السبت 20 يونيو 2026
آخر الأخبار
جدل إعلامي عقب تعادل المغرب مع البرازيل.. إشادة بالإنجاز الرياضي وانتقادات لخطاب التقليل من نجاح الأسود أي مصلحة يدافع عنها رافضو تسقيف أسعار المحروقات وإنقاذ “سامير”؟ التهدئة بين إيران وإسرائيل… مصلحة اقتصادية للعالم قبل أن تكون خيارا سياسيا سلوك فردي يثير الجدل في مونديال 2026.. عندما تتحول المدرجات من فضاء للتشجيع إلى مصدر للإحراج موجة حر قوية تضرب المغرب.. الحرارة تصل إلى 45 درجة نهاية الأسبوع جهة درعة تافيلالت في المرتبة السابعة وطنياً في نتائج البكالوريا 2026 بنسبة نجاح بلغت 62 في المائة مجلس المنافسة يرصد تراجع هوامش أرباح المحروقات لبنان تحت النار.. التصعيد الإسرائيلي وحزب الله يدفعان المنطقة نحو المجهول الذكرى الـ56 لميلاد الأمير مولاي رشيد.. مناسبة وطنية تتجدد فيها مشاعر الوفاء  مسجد المقر الجديد للأمن الوطني بالرباط يحتضن أول صلاة جمعة ويجسد العناية بالأمن الروحي المنتخب المغربي ينتزع فوزا ثمينا ويعتلي صدارة المجموعة الثالثة كيف استفادت الصين من الحرب الأمريكية الإيرانية؟
وظائف

توتر غير مسبوق في مخيمات تندوف.. المدعو غالي في ورطة

بقلم الحدث بريس... 20 فبراير، 2023 09:00
توتر غير مسبوق في مخيمات تندوف.. المدعو غالي في ورطة

لم تحظ تشكيلة “الحكومة” الجديدة التي أعلن عنها إبراهيم غالي قبل أيام، برضى العديد من الأصوات في مخيمات تندوف، بمن فيهم أشد المدافعين عنه، ويظهر ذلك من خلال المقال الذي نشره موقع إعلامي تابع للجبهة الانفصالية، كان من بين أشد المدافعين عن ترشح غالي في المؤتمر 16 لجبهة البوليساريو.

ولم يتردد الموقع الناطق بالإسبانية، في توجيه سهام نقده اتجاه إبراهيم غالي وتحدث عن وجود “انعدام ثقة عام في القيادة، وهو ما ينعكس في الخسارة المستمرة للناخبين”، ووصف “الحكومة” التي يقودها بشرايا بيون بأنها “حكومة جديدة قديمة”.

ورغم أن الموقع أشار إلى ما قال إنها “نجاحات” تحققت في عهد غالي، كقرار محكمة العدل الأوروبية الصادر في 29 شتنبر 2021، والذي يلغي الاتفاقات المبرمة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، إلا أنه تحدث عن خسارات “مريرة”، وذكر على وجه الخصوص “فتح قنصليات في المناطق المحتلة، وموقف إسبانيا الموالي للمغرب، والأوضاع الداخلية الدقيقة مع استبعاد الشباب من مناصب المسؤولية وغياب رؤية مستقبلية في مواجهة تنامي التعددية”.

وتابع “لن تخلو السنوات الثلاث القادمة تحت قيادة حكومة إبراهيم غالي من التوترات، ولا يزال وجود نفس القادة لمدة أربعة عقود يثير استياء المواطنين، كما أنه لا يبعث على الثقة اللازمة، والتماسك الذي كان من الممكن أن توفره الحكومة” في حل تم تجديدها وليس “تعديلها”.

ولاستعادة ثقة الصحراويين في المخيمات، طالب الموقع الانفصالي إبراهيم غالي “بتبني نهج متشدد تجاه المغرب خاصة فيما يتعلق بالأعمال العسكرية”.

ويعكس هذا المقال، حالة الغضب السائدة في المخيمات، والتي يتم التعبير عنها في مواقع التواصل الاجتماعي، منذ الإعلان في 14 فبراير الماضي عن تشكيلة “حكومة بيون”.

وندد العديدون بغياب البشير مصطفى السيد عن “الحكومة الجديدة”. وكان غالي قد فاز بولاية ثالثة على حساب البشير مصطفى السيد، بعد حصوله على 1253 صوتا، مقابل 563 لمنافسه.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.