الجمعة 19 يونيو 2026
آخر الأخبار
الأرجنتين تضرب بقوة في مستهل الدفاع عن اللقب.. وميسي يواصل كتابة التاريخ ساكنة زاكورة تحتج على استقبال مهاجرين وتدعو إلى تحسين الخدمات جدل إعلامي عقب تعادل المغرب مع البرازيل.. إشادة بالإنجاز الرياضي وانتقادات لخطاب التقليل من نجاح الأسود أي مصلحة يدافع عنها رافضو تسقيف أسعار المحروقات وإنقاذ “سامير”؟ التهدئة بين إيران وإسرائيل… مصلحة اقتصادية للعالم قبل أن تكون خيارا سياسيا سلوك فردي يثير الجدل في مونديال 2026.. عندما تتحول المدرجات من فضاء للتشجيع إلى مصدر للإحراج موجة حر قوية تضرب المغرب.. الحرارة تصل إلى 45 درجة نهاية الأسبوع جهة درعة تافيلالت في المرتبة السابعة وطنياً في نتائج البكالوريا 2026 بنسبة نجاح بلغت 62 في المائة مجلس المنافسة يرصد تراجع هوامش أرباح المحروقات لبنان تحت النار.. التصعيد الإسرائيلي وحزب الله يدفعان المنطقة نحو المجهول الذكرى الـ56 لميلاد الأمير مولاي رشيد.. مناسبة وطنية تتجدد فيها مشاعر الوفاء  مسجد المقر الجديد للأمن الوطني بالرباط يحتضن أول صلاة جمعة ويجسد العناية بالأمن الروحي
وظائف

إطلاق قمرين إصطناعيين نانومتريين جامعيين مغربيين

بقلم الحدث بريس... 29 غشت، 2024 16:05
إطلاق قمرين إصطناعيين نانومتريين جامعيين مغربيين

تم، مؤخرا، إطلاق أول قمرين إصطناعيين نانومتريين جامعيين مغربيين (“UM5-EOSat” و “UM5-Ribat”) بواسطة الصاروخ “فالكون 9” التابع لشركة “سبايس إكس”، و ذلك إنطلاقا من قاعدة فاندربرغ بكاليفورنيا (الولايات المتحدة الأمريكية).

و أوضح بلاغ لجامعة محمد الخامس بالرباط أن هذا المشروع، المنجز في 16 غشت الجاري على الساعة 19:56، يعد ثمرة التعاون بين الجامعة و المركز الوطني للبحث العلمي و التقني و المركز الملكي للدراسات و الأبحث الفضائية.

و أشار المصدر ذاته، إلى أن هذه الإلتقائية ترمي إلى تكوين جيل جديد من الباحثين و المهندسين الجامعيين المغاربة في مجال التكنولوجيات الفضائية.

و سجل أن لكل من القمرين الإصطناعيين كتلة أقل من 4 كيلوغرامات و حجم في حدود 300x100x100 ملمترا، لافتا إلى أن “UM5-EOSat” مزود بكاميرا تتولى مهام رصد كوكب الأرض، في حين أن “UM5-Ribat” مزود براديو معرف برمجيا.

و سيتكفل هذا القمر الإصطناعي، يتابع البلاغ، بمهام الإتصالات، لا سيما تحديد مواقع الطائرات (ADS-B) و السفن (AIS)، فضلا عن جمع البيانات من المحطات الأرضية (IoT).

و يجسد تصميم القمرين الإصطناعيين، القابل لإعادة البرمجة في المدار، الخبرة التي تم تطويرها بجامعة محمد الخامس، مما يتيح تعديل وظائف الأقمار الصناعية أو تعديلها أثناء الطيران حسب الحاجة.

و أبرز البلاغ أن “الباحثين بالمركز الجامعي للبحث في تكنولوجيات الفضاء التابع لجامعة محمد الخامس، و الذي يوجد مقره بالمدرسة المحمدية للمهندسين، نفذوا هذا المشروع بشغف و إنضباط طوال أزيد من ثلاث سنوات”، مضيفا أن المركز هو المسؤول الآن عن تشغيل القمرين الاصطناعيين النانومتريين، مع محطات أرضية مخصصة لتتبعهما و مراقبتهما.

و سيجري هؤلاء الباحثون، على مدى الشهرين المقبلين، إختبارات حسن الأداء (LEOP) و التأشير على الأداء الجيد للقمرين الإصطناعيين، بما يعزز الخبرة الجامعية في الهندسة الفضائية.

و حسب المصدر ذاته، سيتم وضع البيانات المستقاة بواسطة القمرين الإصطناعيين النانومتريين رهن إشارة الجامعات الوطنية.

و خلص البلاغ إلى أن هذا الإنجاز يؤكد “إلتزام الجامعة المغربية بالتميز الأكاديمي و العلمي، و يجسد إشعاع المملكة، تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، في مجال البحث الأساسي و التطبيقي في التكنولوجيات الفضائية”.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.