آخر الأخبار
الرئيسية / فن وثقافة / مجلس السلام النرويجي يرفض تسليم نوبل للسلام لماتشادو بسبب موقفها من فلسطين

مجلس السلام النرويجي يرفض تسليم نوبل للسلام لماتشادو بسبب موقفها من فلسطين

فن وثقافة بقلم: الحدث بريس.. 27/10/2025 13:10
فن وثقافة
مجلس السلام النرويجي يرفض تسليم نوبل للسلام لماتشادو بسبب موقفها من فلسطين

أعلن المجلس النرويجي للسلام، وهو ائتلاف يضم 19 منظمة مدنية غير حكومية، أنه لن ينظم هذا العام المسيرة التقليدية التي ترافق حفل تسليم جائزة نوبل للسلام في العاصمة أوسلو، احتجاجاً على منح الجائزة إلى زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو.

وقالت رئيسة المجلس إيلين هـ. لورينتزن، في تصريح نقلته وكالة الأنباء الإسبانية (EFE)، إن “الحائزة على الجائزة تمارس أساليب لا تتوافق مع قيم اللاعنف التي ندافع عنها”، معتبرة أن القرار “يتنافى مع الروح الأصلية للجائزة القائمة على دعم الحوار والسلام”.

وتأتي هذه المقاطعة في وقت يشهد فيه العالم تصاعداً حاداً في التوترات الجيوسياسية، وصفه مراقبون بأنه الأخطر منذ أزمة الصواريخ الكوبية عام 1962، حين نجا العالم بأعجوبة من مواجهة نووية بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي.

جدير بالذكر أن السياسية الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو  حصلت على جائزة ساخاروف لحرية الفكر لعام 2024، التي يمنحها البرلمان الأوروبي سنوياً تكريماً للأشخاص أو المنظمات الذين يكرسون جهودهم للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات الأساسية في العالم.

وجاء اختيار ماتشادو، وهي زعيمة المعارضة الفنزويلية وأبرز المنتقدين لنظام نيكولاس مادورو، تقديراً لنضالها السلمي من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في فنزويلا، ولثباتها في مواجهة القمع السياسي والقيود المفروضة على حرية التعبير والتجمع.

وتُعد جائزة ساخاروف، التي أُنشئت سنة 1988، من أرفع الجوائز الأوروبية في مجال الدفاع عن حرية الفكر، وقد حملت اسم العالم السوفييتي المنشق “أندريه ساخاروف” تكريماً لدوره في الدفاع عن حقوق الإنسان.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي إعادة انتخاب بول بيا رئيسا للكاميرون المقال السابق بروكسيل تحتفي بالمغرب .. ثقافة تجمع شعبين وذاكرة تصون نصف قرن من الاندماج
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة