الأربعاء 17 يونيو 2026
آخر الأخبار
ايوب بوعدي … لاعب من كوكب آخر فرض على انشيلوتي تغيير وسط الميدان رأسا على عقب بريطانيا تقر حظرا رقميا على القاصرين دون 16 سنة حضور عربي وازن في قمة السبع بإيفيان.. اعتراف دولي بالدور المحوري للمنطقة في صناعة الاستقرار العالمي أحكام صارمة في قضية هزّت المغاربة.. أكثر من 10 سنوات سجناً للمتورطين في تعريض قاصر للخطر ببنسليمان الأربعاء فاتح شهر محرم وبداية العام الهجري الجديد 1448 بالمغرب الأهلي المصري يعلن تعاقده مع المغربي الحسين عموتة كلميم.. الدرك الملكي يحجز شحنة كبيرة من الشيرا ويضبط ثلاث سيارات مشبوهة مفاوضات إيرانية أمريكية جديدة في سويسرا.. مسار دبلوماسي لإنهاء الحرب وفتح الملفات العالقة تحطم قاذفة أمريكية من طراز B-52 في كاليفورنيا يودي بحياة طاقمها ويثير تساؤلات حول أسباب الحادث جنيف.. 40 دولة تدعم مغربية الصحراء وتساند مسار الحكم الذاتي جدل في الجزائر بعد غياب مسؤولين من “الفاف” عن مونديال 2026.. التأشيرات أم التقشف المالي؟ فرنسا تستهل مشوارها المونديالي بفوز مثير على السنغال
تمازيغت

رفض الأسماء الأمازيغية.. عنصرية أم خلل إداري

بقلم الحدث بريس... 20 مارس، 2021 00:48
رفض الأسماء الأمازيغية.. عنصرية أم خلل إداري

الحدث بريس ـ مُتابعة

عادت قصة رفض الأسماء الأمازيغية لتثير اللغط من جديد بعد أن رفض ضابط الحالة المدنية بجماعة بوتفردة نواحي بني ملال توثيق اسم “سيفاو” لمولود اختار له أبواه هذا الاسم الذي يحتمل عدة مرادفات بالعربية كالسراج أو المضيء أو المنير.

وتضاربت الٱراء حول مشكلة رفض الأسماء الأمازيغية بين من يعتبر الأمر عنصرية تمارس ضد كل ما هو أمازيغي، وبين من يرجع الأمر كله لمسطرة إدارية تسري على كل الأسماء عربية كانت أم أمازيغية.

وأكدت مصادر إدارية لجريدة “الحدث بريس” أن نسبة كبيرة من المشكلة يتحملها ضباط الحالة المدنية الذين يعتمدون على قرارات رفض قديمة نسخت منذ دسترة الأمازيغية كلغة رسمية ثانية للبلاد.

وأضافت أن عدم تحيين معلومات ضباط الحالة المدنية وتشنج بعض عائلات المواليد الجدد الذين يعتبرون رفض الأسماء الأمازيغية عنصرية تمارس في حقهم، يؤدي في النهاية لقرارات متشنجة لا تؤدي إلا لتأزيم الوضع وتحميله أكثر مما يحتمل.

وتجدر الإشارة إلى أن العائلات الأمازيغية تعاني من مشكلة رفض أسماء أبنائها المستوحاة من الأمازيغية والتراث الأمازيغي منذ عقود، وٱن الأوان لتأهيل الحالة المدنية وضباطها لتجاوز هذه المشكلة التي صارت تشكل عبئا حقيقيا على المؤسسات المعنية قبل الأسر المتضررة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.