الثلاثاء 16 يونيو 2026
آخر الأخبار
المغرب يبعث رسالة قوية في المونديال بتعادل مستحق أمام البرازيل انخفاض أسعار الدجاج يشعل نقاشاً حول هوامش ربح المطاعم البنك الدولي يوافق على تمويلات جديدة للمغرب بقيمة 650 مليون دولار الجيش الملكي ينتصر على الوداد ويعتلي الصدارة ايوب بوعدي … لاعب من كوكب آخر فرض على انشيلوتي تغيير وسط الميدان رأسا على عقب بريطانيا تقر حظرا رقميا على القاصرين دون 16 سنة حضور عربي وازن في قمة السبع بإيفيان.. اعتراف دولي بالدور المحوري للمنطقة في صناعة الاستقرار العالمي أحكام صارمة في قضية هزّت المغاربة.. أكثر من 10 سنوات سجناً للمتورطين في تعريض قاصر للخطر ببنسليمان الأربعاء فاتح شهر محرم وبداية العام الهجري الجديد 1448 بالمغرب الأهلي المصري يعلن تعاقده مع المغربي الحسين عموتة كلميم.. الدرك الملكي يحجز شحنة كبيرة من الشيرا ويضبط ثلاث سيارات مشبوهة مفاوضات إيرانية أمريكية جديدة في سويسرا.. مسار دبلوماسي لإنهاء الحرب وفتح الملفات العالقة
وظائف

فرنسا تصدر مذكرة توقيف بحق الأسد ومسؤولين سوريين

بقلم الحدث بريس... 3 شتنبر، 2025 16:36
فرنسا تصدر مذكرة توقيف بحق الأسد ومسؤولين سوريين

أصدر القضاء الفرنسي، مذكرات توقيف دولية بحق الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد وستة من كبار مسؤولي نظامه السابقين، بتهم التواطؤ في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وذلك على خلفية هجوم استهدف مركزًا إعلاميًا في حي بابا عمرو بمدينة حمص عام 2012، وأسفر عن مقتل وإصابة عدد من الصحفيين الأجانب.

وأعلنت الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان في بيان رسمي، أن القرار صدر عن قضاة التحقيق في وحدة الجرائم ضد الإنسانية التابعة للمحكمة القضائية في باريس، معتبرة الخطوة سابقة قضائية هامة تمهد الطريق لمحاكمة الأسد ومسؤولين بارزين في نظام البعث السابق.

وأوضح البيان أن الهجوم، الذي وقع في 22 فبراير 2012، أدى إلى مقتل الصحفية الأمريكية ماري كولفن، مراسلة صحيفة صنداي تايمز البريطانية، والمصور الفرنسي ريمي أوشليك، إضافة إلى إصابة الصحفية الفرنسية إيديت بوفريه، والمصور بول كونروي، والمترجم السوري وائل العمر.

وأكدت محامية الفيدرالية، كلمنس بكتارت، أن “إصدار هذه المذكرات السبع يمثل خطوة حاسمة نحو محاكمة بشار الأسد في فرنسا، ومحاسبته على الجرائم المرتكبة بحق الصحفيين الذين كانوا يغطون انتهاكات النظام”.

من جهته، كشف رئيس المركز السوري للإعلام وحرية التعبير، مازن درويش، أن التحقيقات أثبتت أن الهجوم لم يكن عشوائيًا، بل كان مخططًا له بهدف إسكات الصحفيين الأجانب ومنعهم من توثيق الجرائم المرتكبة في حمص خلال تلك المرحلة الحرجة من النزاع السوري.

ويُعد هذا القرار خطوة تاريخية في مسار العدالة الدولية، إذ يمثل المرة الأولى التي يصدر فيها القضاء الفرنسي مذكرات توقيف بحق رئيس سوري سابق وكبار معاونيه، في إطار ملاحقة جرائم حرب ارتكبت ضد الصحفيين.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.