الخميس 6 غشت 2026
آخر الأخبار
“لاراثون”: تقرير إسباني يكشف تفاصيل حملة رقمية سبقت محاولة اقتحام سبتة باكستان تحجب موقع الجزيرة الإنجليزية بعد تغطية احتجاجات كشمير أسعار الذهب تواصل الصعود مع تصاعد التوترات الجيوسياسية المندوبية: تراجع البطالة إلى 9.5% خلال الفصل الثاني.. وأكثر من مليون شخص ما زالوا دون عمل طنجة.. توقيف فرنسي مبحوث عنه دوليا بتهمة القتل العمد عُمان تفتح أبوابها للمغاربة بشروط.. إعفاء من التأشيرة وإقامة مجانية لـ14 يوماً إسبانيا ترصد 25 مليون يورو إضافية لرعاية القاصرين المهاجرين في سبتة مقال جزائري يهاجم خيارات النظام في علاقته بإسبانيا ويثير ملف الحدود البحرية مع المغرب إنفانتينو يستدعي قيادات “الفيفا” إلى الرباط لاجتماع طارئ وسط تصاعد أزمة المونديال الداخلية تُطلق التحضيرات العملية لانتخابات شتنبر وتُوجّه تعليمات إلى الولاة والعمال وزارة الإسكان تقيّم “دعم سكن” بعد سنتين من إطلاقه مشروع مالية 2027.. أربع أولويات تقود المرحلة المقبلة
مجتمع

مكناس..العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الانسان تجدد فرعها

بقلم الحدث بريس... 29 فبراير، 2020 12:12
مكناس..العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الانسان تجدد فرعها

الحدث بريس: توفيق ٱجانا

يوم امس الجمعة تم تجديد الفرع الاقليمي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الانسان بقاعة الاجتماعات بالقصر البلدي حمرية مكناس تحت شعار “مجتمع قوي…مجتمع محصن بكافة حقوقه”،من تسيير الدكتور عبد الجليل بوسيف وبإشراف بعض اعضاء المكتب المركزي الاستاذ عادل تشيكيطو ،والاستاذ رشيد بن عمر، والاستاذ محمد الكحل.حيث انتخب بالاجماع الحاج الهاشمي الخياطي كاتبا اقليميا للفرع في انتظار تشكيل المكتب المسير .

وعرف هذا المؤتمر حضور هيئات سياسية من ضمنهم البرلمانية الاستاذة عبلة بوزكري والبرلماني الحاج عبد السلام اللبار وفعاليات حقوقية وجمعوية ومدنية.

للاشارة فالعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الانسان هي اول هيئة حقوقية تأسست في 11 ماي1972 في مرحلة تميزت بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان في المغرب و التي تميزت بظروف اشتدت فيها حملات القمع و الاعتقالات..

لهذه الغاية تم تأسيس العصبة المغربية للدفاع عن حقوق المواطن في 11ماي1972،ليصبح الاسم فيما بعد العصبة المغربيةللدفاع عن حقوق الانسان وهي منظمة غير حكومية ذات منفعة عامة بموجب مرسوم عدد395.12.2 بتاريخ فاتح غشت2012.

وتستند مرجعيتها من تراث الفكر الانساني المناهض للاستبداد والطغيان ،ومن القيم التي جاءت بها الديانات السماوية والمواثيق الدولية، وتسعى الى تحقيق العدالة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والبيئية، والعمل على نشر ثقافة حقوق الانسان وتأييد حق الشعوب، ونبذ كل انواع التطرف والتمييز العنصري والتفرقة.

في اطار تفعيل سبل الديمقراطية التشاركية الحقة التي قد تعطينا مجتمع قوي يسود فيه العدل والمساواة والامان والاطمئنان والعيش بأفضل حال لأن الانسان بلا حقوق ،يرى أن الحياة لاتستحق ان تعاش فيتسلل الى نفسه الملل والاحباط والاكتئاب، فأساس الحياة السليمة قائم على شعار مجتمع قوي…مجتمع محصن بكافة حقوقه.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.