السبت 1 غشت 2026
آخر الأخبار
الولايات المتحدة تشدد الخناق على إيران وتؤكد استمرار جهود عزلها دوليا بلاغ من وزارة القصور الملكية والتشريفات إدريس بوداش، مدير جريدة الحدث بريس، يرفع أسمى آيات التهاني والولاء إلى جلالة الملك بمناسبة عيد العرش المجيد الملك محمد السادس: خدمة المغاربة غايتي الأولى وليست الأمجاد الشخصية صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوجه خطابا ساميا إلى الأمة بمناسبة عيد العرش المجيد طقس حار وزخات رعدية مرتقبة بعدد من مناطق المملكة اليوم الخميس ياسر زابيري ينتقل إلى راسينغ سانتاندير الإسباني معارا حتى 2027 اللجنة المؤقتة تدعو المؤسسات الصحفية إلى تحيين لوائح الصحافيين قبل 4 غشت تفاصيل حفل الاستقبال الملكي بالمضيق بمناسبة عيد العرش المجيد آخر التطورات بسبتة.. بدء الإرجاع الجماعي للمهاجرين غير النظاميين سانشيز من سبتة: شبكات تهريب البشر تقف وراء موجة الهجرة الأخيرة الملك محمد السادس يترأس حفل الولاء بتطوان في الذكرى الـ27 لعيد العرش
مال وأعمال

تزايد العجز التجاري في المغرب مع مطلع 2025.. ما الأسباب والتداعيات؟”

بقلم الحدث بريس... 28 مارس، 2025 21:36
تزايد العجز التجاري في المغرب مع مطلع 2025.. ما الأسباب والتداعيات؟”

أظهرت بيانات مكتب الصرف حول المؤشرات الشهرية للتبادلات الخارجية أن العجز التجاري للمغرب سجل زيادة ملحوظة بنسبة 22.1% بنهاية فبراير 2025 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ليصل إلى 50,74 مليار درهم. هذه الزيادة في العجز التجاري تمثل تحديًا كبيرًا للاقتصاد المغربي الذي يواجه ضغوطًا متزايدة من خلال تداعيات التضخم وتذبذب الأسواق العالمية.

يعود هذا العجز بشكل رئيسي إلى الارتفاع الكبير في الواردات التي شهدت زيادة بنسبة 7.4% لتصل إلى 124,20 مليار درهم. وهذه الزيادة في الواردات تشير إلى تزايد الطلب على المنتجات المستوردة، وهو ما يعكس ضعفًا في القدرة الإنتاجية المحلية لتلبية احتياجات السوق. كما أن هذه الزيادة تعكس أيضًا تعقيدات في سلاسل الإمداد العالمية التي تؤثر على أسعار السلع الأساسية، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف الشحن والطاقة.

على الجانب الآخر، تراجعت الصادرات المغربية بنسبة 0.8% لتصل إلى 73,45 مليار درهم، ما يبرز تحديات أخرى أمام الاقتصاد الوطني. هذا التراجع في الصادرات قد يكون ناتجًا عن تراجع الطلب العالمي على بعض المنتجات المغربية، أو بسبب منافسة دولية متزايدة على الأسواق التي كانت تعد تقليديًا وجهات رئيسية للصادرات المغربية.

بسبب هذه المعطيات، شهد معدل التغطية انخفاضًا ملحوظًا بمقدار 4,9 نقاط ليصل إلى 59,1%، مما يعكس العجز المتزايد في التوازن التجاري بين الصادرات والواردات. هذا الانخفاض في معدل التغطية يعد من المؤشرات السلبية التي يمكن أن تؤثر على قدرة المغرب على تغطية احتياجاته من العملة الأجنبية من خلال عائدات الصادرات.

من جهة أخرى، رغم التحديات التجارية، استطاع قطاع السياحة أن يسجل نموًا طفيفًا بنسبة 2.8% مقارنة بالعام الماضي، حيث بلغت إيرادات السياحة 15.7 مليار درهم. على الرغم من أن هذا النمو يعد متواضعًا، فإنه يعكس قوة القطاع السياحي في تعزيز الاقتصاد الوطني في ظل صعوبة الوضع التجاري.

وفي ظل هذه المعطيات، يبدو أن المغرب يواجه تحديات كبيرة في التوازن بين زيادة الواردات وتراجع الصادرات. ويستدعي الوضع الراهن من الحكومة المغربية التركيز على تعزيز القدرة التنافسية للمنتجات المحلية وزيادة التنوع في أسواق التصدير، بالإضافة إلى إيجاد حلول فعّالة لخفض العجز التجاري.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.