تعتبر جزءا من التطور الطبيعي للفيروس، وأن منظمة الصحة العالمية تتابعها دون تصنيفها ضمن المتحورات المثيرة للقلق. كما أن الرصد المحلي لم يسجل أي إصابة بهذه المتحورات الجديدة، مع بقاء المتحورات المحلية ضمن فرعية سلالة أوميكرون المنتشرة منذ أشهر.

من جانبه، أوضح الدكتور سعيد عفيف، رئيس الجمعية المغربية للعلوم الطبية، أن فصل الخريف يشهد نشاطاً مرتفعاً للفيروسات التنفسية، وعلى رأسها الإنفلونزا كوفيد-19. مشددا على أن التلقيح الموسمي ضد الإنفلونزا وكوفيد-19 هو الوسيلة الأكثر فعالية لتجنب المضاعفات الخطيرة، خصوصا لدى الفئات الهشة مثل كبار السن، المصابين بأمراض مزمنة، النساء الحوامل، والأطفال.

وحذر عفيف من التشابه الكبير بين أعراض الإنفلونزا وكوفيد-19، والتي تشمل الحمى، السعال، آلام الرأس والحلق، سيلان الأنف، التعب الشديد، وأحياناً اضطرابات هضمية مثل الإسهال والقيء.

وأكد أن هذه الأعراض قد تكون أشد حدة لدى الفئات الهشة، داعياً هؤلاء إلى إجراء اختبارات الكشف عن كورونا عند ظهور أعراض قوية أو استمرارها لأكثر من خمسة أيام، واستشارة الطبيب لتحديد العلاج المناسب.

أما بالنسبة للأشخاص الأصحاء، فأوصى عفيف بالبقاء في المنزل أثناء فترة المرض، وارتداء الكمامة عند مخالطة أفراد الأسرة، إضافة إلى مراجعة الطبيب في حال عدم تحسن الأعراض.

كما شدد على أهمية اتباع قواعد الوقاية العامة، التي تشمل غسل اليدين بانتظام، تهوية الأماكن المغلقة، تجنب الازدحام. تغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس، الحفاظ على نظام غذائي متوازن، ممارسة النشاط البدني، واتباع نمط حياة صحي لتعزيز المناعة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.