دخل ملف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 مرحلة جديدة، بعدما انطلقت جلسة الاستماع الخاصة بالاستئناف الذي تقدم به الاتحاد السنغالي لكرة القدم ضد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أمام المحكمة الرياضية الدولية بمدينة لوزان السويسرية.
وأكد ماتيو ريب، المدير العام للمحكمة الرياضية الدولية، أن الجلسة انطلقت في موعدها المحدد، بحضور ممثلي جميع الأطراف المعنية ومحاميهم، مشيرا إلى أن الهيئة التحكيمية تواصل النظر في الملف وفق الجدول الزمني الذي جرى الاتفاق عليه مسبقا.
وأوضح ريب، في تصريحات نقلتها شبكة RMC الفرنسية، أن جلسة الاستماع ستتواصل إلى حدود الثالثة أو الثالثة والنصف أو الرابعة عصرا بالتوقيت المحلي، مؤكداً أنها لن تتجاوز الرابعة.
القرار لن يصدر فورا.. والمحكمة تحتاج إلى الوقت
وفي المقابل، شدد المدير العام للمحكمة الرياضية على أن انتهاء جلسة الاستماع لا يعني صدور القرار مباشرة، موضحاً أن هيئة التحكيم مطالبة بدراسة مختلف عناصر الملف قبل إعداد القرار وصياغة أسبابه القانونية.
وبحسب ريب، فإن المحكمة تسعى إلى إصدار حكمها في أقرب وقت ممكن بعد انتهاء الجلسة، غير أنه استبعد بشكل شبه مؤكد صدور القرار اليوم أو غدا.
وأضاف أن إعداد قرار متكامل ومعلل من الناحية القانونية قد يحتاج إلى بضعة أيام، وقد يمتد، بحسب تعقيدات الملف، إلى بضعة أسابيع.
وفي السياق ذاته، أشار المسؤول القضائي إلى إمكانية تقديم المحكمة، خلال فترة ما بعد ظهر اليوم، معطيات إضافية حول المرحلة المقبلة والجدول الزمني المحتمل لإصدار القرار.
انتظار طويل ورسالة إلى الجماهير
ومن جهة أخرى، وجه ريب رسالة إلى جماهير المنتخبين المغربي والسنغالي، إلى جانب المتابعين للملف، أقر فيها بأن فترة الانتظار طالت، مؤكدا في الوقت نفسه أن المحكمة حددت مختلف مراحل المسطرة، بما فيها موعد جلسة الاستماع، بالتنسيق مع جميع الأطراف.
وفي ختام تصريحاته، أكد المدير العام للمحكمة الرياضية الدولية أن المؤسسة، باعتبارها الجهة القضائية الرياضية المختصة بالفصل النهائي في هذا النوع من النزاعات، تواصل العمل من أجل إنهاء الملف وإصدار قرار معلل في أقرب أجل ممكن.
وبذلك، تنتهي جلسة الاستماع دون أن يعني ذلك حسم القضية بشكل فوري، بينما تترقب الجماهير المغربية والسنغالية ما ستسفر عنه المداولات القانونية خلال الأيام المقبلة.