الأحد 14 يونيو 2026
آخر الأخبار
بنغلاديش تدعو المغرب إلى استقطاب المزيد من كفاءاتها المهنية لتعزيز التعاون الاقتصادي بحيرة هنغشوي الصينية.. واحة بيئية تحتضن الطيور النادرة على طريق الهجرة العالمي باكستان تعلن إحراز تقدم في اتفاق سلام بين واشنطن وطهران وسط ترقب دولي منتخب إنجلترا ضحية سرقة غامضة في كأس العالم 2026 اتفاق سلام مرتقب بين واشنطن وطهران.. مؤشرات انفراج تاريخي بعد أشهر من التوتر المفوضية الأوربية تخصص 540 مليون أورو لمواجهة أزمة الأسمدة نتنياهو بين ضغوط الانتخابات وتصعيد المواجهة مع إيران.. رهان سياسي على وقع التوترات الإقليمية إعادة تدوير النفايات النسيجية بالمغرب.. من تحدٍّ بيئي إلى فرصة اقتصادية واعدة قطر ترفض الهزيمة وتخطف التعادل من سويسرا في افتتاح مشوارها بكأس العالم 2026 المغرب يبعث رسالة قوية في المونديال بتعادل مستحق أمام البرازيل انخفاض أسعار الدجاج يشعل نقاشاً حول هوامش ربح المطاعم البنك الدولي يوافق على تمويلات جديدة للمغرب بقيمة 650 مليون دولار
اعمال

أزمة اليد العاملة تهدد مشاريع كأس العالم 2030 في المغرب

بقلم الحدث بريس... 19 مايو، 2025 17:22
أزمة اليد العاملة تهدد مشاريع كأس العالم 2030 في المغرب

مع اقتراب موعد تنظيم كأس العالم 2030، الذي سيحتضنه المغرب إلى جانب إسبانيا والبرتغال، تواجه المملكة تحديًا كبيرًا قد يبطئ من وتيرة إنجاز المشاريع الكبرى المرتبطة بالبنية التحتية، ويتمثل في نقص حاد في الأيدي العاملة المؤهلة، خصوصًا في قطاع البناء والأشغال العمومية.

هذا الوضع دفع إلى طرح إمكانية الاستعانة بعمالة أجنبية لسد الفجوة، غير أن هذا المقترح وُوجه برفض قاطع من ممثلي النقابات وشركات المقاولات المغربية، الذين شددوا على ضرورة استثمار الكفاءات الوطنية. وتشهد البلاد حراكًا واسعًا لتجهيز الملاعب، تطوير شبكات النقل، وتأهيل البنى التحتية، في سباق مع الزمن للوفاء بالتزامات التنظيم المشترك للحدث العالمي.

محمد محبوب، رئيس الفيدرالية الوطنية للبناء والأشغال العمومية، أوضح أن المشكل لا يكمن في توفر اليد العاملة، بل في مستوى تأهيلها، حيث تُضطر الشركات إلى تشغيل عمال غير مؤهلين وتأهيلهم ميدانيًا، مما يشكل عبئًا إضافيًا، خصوصًا على المقاولات الصغيرة. كما ساهم تحسن الموسم الفلاحي في استقطاب جزء من القوى العاملة، ما زاد من حدّة الأزمة.

من جهته، شدد كريم شيخ، رئيس لجنة الرأسمال البشري داخل الاتحاد العام لمقاولات المغرب، على أن استيراد اليد العاملة خيار غير مطروح، مؤكدًا أن المغرب يتوفر على قاعدة واسعة من اليد العاملة تحتاج فقط إلى التأهيل المناسب، معتبراً أن هذه المشاريع تمثل فرصة تاريخية لإدماج الشباب ومواجهة البطالة.

ارتفاع الطلب على العمالة المؤهلة أدى كذلك إلى زيادة تكاليف الأجور، ما دفع بعض المقاولات إلى تقليص مدد إنجاز المشاريع لتقليل التكاليف. وفي ظل هذا الوضع، تبدو الحاجة ملحة إلى إطلاق برامج استعجالية للتكوين، تضمن تأهيل آلاف العمال في تخصصات دقيقة، وتفادي أي تأخير قد يؤثر على جاهزية البلاد لاحتضان هذا الحدث الرياضي العالمي.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.