أسدل أولمبيك آسفي الستار على واحدة من أطول محطاته في البطولة الاحترافية الأولى، بعدما تأكد رسمياً هبوطه إلى القسم الوطني الثاني، منهياً بذلك مسيرة امتدت لـ22 موسماً متتالياً بين أندية الصفوة، في نهاية موسم اتسم بتراجع النتائج وعجز الفريق عن تأمين بقائه.
وجاء سقوط الفريق المسفيوي بعد سلسلة من التعثرات التي رافقته على امتداد الموسم، إذ أخفق في جمع الرصيد الكافي من النقاط لتفادي مراكز الهبوط، لينهي المنافسات في أحد المراكز المؤدية إلى النزول، ويغادر بذلك قسم الأضواء بعد أكثر من عقدين من الاستقرار بين كبار الكرة الوطنية.
محاولات أولمبيك آسفي لم تنجح في إنقاذ الفريق
وفي المقابل، شهد الموسم عدة محطات سعى خلالها النادي إلى تصحيح مساره، من خلال إحداث تغييرات على المستوى التقني والعمل على إعادة التوازن داخل المجموعة، أملاً في تحسين النتائج والابتعاد عن دائرة الخطر، غير أن تلك المحاولات لم تحقق الأثر المنتظر، ليستمر نزيف النقاط حتى نهاية البطولة.
ويفتح هذا الهبوط صفحة جديدة في تاريخ أولمبيك آسفي، بعدما طوى مرحلة طويلة قضاها ضمن أندية القسم الأول، حيث سيكون مطالباً خلال المرحلة المقبلة بإعادة ترتيب أوراقه، وإعادة بناء فريق قادر على المنافسة بقوة في القسم الوطني الثاني، تمهيداً لاستعادة مكانته بين أندية النخبة والعودة سريعاً إلى البطولة الاحترافية الأولى.