من مواقع التواصل إلى قبة البرلمان.. أسامة بريك يصنع المفاجأة في ميدلت

  لم تأت المفاجأة هذه المرة من الأسماء السياسية المعروفة، بل من مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تمكن عبد العزيز بريك، المعروف على المنصات الرقمية باسم «أسامة...

24 شتنبر 2026تاريخ النشر 21:15وقت النشر الحدث بريس متابعة..كاتب المقال

 

لم تأت المفاجأة هذه المرة من الأسماء السياسية المعروفة، بل من مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تمكن عبد العزيز بريك، المعروف على المنصات الرقمية باسم «أسامة بريك»، من الظفر بمقعد في مجلس النواب عن دائرة ميدلت.

وحصل بريك على 21.19 في المائة من الأصوات المعبر عنها، مانحا حزب الوحدة والديمقراطية مقعده الوحيد في الانتخابات التشريعية لسنة 2026.

ناشط رقمي يدخل المؤسسة التشريعية

ويشكل فوز أسامة بريك محطة لافتة في انتخابات 2026، باعتباره ناشطاً معروفاً على مواقع التواصل الاجتماعي استطاع الانتقال من الفضاء الرقمي إلى المؤسسة التشريعية، في تجربة تعكس الحضور المتزايد للمنصات الاجتماعية في المشهد الانتخابي.

ويأتي هذا الفوز في سياق انتخابات شهدت منافسة قوية على المقاعد البرلمانية، فيما لعب التواصل المباشر مع الناخبين عبر المنصات الرقمية دوراً متنامياً في الحملات الانتخابية.

مقعد وحيد لحزب الوحدة والديمقراطية

وبفوزه في دائرة ميدلت، حصد حزب الوحدة والديمقراطية مقعدا واحدا في مجلس النواب، كان من نصيب عبد العزيز بريك، الذي عرف على مواقع التواصل باسم «أسامة بريك».

ويبرز هذا المعطى حجم المفاجآت التي حملتها النتائج المؤقتة للانتخابات التشريعية، التي أعلنها وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت يوم الخميس 24 شتنبر، بعد اقتراع جرى يوم الأربعاء 23 شتنبر.

الأصالة والمعاصرة في الصدارة

وأظهرت النتائج المؤقتة تصدر حزب الأصالة والمعاصرة بـ97 مقعدا، في انتظار استكمال المسار الانتخابي والإعلان عن النتائج النهائية وفق الإجراءات القانونية المعمول بها.

ويعيد فوز بريك طرح سؤال جديد داخل المشهد السياسي المغربي حول قدرة الشخصيات التي تبني حضورها أساساً عبر مواقع التواصل الاجتماعي على الانتقال من التأثير الرقمي إلى العمل المؤسساتي داخل البرلمان.

مشاركة المقال

انشر الخبر

الرابط المختصر

نسخ سريع

مقالات ذات صلة

سياسة

التعليقات

شارك رأيك
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.