آخر الأخبار
إشادة دولية ببرج محمد السادس.. المغرب يرسّخ حضوره المعماري بإفريقيا مالي.. تصعيد متعدد الجبهات يضع المؤسسة العسكرية تحت ضغط متزايد تقرير طبي إسرائيلي يكشف إصابة نتنياهو بالسرطان وخضوعه للعلاج الإشعاعي سويسرا تدعم مقترح الحكم الذاتي وتصفه بـ”الأكثر جدية” لحل نزاع الصحراء بين السياسة والرياضة.. مقترح استبعاد إيران يُشعل النقاش قبل مونديال 2026 إعفاء جمركي صيني واسع… والمغرب ضمن الدول المعنية بالقرار في “كلاسيكو” الإذاعة الوطنية: سعيد اقداد يوقع “شهادة وفاة” الخطاب التبريري ليوسف شيري الأميرات للا خديجة وللا مريم وللا حسناء يحضرن رفقة بريجيت ماكرون العرض الافتتاحي للمسرح الملكي البطولة الاحترافية.. تعادل سلبي يحسم قمة الجيش الملكي ونهضة بركان تقرير أممي: موجات الحر والجفاف يفاقمان هشاشة الفلاحة بالمغرب ويهددان الأمن الغذائي جدل “طقوس باب دكالة” يخرج نشطاء للاحتجاج دعما لفلسطين «الحرس الثوري» يعترض سفينتين في “هرمز” وسط توتر متصاعد بالمنطقة
الرئيسية / سياسة / وزير النقل و اللوجيستيك محمد عبد الجليل : إعداد مشروعي مرسومين تفاعلا مع ظهور وسائل تنقل جديدة على الطريق العمومية

وزير النقل و اللوجيستيك محمد عبد الجليل : إعداد مشروعي مرسومين تفاعلا مع ظهور وسائل تنقل جديدة على الطريق العمومية

سياسة بقلم: 11/07/2024 23:31
سياسة
وزير النقل و اللوجيستيك محمد عبد الجليل : إعداد مشروعي مرسومين تفاعلا مع ظهور وسائل تنقل جديدة على الطريق العمومية

أفاد وزير النقل و اللوجيستيك، محمد عبد الجليل، أنه في إتجاه التفاعل مع ظهور وسائل تنقل جديدة على الطريق العمومية، تم إعداد مشروعي مرسومين بتغيير و تتميم المرسومين رقم 2.10.421 بشأن المركبات و 2.10.420 بشأن قواعد السير على الطرق، و اللذان يوجدان في قنوات المصادقة.

و قال الوزير، في عرض قدمه خلال إجتماع عقدته لجنة البنيات الأساسية و الطاقة و المعادن و البيئة بمجلس النواب حول إشكالية السلامة الطرقية (09 يوليوز)، أن التعدلين اللذين جاء بهما هذان المشروعان، يصبان في التنصيص على مقتضيات منها إحداث تعريفين لمفهومي “مركبة التنقل الشخصي بمحرك” و “الدراجة بدوس مساعد”؛ و تحديد الشروط و الخصائص التقنية الواجب توفرها في مركبة التنقل الشخصي بمحرك و الدراجة بدوس مساعد؛ و تحديد قواعد سيرها على الطرق وفق ما تقتضيه السلامة الطرقية و أمان مستعملي الطريق العمومي.

و أبرز أنه “إعتبارا للمكانة البالغة التي يحظى بها موضوع السلامة الطرقية لدى الحكومة الحالية، و في إطار تنزيل رؤية الوزارة في تدبير ملف السلامة الطرقية، فقد تم إعتماد مجموعة من التدابير و الإجراءات التي تروم تعزيز و تحسين شروط السلامة الطرقية منها مشاريع ذات مكاسب سريعة و أخرى تكتسي بعدا طويل الأمد في التدبير الإستراتيجي لملف السلامة الطرقية”.

ففي ما يتعلق بالمشاريع ذات مكاسب سريعة، و التي يتنظر منها أن تعطي نتائج على المدى القصير، ذكر الوزير بإعداد إطار تنظيمي يروم التفاعل مع ظهور وسائل تنقل جديدة على الطريق العمومية لاسيما مركبات التنقل الشخصي بمحرك (Trotinettes)، و إعطاء دينامية جديدة لتفعيل عمل اللجن الجهوية للسلامة الطرقية، و مشروع برنامج الدراجة الآمنة، و مشروع الحافلة الآمنة للرفع من جاذبية النقل العمومي الطرقي للمسافرين و تحسين الجودة و السلامة الطرقية، و الرفع من قيمة المنحة المتعلقة بإقتناء المركبة المخصصة للنقل المزدوج و مراجعة شروط الإستفادة منها في إطار البرنامج الجديد لتجديد الحظيرة، و مواصلة تنفيذ المخطط الوطني للمراقبة الطرقية، و فتح ورش تعديل مدونة السير على الطرق.

و بالموازاة مع ذلك، يشير الوزير تم العمل على تنزيل مجموعة من المشاريع و الأوراش ذات البعد الإستراتيجي في تدبير ملف السلامة الطرقية، و يتعلق الأمر بإطلاق إنجاز دراسة تهدف إلى تقييم المخطط الخماسي الأول للفترة 2017-2021 و ما تم إنجازه سنتي 2022 و 2023 و إعداد مخطط عمل جديد يغطي الفترة المقبلة، و تحديد التموقع الإستراتيجي للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية للفترة 2024-2028، و إعداد ميثاق وطني لتنمية حركية مستدامة و شمولية.

فعلى المستوى الترابي، يتابع الوزير، تم بعث دينامية جديدة من أجل تنسيق تدبير ملف السلامة الطرقية على مستوى الجهات، و ذلك من خلال تفعيل عمل اللجن الجهوية للسلامة الطرقية تحت رئاسة الولاة، من أجل تنزيل الاستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية على المستوى الجهوي و المحلي، و وضع برامج عمل محلية تراعي الخصوصيات الترابية و المجالية.

و أشار إلى أنه تم إعداد و المصادقة على برامج العمل الجهوية للسلامة الطرقية بالنسبة لعشر جهات تحت رئاسة الولاة، كما تم وضع نظام لإدارة و تتبع المشاريع المتضمنة في المخططات الجهوية للسلامة الطرقية و الشروع في تحيينها.

و بهدف الرفع من سلامة مستعملي الدراجات النارية بإعتبارها الفئة التي تشكل نسبة 40 في المائة من عدد القتلى ضحايا حوادث السير، يقول الوزير عبد الجليل، تم على هذا الأساس العمل على إعداد مشروع البرنامج المندمج “الدراجة الآمنة” في إطار مقاربة تشاركية مع كل الشركاء المعنيين، و الذي يشمل عدة إجراءات و تدابير.

كما إستعرض الوزير، بهذه المناسبة، المجهودات الرامية إلى تطوير منظومة شمولية و مستدامة للنقل الجماعي للأشخاص، و كذا الأهمية القصوى التي توليها الوزارة لقطاع النقل بالعالم القروي، بهدف الرقي بجودة و تحسين مستوى المركبات المخصصة للنقل بالعالم القروي، و مواصلة تنفيذ المخطط الوطني للمراقبة الطرقية.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي مراكش..تقديم الدليل البرلماني بشأن حماية البحر الأبيض المتوسط و سواحله المقال السابق بنجرير..أزيد من 4.200 مستفيد من برامج مختبر الإبتكار الإجتماعي التابع لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة