آخر الأخبار
الملك يعزي أسرة شيراك ويشيد بمسيرة برناديت شيراك وعلاقات الصداقة المغربية الفرنسية مواجهة النرويج.. اختبار مبكر لطموحات “أسود الأطلس” قبل مونديال 2026 قضية قاصرات تاونات تثير موجة استنكار واسعة ومطالب بتحديد المسؤوليات إحباط مخطط إرهابي خطير بالمضيق.. توقيف متشدد موال لـ”داعش” كان يخطط لأعمال تخريبية نشرة برتقالية.. موجة حر ترفع درجات الحرارة إلى 44 درجة بأقاليم جنوب المملكة هل هي بداية نهاية حزب اخنوش ؟ تفاصيل هروب جماعي لقيادات بارزة في التجمع الوطني للاحرار تقارير وإثارة إعلامية.. أبناء مسؤولين جزائريين في قلب الجدل بين باريس والجزائر تقرير دولي ينتقد قانون الإضراب ويصنف المغرب ضمن الدول المنتهكة لحقوق العمال هل تبتسم “لعنة” المجموعة الثالثة للمغرب؟ .. قراءة مثيرة تربط أسود الأطلس بلقب مونديال 2026 النيابة العامة تشدد الرقابة على التسجيل الانتخابي وتتوعد المخالفين بالمتابعة تريبولي» تعبر بحر العرب.. واشنطن تشدد حصارها البحري على إيران وسط تصاعد التوترات الإقليمية رسميا .. “الأحرار” يحسم مرشحيه للانتخابات التشريعية 2026 بجهة درعة تافيلالت
الرئيسية / سياسة / إبراز نجاعة مبادرة الحكم الذاتي خلال الدورة ال 40 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف

إبراز نجاعة مبادرة الحكم الذاتي خلال الدورة ال 40 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف

سياسة الحدث بريس... 08/03/2019 10:38
سياسة
إبراز نجاعة مبادرة الحكم الذاتي خلال الدورة ال 40 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف

 

الحدث بريس:و م ع.

تم أمس الخميس  بجنيف ،إبراز نجاعة المبادرة المغربية بمنح حكم ذاتي موسع في جهة الصحراء، والتي وصفتها المجموعة الدولية بالحل الجاد وذي المصداقية، وذلك خلال الدورة ال 40 لمجلس حقوق الإنسان، الذي شكل أيضا مناسبة لفضح الادعاءات الكاذبة والمعادية للوحدة الترابية للمملكة.

وأكدت مجموعة تضم عشرين بلدا يدعمون الوحدة الترابية للمملكة على أهمية مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب، مشيرين إلى أن هذا الحل حظي باعتراف مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة كطريق وحيد ومتفرد من شأنه تسوية هذا النزاع الإقليمي، والذي تعتبر الجزائر مسؤولة عنه بسبب دعمها المالي، والدبلوماسي والعسكري لانفصاليي البوليساريو.

ففي إعلان باسم هذه البلدان، تلاه السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة بجنيف عمر زنيبر، فإن هذه البلدان نوهت أيضا بالتفاعل البناء، الإرادي والمدعم للمملكة مع المفوضية السامية لحقوق الإنسان.

وأبرزوا النداء الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل إحداث آلية سياسية مشتركة للحوار والتشاور مع الجزائر من أجل تجاوز الخلافات الراهنة وبناء علاقات بين البلدين على أساس الثقة والتضامن وحسن الجوار.

 من جهة أخرى، وفي رد على إعلان معاد صادر عن أعداء الوحدة الترابية للمملكة، انتقد السيد زنيبر ” الطابع المسيء، والكاذب، والدنيء لهذا الإعلان من قبل الجزائر، وجنوب إفريقيا، مدعمين ببلدان مثل فنزويلا، وزيمبابوي ونيكاراغوا، المعروفين اليوم بارتكابهم لانتهاكات لحقوق الإنسان “

وشدد الدبلوماسي المغربي على كون أن ” جميع هذه البلدان موضوع مسائلة بقوة ومسجلين في جدول أعمال المجلس، فإن ذلك يرفع عنهم الحق في أية مشروعية مهما كانت للمحاولة للإساءة إلى المغرب، الذي تحصنه المرجعيات في مجال حقوق الإنسان في مواجهة مثل هذه المحاولات “.

وأضاف أن الأمر لا يتعلق، لا أقل ولا أكثر، سوى بعدم احترام القيم والمبادئ والمعايير التي يقوم عليها المجلس ” مشيرا إلى أن هذه المحاولة تم توظيفها لفائدة مجموعة من الانفصاليين لا تحظى باعتراف المجموعة الدولية والأمم المتحدة والتي تم رفض تمثيليتها من قبل المؤسسات القضائية الدولية، بما فيها محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي مؤخرا.

ولفت السيد زنيبر الانتباه في هذا الصدد  إلى ” الطابع المغرض لهذا الإعلان ليس فقط في حق المجلس، بل أيضا كمحاولة غير مشروعة تهدف إلى الإساءة إلى المسلسل الذي تمت إعادة إطلاقه في جنيف في 5 و6 دجنبر الماضي، بمشاركة جميع الأطراف المعنية، وخاصة الجزائر وذلك طبقا لقرار مجلس الامن رقم 2440، والذي يدعو هذا البلد إلى تحمل جميع مسؤولياته من أجل وضع حد  لهذا النزاع الإقليمي، التي تشكل (الجزائر) محرضه الرئيسي منذ ما يقرب عن نصف قرن”.

وذكر السيد زنيبر بمشاركة المنتخبين وممثلي المجتمع المدني الحقيقيين للأقاليم الجنوبية في هذه المائدة المستديرة المنظمة تحت إشراف الأمم المتحدة، مشاركة، يضيف السفير، تعزز مكانة المملكة كدولة للقانون تحترم حق مواطنيها في التمثيلية والمشاركة الديمقراطية في الدفاع عن الوحدة الترابية لبلدهم.

 

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي وزارة الثقافة ستعزز التدابير الرامية إلى رفع كل أشكال التمييز ضد النساء المقال السابق الرشيدية:اليوم الدراسي الجهوي حول تتبع عمليات برامج الدعم الاجتماعي ودليل مساطر برنامج “تيسير “
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة