الأربعاء 17 يونيو 2026
آخر الأخبار
ايوب بوعدي … لاعب من كوكب آخر فرض على انشيلوتي تغيير وسط الميدان رأسا على عقب بريطانيا تقر حظرا رقميا على القاصرين دون 16 سنة حضور عربي وازن في قمة السبع بإيفيان.. اعتراف دولي بالدور المحوري للمنطقة في صناعة الاستقرار العالمي أحكام صارمة في قضية هزّت المغاربة.. أكثر من 10 سنوات سجناً للمتورطين في تعريض قاصر للخطر ببنسليمان الأربعاء فاتح شهر محرم وبداية العام الهجري الجديد 1448 بالمغرب الأهلي المصري يعلن تعاقده مع المغربي الحسين عموتة كلميم.. الدرك الملكي يحجز شحنة كبيرة من الشيرا ويضبط ثلاث سيارات مشبوهة مفاوضات إيرانية أمريكية جديدة في سويسرا.. مسار دبلوماسي لإنهاء الحرب وفتح الملفات العالقة تحطم قاذفة أمريكية من طراز B-52 في كاليفورنيا يودي بحياة طاقمها ويثير تساؤلات حول أسباب الحادث جنيف.. 40 دولة تدعم مغربية الصحراء وتساند مسار الحكم الذاتي جدل في الجزائر بعد غياب مسؤولين من “الفاف” عن مونديال 2026.. التأشيرات أم التقشف المالي؟ فرنسا تستهل مشوارها المونديالي بفوز مثير على السنغال
فن وثقافة

بسبب كتاباته .. المفكر ناشيد يشتكي ظلم إخوان العثماني و ”يتسول” التضامن

بقلم الحدث بريس _ مُتابعة 20 أبريل، 2021 16:33
بسبب كتاباته .. المفكر ناشيد يشتكي ظلم إخوان العثماني و ”يتسول” التضامن
الحدث بريس _ مُتابعة

اتهم المفكر المغربي المتخصص في قضايا التجديد الديني ، سعيد ناشيد ، حزب العدالة والتنمية الإسلامي ، بالوقوف ورف العدميد العدالة

وكتب ناشيد, في منشور مطول على حسابه ب » فيسبوك », أن « قرار طردي من الوظيفة العمومية بصفة نهائية, لا يفسره سوى كون جهات ظلامية نافذة تريد أن تراني أتسول, انتقاما مني لما أكتبه, ورغبة في إذلال المشروع الذي أمثله, كما أن الجهة المقابلة تخلت عن واجبها في حماية القانون ”.

وبعد قرار الطرد, يقول المتحدث ذاته, أصبحت « أتسول بيانا تضامنيا باسم أي نقابة من النقابات التي اطلعت على خلفيات الملف, وقد أبلغني كثير من أطرها عن صدمتهم واستيائهم ».

وأضاف “أتسول مكانا عزيزا يحفظ لي قدرا من كرامتي ، ولا تتحكم فيه قوى الظلام بأرزاق الناس” في إشارة عليسيان عليسيان عليسياهانات الليسياهانانايسايا عليسياهانانايسايسانيايا

وبعد أن استعرض ناشيد الإنجازات والأعمال الفكرية التي أخرجها للوجود, وكذلك المحن التي مر منها, قال إنه اشتغل أستاذا للفلسفة, لكن مديرية التعليم بسطات قضت أن يعود إلى التدريس في الابتدائي بالبادية بدعوى الحاجة إلى سد الخصاص هناك.

كما كشف “منعه من مغادرة التراب الوطني قصد المشاركة في الندوات الدولية التي كان يتلقى الدعوة إليها ، وذلدد بدعوت ملاتية بدعوت أليها.

واسترسل أن « الضربة الموالية جاءت هذه المرة من المرض, حيث أصبت بثلاث انزلاقات غضروفية في مستوى العمود الفقري, تبينها تقارير الفحص الطبي, على أثرها فقدت القدرة على المشي لمدة عام ونصف, عرفت خلالها أيضا ما الذي تعنيه كلمة الألم ».

وأشار إلى أنه قدم « ملفا كاملا مكتملا لأجل الاستفادة من التقاعد لأسباب صحية, يتضمن الانزلاقات الغضروفية, والحساسية, والكلي, وهي كلها مشاكل عانيت منها طويلا, استفاد المئات ولم أستفد أنا, بلا مبرر طبعا! اضطررت إلى مواصلة العمل في ظروف صحية عصيبة ”.

وأضاف « كافحت ما أمكنني ذلك من أجل التقاعد لأسباب صحية, كافحت من أجل حق مغادرة التراب الوطني للمشاركة في المؤتمرات التي استدعى إليها, كافحت من أجل لحلحة وضعي بأي شكل من الأشكال, لكن بدون جدوى ».

ثم جاءت الضربة الأكثر قساوة, يضيف ناشيد « حيث استدعاني المدير الإقليمي إلى مكتبه, فوجدت معه شخصا آخر, سأعرف فيما بعد أنه أحد أبرز مسؤولي حزب العدالة والتنمية في المنطقة, ليخبرني أمام مسامعه بأنه سيحليني على أنظار المجلس التأديبي ».

« لأن المريض كما قال لا يحق له أن يكتب أو ينشر أي شيء, بل يجب أن يتناول الدواء وينام كما قال !, مضيفا بأنه هو من سيعين الأعضاء الإداريين للمجلس الذي سيعقد داخل إدارته, وأن العقوبة آتية بلا ريب », يقول ناشيد.

وشدد المتحدث ذاته, بأنه راسل « وزير التربية الوطنية مطالبا إياه بالتحقيق في جلسة التهديد التي تمت, في خرق للقانون, بحضور ممثل عن حزب العدالة والتنمية, والذي يعرف الجميع أني على خلاف فكري معه, مع احترامي للأشخاص, بعد ثلاث جلسات متتالية قرر المجلس التأديبي عقوبة العزل النهائي عن الوظيفة العمومية ، وبعث بالقرار إلى رئيس الحكومة الذي هو أيضا رئيس حزب العدالة والوق عريس الحكومة الذي هو أيضا.

وأشار سعيد ناشيد إلى أنه « إداريا, ومهنيا, ومنذ ما يقارب عشرين عاما, لا أتوفر على أي تقرير سيئ من طرف أي مدير أو مفتش أو أي رئيس من الرؤساء المباشرين, بل كل التقارير جيدة, لا أتوفر على أي تغيب غير قانوني على الإطلاق, كل الشواهد الطبية التي أنجزتها مصادق عليها من طرف اللجنة الطبية المختصة, لم أقترف أي جنحة أو جريمة, لم أختلس فلسا واحدا, لم أغير من المنهاج التعليمي, لم أتطاول على أحد, لم يسجل علي أي سلوك غير تربوي, بل تلقيت التكريم في مؤسستي نفسها كما في كثير من المؤسسات التعليمية ، وساهمت في إنجاز برامج للتفلسف مع الأطفال لفائدة مؤسستي ومؤسسات.

يذكر أن سعيد ناشيد, مفكر مغربي تنويري له عدة مؤلفات منها: « الاختيار العلماني وأسطورة النموذج », و » قلق في العقيدة », و » الحداثة والقرآن », و » دليل التدين العاقل », و » رسائل في التنوير العمومي », و » التداوي بالفلسفة ”، و” الطمأنينة الفلسفية ”، و” الوجود والعزاء ”.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.