آخر الأخبار
إيبولا يقترب من 500 إصابة بوسط إفريقيا.. وتحذيرات من تفشٍ واسع أسود الأطلس يختبرون جاهزيتهم أمام النرويج قبل مونديال 2026 فيديو صادم يقود إلى توقيف شخص ضواحي الريش بعد تعريض طفل قاصر لمخاطر الإدمان الملك يعزي أسرة شيراك ويشيد بمسيرة برناديت شيراك وعلاقات الصداقة المغربية الفرنسية مواجهة النرويج.. اختبار مبكر لطموحات “أسود الأطلس” قبل مونديال 2026 قضية قاصرات تاونات تثير موجة استنكار واسعة ومطالب بتحديد المسؤوليات إحباط مخطط إرهابي خطير بالمضيق.. توقيف متشدد موال لـ”داعش” كان يخطط لأعمال تخريبية نشرة برتقالية.. موجة حر ترفع درجات الحرارة إلى 44 درجة بأقاليم جنوب المملكة هل هي بداية نهاية حزب اخنوش ؟ تفاصيل هروب جماعي لقيادات بارزة في التجمع الوطني للاحرار تقارير وإثارة إعلامية.. أبناء مسؤولين جزائريين في قلب الجدل بين باريس والجزائر تقرير دولي ينتقد قانون الإضراب ويصنف المغرب ضمن الدول المنتهكة لحقوق العمال هل تبتسم “لعنة” المجموعة الثالثة للمغرب؟ .. قراءة مثيرة تربط أسود الأطلس بلقب مونديال 2026
الرئيسية / إدارات / تنغير: غياب المحاسبة يفاقم وضعية الطريق.و.ر12

تنغير: غياب المحاسبة يفاقم وضعية الطريق.و.ر12

إدارات الحدث بريس... 11/07/2021 23:58
إدارات
تنغير: غياب المحاسبة يفاقم وضعية الطريق.و.ر12

الصورة التي أمامنا ليست لمقطع طرقي من سوريا أو أفغانستان حيث خراب البنى التحتية بسبب الحرب، بل هي لمقطع من الطريق الوطنية رقم 12 الرابطة بين مدينة الريصاني وجماعة “ألنيف” التابعة لإقليم تنغير. هذا المقطع الذي يعتبر نموذجا لمقاطع أخرى توجد على نفس الطريق، والتي تهدد سلامة المسافرين عبرها جراء غياب المحاسبة.

هذه الطريق التي تربط بين ثلاثة أقاليم وهي: زاكورة وتنغير ثم الريصاني بإقليم الراشيدية. ولهذا فرغم أهميتها فالمسؤولون لم يكلفوا أنفسهم عناء إصلاحها، الشيء الذي لا يمكن تفسيره إلا بغياب الإحساس بالمسؤولية لدى من أوكل إليهم أحوال هاته المنطقة من الجنوب الشرقي للمملكة، وكذا عدم تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة التي ستجعل كل جهة تتحمل مسؤوليتها جراء هذا الاستهتار بسلامة المواطنين، ودون الاكثرات بعواقب المرور عبر هذا الخراب خصوصا ليلا أو في الساعات الأولى للصباح (أنظر الصورة).

فأين هي المجالس المنتخبة من هذه الطريق الخربة؟ وأين هي وزارة التجهيز ودورها المحوري في إصلاحها؟ وأين هي عمالة تنغيرفي تنسيق الجهود وتوجيه الإرادات لرفع هذا الضرر الذي طال دون تدخل من أحد؟

أسئلة كثيرة صارت تشغل بال سكان المنطقة بحثا عن الحل الذي يمكنه فك العزلة عن المنطقة. وإصلاح الطريق التي صارت تشكل خطرا على كل مرتاديها. حتى صار المسافر منها كمن يغامر في حقل للألغام. يضع يده على قلبه مخافة وقوع حادثة غير منتظرة. فإلى متى سيتستمر هذا الحال؟

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي مجموعة العشرين تصادق على الاتفاق التاريخي “بفرض ضريبة” على الشركات متعددة الجنسية المقال السابق المالكي يدعو لإحداث منتدى برلماني مغربي-موريتاني للارتقاء بالعلاقات الثنائية
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة