الخميس 24 شتنبر 2026
آخر الأخبار
ريفر بليت يتحرك لضم ياسين بونو ويجس نبض حارس المنتخب المغربي الحكومة تطلق دعما جديدا لمهنيي النقل لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات عودة غرينيتش تربك المغاربة.. احتفاء بالساعة القانونية وفوضى في الساعات الأولى تأشيرة شنغن.. تغييرات مرتقبة تهم المغاربة وتعيد ترتيب قواعد السفر إلى أوروبا الهاكا توقف بث «دين ودنيا» على برنامج ديني لمدة شهر المحامون المغاربة يقررون تعليق إضرابهم بشكل مؤقت أمير المؤمنين يترأس حفلا دينيا بمناسبة الذكرى الـ28 لوفاة المغفور له الملك الحسن الثاني الانتخابات التشريعية.. أكثر من 7 آلاف مرشح يتنافسون على مقاعد البرلمان انتخابات 23 شتنبر.. القانون يضمن لممثلي اللوائح نسخ محاضر التصويت ويجرّم حجبها تشريعيات 2026 تعيد رسم الخريطة البرلمانية.. «البام» يتصدر و«العدالة والتنمية» يعود بقوة الانتخابات التشريعية.. الأصالة والمعاصرة يتصدر والـ198 مقعداً تفتح باب التحالفات من مواقع التواصل إلى قبة البرلمان.. أسامة بريك يصنع المفاجأة في ميدلت
صحة

عالمياً: 5 مليارات شخص يعانون من نقص حاد في العناصر الغذائية الأساسية

بقلم الحدث بريس... 19 شتنبر، 2024 08:15
عالمياً: 5 مليارات شخص يعانون من نقص حاد في العناصر الغذائية الأساسية

كشفت دراسة حديثة عن أزمة صحية عالمية، حيث يعاني ما بين 4 إلى 5 مليارات شخص في 185 دولة من نقص حاد في العناصر الغذائية الأساسية.

بحسب ما نشره موقع “سي إن إن”، فإن العناصر الغذائية والفيتامينات. التي يحتاجها الجسم تختلف في أهميتها الصحية، وتؤثر بشكل مباشر على الصحة العامة للأفراد.

وأظهرت الدراسة أن أكثر من نصف سكان العالم لا يحصلون على الكميات اللازمة من هذه العناصر الضرورية.

أزمة نقص غذائي مقلقة

توصلت الدراسة إلى أن أكثر من 5 مليارات شخص يعانون من نقص في عناصر غذائية أساسية. مثل اليود، فيتامين E، والكالسيوم.

كما أن 4 مليارات شخص يعانون من نقص في الحديد، الريبوفلافين، حمض الفوليك. وفيتامين C. هذا النقص الواسع النطاق يبرز فجوة كبيرة في تلبية احتياجات الغذاء الأساسية حول العالم.

العناصر الأساسية للصحة

أوضحت الدراسة أن العناصر السبعة الأساسية التي يجب أن يتناولها الإنسان تشمل الكالسيوم. حمض الفوليك، اليود، الحديد، الماغنيسيوم، النياسين، والريبوفلافين.

وأكدت أن تناول هذه العناصر بكميات كافية يلعب دوراً مهماً في الحفاظ على الصحة العامة. والوقاية من العديد من الأمراض.

دعوة للتحرك

في ظل هذه الأرقام المثيرة للقلق، يبرز السؤال حول كيف يمكن تحسين الوضع؟ تتطلب الأزمة العالمية تدخلاً عاجلاً من الحكومات، المنظمات الصحية. وصناع السياسات لضمان توافر العناصر الغذائية الأساسية لكل فرد في كل مكان. إن زيادة الوعي وتحسين الأنظمة الغذائية هو الطريق الأمثل للتصدي لهذا التحدي العالمي.

تستدعي هذه الدراسة مراجعة شاملة لسياسات التغذية. والاهتمام ببرامج توعية غذائية لضمان تحقيق صحة جيدة لجميع السكان على مستوى العالم.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.