الجمعة 31 يوليوزز 2026
آخر الأخبار
الولايات المتحدة تشدد الخناق على إيران وتؤكد استمرار جهود عزلها دوليا بلاغ من وزارة القصور الملكية والتشريفات إدريس بوداش، مدير جريدة الحدث بريس، يرفع أسمى آيات التهاني والولاء إلى جلالة الملك بمناسبة عيد العرش المجيد الملك محمد السادس: خدمة المغاربة غايتي الأولى وليست الأمجاد الشخصية صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوجه خطابا ساميا إلى الأمة بمناسبة عيد العرش المجيد طقس حار وزخات رعدية مرتقبة بعدد من مناطق المملكة اليوم الخميس ياسر زابيري ينتقل إلى راسينغ سانتاندير الإسباني معارا حتى 2027 اللجنة المؤقتة تدعو المؤسسات الصحفية إلى تحيين لوائح الصحافيين قبل 4 غشت تفاصيل حفل الاستقبال الملكي بالمضيق بمناسبة عيد العرش المجيد آخر التطورات بسبتة.. بدء الإرجاع الجماعي للمهاجرين غير النظاميين سانشيز من سبتة: شبكات تهريب البشر تقف وراء موجة الهجرة الأخيرة الملك محمد السادس يترأس حفل الولاء بتطوان في الذكرى الـ27 لعيد العرش
إدارات

تنغير: غياب المحاسبة يفاقم وضعية الطريق.و.ر12

بقلم الحدث بريس... 11 يوليوزز، 2021 23:58
تنغير: غياب المحاسبة يفاقم وضعية الطريق.و.ر12

الصورة التي أمامنا ليست لمقطع طرقي من سوريا أو أفغانستان حيث خراب البنى التحتية بسبب الحرب، بل هي لمقطع من الطريق الوطنية رقم 12 الرابطة بين مدينة الريصاني وجماعة “ألنيف” التابعة لإقليم تنغير. هذا المقطع الذي يعتبر نموذجا لمقاطع أخرى توجد على نفس الطريق، والتي تهدد سلامة المسافرين عبرها جراء غياب المحاسبة.

هذه الطريق التي تربط بين ثلاثة أقاليم وهي: زاكورة وتنغير ثم الريصاني بإقليم الراشيدية. ولهذا فرغم أهميتها فالمسؤولون لم يكلفوا أنفسهم عناء إصلاحها، الشيء الذي لا يمكن تفسيره إلا بغياب الإحساس بالمسؤولية لدى من أوكل إليهم أحوال هاته المنطقة من الجنوب الشرقي للمملكة، وكذا عدم تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة التي ستجعل كل جهة تتحمل مسؤوليتها جراء هذا الاستهتار بسلامة المواطنين، ودون الاكثرات بعواقب المرور عبر هذا الخراب خصوصا ليلا أو في الساعات الأولى للصباح (أنظر الصورة).

فأين هي المجالس المنتخبة من هذه الطريق الخربة؟ وأين هي وزارة التجهيز ودورها المحوري في إصلاحها؟ وأين هي عمالة تنغيرفي تنسيق الجهود وتوجيه الإرادات لرفع هذا الضرر الذي طال دون تدخل من أحد؟

أسئلة كثيرة صارت تشغل بال سكان المنطقة بحثا عن الحل الذي يمكنه فك العزلة عن المنطقة. وإصلاح الطريق التي صارت تشكل خطرا على كل مرتاديها. حتى صار المسافر منها كمن يغامر في حقل للألغام. يضع يده على قلبه مخافة وقوع حادثة غير منتظرة. فإلى متى سيتستمر هذا الحال؟

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.