الخميس 8 أكتوبر 2026
آخر الأخبار
ديربي الشمال.. التعادل يحسم مواجهة اتحاد طنجة والمغرب التطواني ب 1/1 المجلس الوطني للصحافة يستكمل هياكله بانتخاب رؤساء خمس لجان دائمة الجريدة الرسمية تنشر ظهيرا بتعيين المنصوري رئيسة للحكومة الأحرار يفوضون شوكي تدبير المشاركة في حكومة المنصوري إيطاليا تمنح طلبة مغاربة 8 آلاف يورو سنوياً لاستكمال الدراسة تقرير غوتيريش يكشف كواليس مفاوضات الصحراء المغربية.. ثلاث جولات ومشروع اتفاق لمرحلة انتقالية ميدلت تستعد لاحتضان الدورة السادسة للملتقى الوطني للتفاح بمشاركة 150 عرضا واستقطاب أزيد من 150 ألف زائر سانشيز يحل البرلمان الإسباني ويدعو إلى انتخابات مبكرة طقس الاثنين.. زخات رعدية مهمة بالأقاليم الجنوبية وحرارة مرتفعة بعدد من المناطق جيسوس يفتح الباب لرونالدو.. والقرار بيد «الدون» المحامون يعودون إلى المحاكم بعد أشهر من التوقف.. وملفات متراكمة تنتظر الحسم وزارة الصحة تكشف حقيقة توفر اللقاحات وتدعو المغاربة إلى عدم تأخير الجرعات
إدارات

ادريس صديق يترشح وحيدا لرئاسة جماعة الهراويين.

بقلم الحدث بريس... 23 فبراير، 2020 21:35
ادريس صديق يترشح وحيدا لرئاسة جماعة الهراويين.

الحدث بريس:جمال بوالحق.

انتهت المهلة المخصصة لوضع الملفات المتعلقة برئاسة جماعة الهراويين وذلك في منتصف يوم الأحد 23 فبراير الجاري؛ من أجل شغر منصب رئيس الجماعة، الذي ظل فارغا منذ توقيف الرئيس السابق مصطفى صديق، بعد صدور حكم قضائي بعزله، بعد أن تقدّمت وزارة الداخلية بدعوى قضائية، طلبت فيها بمباشرة إجراءات عزله، وذلك على خلفية صُدور تقارير “وصفت” بالخطيرة صدرت السنة الماضية، عن لجنة تابعة للمفتشية العامة بوزارة الداخلية، عدّدت فيها خروقات بالجملة في التدبير والتسيير وصفتها مصادر الجريدة بـ “الكارثية” في مجال تدبير الشأن المحلي. وبعد أكثر من جلسة، أصدرت المحكمة الإدارية بالدارالبيضاء حُكما يقضي بعزله النهائي من قيادة المجلس الجماعي بالهراويين.

وتشير مصادر “الحدث بريس” في المنطقة، على أن إدريس صديق، بات قاب قوسين أو أدنى، من رئاسة جماعة الهراويين خلفا لأخيه مصطفى صديق؛ لأنه هو الوحيد الدي وضع ملفه لدى المصالح المعنية بعمالة مديونة. في الوقت الذي فشلت فيه أسماء أخرى في وضع ملفها؛ بسبب عدم استكمال الوثائق الضرورية منها على وجه الخصوص التزكية الحزبية.

ويشار على أن إدريس صديق، المنتمي لحزب الاتحاد الدستوري، كان من أشدّ المعارضين لسياسة سابقه، في طريقة تدبيره للشأن المحلي في الهراويين وحمّله إلى جانب باقي أعضاء المعارضة، التي ضمّت حوالي 23 عضوا جماعيا، ينتمون إلى أطياف سياسية مختلفة، المسؤولية في تعطيل عجلة التنمية في المنطقة.

تُرى هل يصلح الرئيس الجديد ما أفسدته سياسة أخيه، في طريقة تعامله مع القضايا الملحة لساكنة الهراويين ؟؟

 

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.