السبت 27 يونيو 2026
آخر الأخبار
بين أزمات المونديال وذكريات “كان المغرب”.. السنغال تصارع سوء الحظ وأخطاء الإدارة ارتفاع ضحايا زلزال فنزويلا إلى 235 قتيلاً وآلاف الجرحى مؤتمر المدن والحكومات المحلية المتحدة يختتم أشغاله بطنجة.. دعوة لتعزيز التعددية المحلية واعتماد “إعلان طنجة” خارطة طريق لما بعد 2030 السلطات تمنع القطران في الفخار الغذائي حمايةً لصحة المستهلك مكناس.. حجز أزيد من 11 ألف قرص مخدر و204 غرامات من الكوكايين وتوقيف 3 مشتبه فيهم هل كان فعلا اخنوش وراء إلغاء الساعة الإضافية التي حولت حياة المغاربة إلى جحيم مقيم ؟ الحقيقة الكاملة . شبهة تهريب تهز معبر سبتة.. حجز نصف طن من تبغ الشيشة داخل مركبة دبلوماسية مرتبطة بسفارة جنوب أفريقيا مولينا يفتح النار على بيتكوفيتش وإدارة الفاف.. والاتحاد الجزائري يرد بالنفي إيران تتهم واشنطن بانتهاك مذكرة إنهاء الحرب بعد هجمات على سيريك نشرة إنذارية: موجة حر وأمطار رعدية مرتقبة بعدد من أقاليم المغرب وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد يتفقد تقدم أشغال تأهيل موقع سجلماسة الأثري بالرشيدية العدالة والتنمية يدعو إلى تأجيل العودة إلى التوقيت القانوني إلى ما بعد الانتخابات
مجتمع

إغلاق “الحوانت” خلال عيد الأضحى يربك الأحياء الشعبية ويجدد الدعوات إلى المداومة

بقلم الحدث بريس متابعة.. 1 يونيو، 2026 13:17
إغلاق “الحوانت” خلال عيد الأضحى يربك الأحياء الشعبية ويجدد الدعوات إلى المداومة

تحولت عطلة عيد الأضحى بعدد من الأحياء الشعبية المغربية إلى مصدر إزعاج يومي للساكنة، بعدما أغلقت أعداد كبيرة من محلات البقالة أبوابها بشكل جماعي، ما أدى إلى صعوبات متزايدة في التزود بالمواد الغذائية الأساسية والخدمات الضرورية التي يعتمد عليها المواطنون في حياتهم اليومية.

وعبر عدد من السكان عن استيائهم من استمرار إغلاق “الحوانت” خلال أيام العيد، مؤكدين أن غياب البقال القريب من الحي يربك وتيرة الحياة اليومية ويجبر الأسر على البحث عن بدائل قد تكون بعيدة أو محدودة.

إغلاق المحلات خلال عطلة عيد الأضحى يربك الحياة اليومية

وأكد مواطنون أن الحصول على مواد أساسية، مثل الخبز والحليب والبيض. أصبح يتطلب التنقل إلى أحياء أخرى أو الوقوف في طوابير طويلة أمام المخابز والمحلات القليلة التي تواصل تقديم خدماتها خلال هذه المناسبة الدينية.

وأضاف متضررون أن الوضع يزداد تعقيدا بالنسبة للأسر التي تعتمد بشكل شبه كلي على المحلات المجاورة لمنازلها. خاصة في الأحياء الشعبية التي تشكل فيها البقالة المحلية نقطة التزود الرئيسية بمختلف الحاجيات اليومية.

وفي السياق ذاته، أوضح سكان أن دور “مول الحانوت” لا يقتصر على بيع المواد الغذائية فقط. بل يمتد إلى توفير خدمات أساسية أخرى، من بينها قنينات الغاز والمواد الاستهلاكية السريعة. وهو ما يجعل إغلاق هذه المحلات ينعكس بشكل مباشر على راحة الأسر وتدبير شؤونها اليومية.

دعوات لاعتماد نظام المداومة

وفي المقابل، أبدى عدد من المواطنين تفهمهم لقرار بعض التجار إغلاق محلاتهم خلال العيد. معتبرين أن لأصحاب هذه المحلات الحق بدورهم في قضاء عطلة المناسبة وزيارة أسرهم وأقاربهم. خاصة أن العديد منهم يشتغلون بعيدا عن مناطقهم الأصلية ولا يستفيدون من فترات راحة منتظمة على مدار السنة.

غير أن متتبعين للشأن المحلي يرون أن هذه الإشكالية تتكرر سنويا خلال فترة عيد الأضحى. وإن بدرجات متفاوتة من مدينة إلى أخرى. ما يفرض التفكير في حلول عملية تضمن استمرارية الحد الأدنى من الخدمات التجارية داخل الأحياء السكنية.

ويقترح هؤلاء اعتماد نظام للمداومة أو تنظيم فترات العطل بين التجار. بما يسمح بتوفير المواد الأساسية للمواطنين طيلة أيام العيد، مع الحفاظ في الوقت نفسه على حق المهنيين في الاستفادة من الراحة والعطل المناسبة. بما يحقق التوازن بين متطلبات الساكنة وحقوق أصحاب المحلات التجارية.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.