أدانت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم السبت 27 يونيو 2026، الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة على عدد من المواقع الواقعة على السواحل الجنوبية لإيران، وفي مقدمتها مدينة سيريك، معتبرة أنها تمثل خرقاً لمذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين مؤخراً.
وأكدت الخارجية الإيرانية، في بيان رسمي، أن ما وصفته بـ”الهجمات الوحشية” التي استهدفت منشآت المراقبة الساحلية الإيرانية لا تقتصر على كونها انتهاكاً واضحاً للفقرة الرابعة من المادة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة، بل تشكل أيضاً خرقاً صريحاً للمادة الأولى من مذكرة التفاهم الخاصة بإنهاء الحرب.
وشدد البيان على أن إيران تحتفظ بحقها الكامل في الدفاع عن سيادتها ومصالحها الوطنية، مشيراً إلى أن الضربات التي استهدفت مواقع وعناصر أمريكية جاءت في إطار ممارسة حقها المشروع في الدفاع عن النفس.
وكان التلفزيون الإيراني الرسمي قد أعلن، مساء الجمعة، تعرض رصيف ميناء مدينة سيريك جنوب البلاد لـ”هجوم عدائي”، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن حجم الأضرار أو الخسائر.
في المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أنها نفذت غارات جوية على أهداف داخل إيران، رداً على هجوم استهدف سفينة تجارية، الخميس، أثناء عبورها مضيق هرمز.
ويأتي هذا التصعيد رغم توقيع واشنطن وطهران، في 18 يونيو الجاري، مذكرة تفاهم نصت على إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة التجارية، بعد فترة من الإغلاق أدت إلى اضطرابات في أسواق الطاقة وارتفاع أسعار النفط والغاز عالمياً.