الثلاثاء 6 أكتوبر 2026
آخر الأخبار
الأصالة والمعاصرة يجمد عضوية رئيس جماعة طنجة بسبب ملف أوراق التصويت ديربي الشمال.. التعادل يحسم مواجهة اتحاد طنجة والمغرب التطواني ب 1/1 المجلس الوطني للصحافة يستكمل هياكله بانتخاب رؤساء خمس لجان دائمة الجريدة الرسمية تنشر ظهيرا بتعيين المنصوري رئيسة للحكومة الأحرار يفوضون شوكي تدبير المشاركة في حكومة المنصوري إيطاليا تمنح طلبة مغاربة 8 آلاف يورو سنوياً لاستكمال الدراسة تقرير غوتيريش يكشف كواليس مفاوضات الصحراء المغربية.. ثلاث جولات ومشروع اتفاق لمرحلة انتقالية ميدلت تستعد لاحتضان الدورة السادسة للملتقى الوطني للتفاح بمشاركة 150 عرضا واستقطاب أزيد من 150 ألف زائر سانشيز يحل البرلمان الإسباني ويدعو إلى انتخابات مبكرة طقس الاثنين.. زخات رعدية مهمة بالأقاليم الجنوبية وحرارة مرتفعة بعدد من المناطق جيسوس يفتح الباب لرونالدو.. والقرار بيد «الدون» المحامون يعودون إلى المحاكم بعد أشهر من التوقف.. وملفات متراكمة تنتظر الحسم
إدارات

مدينة الجرف بإقليم الرشيدية ظلمها التهميش و شردها الاقصاء…

بقلم الحدث بريس... 20 يونيو، 2019 01:52
مدينة الجرف بإقليم الرشيدية ظلمها التهميش و شردها الاقصاء…

 

الحدث بريس:مصطفى مسعاف.

مدينة الجرف تقع بإقليم الرشيدية و هي جماعة صغيرة لا يتجاوز عدد سكانها 20000 نسمة حسب الإحصاء الأخير،تحيط بها عدة قصور “قصر فزنا و قصر القصيبة و قصر العشورية، و تعيش فيها عدة إثنيات الفلالية و الأمازيغية..


تشتهر هذه المنطقة كونها ممر سياحي نحو مرزوكة و كذلك باحة إستراحة لعشاق خبز المدفونة بالريصاني،لكن ظلم الحياة جعلها مهمشة من كل الجوانب بعد تعثر أشغال شارعها الرئيسي النقطة التي افاضت كأس الإنتقاذات أما بالنسبة لقطاع الصحة فحدث و لا حرج معانات النساء الحوامل و كذلك ذوي الأمراض المزمنة، عزلة هذه المنطقة جعل الحياة بها صعبة، لن تتصورو أن هذه المدينة تجتاحها أزمة النقل،لكن تجاهل مسؤوليها لهذه الإشكالات ازم الوضع ناهيك عن مشاكل أخرى على مستوى القطاعات الأخرى، التعليم القطاع الذي ربما لا يمكن تصور حجم حالته الكارثية،هدر للمدرسة..


غياب تدخل مسؤول و ترافع عن هذه المنطقة أجل حلم التنمية بها و جعل منها فقط مدينة”العكر على الخنونة” في ظل غياب قراءة معمقة و فهم سليم للأمور جعل من “الجرف” فقط فضاء لصراع و ضخ بعض الحسابات السياسية الضيقة و الضحك على الطبقة الهشة التي تشكل حصة مهمة من هذه المدينة..

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.