الأربعاء 12 غشت 2026
آخر الأخبار
مقال جزائري يهاجم خيارات النظام في علاقته بإسبانيا ويثير ملف الحدود البحرية مع المغرب إنفانتينو يستدعي قيادات “الفيفا” إلى الرباط لاجتماع طارئ وسط تصاعد أزمة المونديال الداخلية تُطلق التحضيرات العملية لانتخابات شتنبر وتُوجّه تعليمات إلى الولاة والعمال وزارة الإسكان تقيّم “دعم سكن” بعد سنتين من إطلاقه مشروع مالية 2027.. أربع أولويات تقود المرحلة المقبلة الاحتفال باليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج تحت شعار “المغاربة المقيمون بالخارج في خدمة أوراش المغرب 2030” الإمارات تحبط هجمات سيبرانية متقدمة استهدفت قطاعات حيوية في البلاد فيدرالية ناشري الصحف تحذر من الارتباك بشأن تدبير ملف المجلس الوطني للصحافة طقس الثلاثاء.. أجواء حارة ورياح قوية بعدد من مناطق المملكة سوريا: محكمة الجنايات تدين بشار الأسد وتحكم عليه بالإعدام مؤشر الازدهار العالمي 2026.. المغرب بين قوة الاقتصاد وضعف التعليم قانون المحاماة أمام تعذر البت بعد غياب النص النهائي عن المحكمة الدستورية
سياسة

العدالة والتنمية يدعو إلى تأجيل العودة إلى التوقيت القانوني إلى ما بعد الانتخابات

بقلم الحدث بريس متابعة.. 27 يونيو، 2026 20:52
العدالة والتنمية يدعو إلى تأجيل العودة إلى التوقيت القانوني إلى ما بعد الانتخابات

طالب حزب العدالة والتنمية الحكومة بتأجيل تنفيذ قرار العودة إلى التوقيت القانوني للمملكة إلى ما بعد الانتخابات التشريعية المرتقبة يوم 23 شتنبر 2026، معتبرا أن دخول القرار حيز التنفيذ قبل ثلاثة أيام فقط من موعد الاقتراع قد يطرح علامات استفهام بشأن تأثيره على المناخ الانتخابي.

وفي سؤال كتابي وجهه إلى وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، أكد النائب البرلماني عن المجموعة النيابية للحزب، مصطفى الإبراهيمي، أن رئيس الحكومة أعلن، يوم 25 يونيو الجاري، عن اعتماد التوقيت القانوني ابتداء من 20 شتنبر، أي قبل أسابيع قليلة من الاستحقاقات التشريعية، ودون الكشف، بحسب تعبيره، عن نتائج الدراسات التي استند إليها هذا القرار، إن كانت موجودة.

العدالة والتنمية يطالب بتأجيل التنفيذ وضمان حياد العملية الانتخابية

وأضاف الإبراهيمي أن مطلب إلغاء العمل بالساعة الإضافية ظل مطروحا منذ سنوات، وشكل موضوع احتجاجات ومطالب متكررة من قبل فئات مختلفة، كما تبنته بعض الهيئات السياسية ضمن برامجها، في وقت كانت فيه قطاعات حكومية تعلن أنها بصدد إعداد دراسات لتقييم انعكاساته الاقتصادية والاجتماعية، غير أن هذه الدراسات، وفق قوله، لم تُنشر للرأي العام.

وتساءل البرلماني ذاته عن الأسباب التي دفعت الحكومة إلى تحديد موعد تنفيذ القرار قبل ثلاثة أيام فقط من الانتخابات التشريعية، مستفسرا عن مدى تأثير ذلك على أجواء الاستحقاقات، وعن خلفيات اختيار هذا التوقيت الذي يتزامن مع مرحلة التحضير للحملة الانتخابية.

ودعا المتحدث الحكومة إلى مراجعة موعد دخول القرار حيز التنفيذ وتأجيله إلى 24 شتنبر 2026، أي بعد يوم واحد من الاقتراع، معتبرا أن هذا الإجراء من شأنه تجنيب القرار أي توظيف سياسي أو انتخابي، وضمان حياد الإدارة وتكافؤ الفرص بين مختلف الأحزاب المتنافسة، فضلا عن تفادي استغلاله خلال الحملات الانتخابية.

اتهامات بخلفيات سياسية وانتخابية

وفي السياق ذاته، سبق للإبراهيمي أن اعتبر، في تصريحات نشرها الموقع الإلكتروني لحزب العدالة والتنمية، أن قرار رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، بالعودة إلى التوقيت القانوني يحمل، بحسب تعبيره، أبعادا سياسية وانتخابية.

وأوضح أن القرار يمثل، وفق وصفه، “محاولة يائسة” لتحويل الأنظار عن الجدل الدائر حول لجنة تقصي الحقائق، متهما الحكومة بالسعي إلى تحقيق مكاسب انتخابية من خلال الاستجابة لمطلب إلغاء الساعة الإضافية، الذي قال إن حزبه التزم بتنفيذه في حال تصدره نتائج الانتخابات التشريعية لسنة 2026.

وختم الإبراهيمي تصريحاته بالتأكيد على أن توقيت تنفيذ القرار قبل أيام من الاقتراع “صُمم” للتأثير في الرأي العام وصرف الاهتمام عن ملفات أخرى، معتبرا أن الناخبين “أذكى من أن يؤثر عليهم مثل هذا الإجراء”، ومشددا على ضرورة مواصلة تتبع مخرجات لجنة تقصي الحقائق، واتخاذ الإجراءات القانونية في حق كل من يثبت تورطه في المخالفات التي تحقق فيها اللجنة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.