آخر الأخبار
الذكاء الاصطناعي يرشح هذا المنتخب للتتويج بكأس العالم 2026 جلالة الملك يجدد الثقة في عبد النباوي ويعين أعضاء جددا بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية بين مطالب التسليم والخطاب السياسي.. جدل جديد يلاحق السلطات الجزائرية الملك يستقبل 12 سفيرا جديدا بالرباط لتعزيز الشراكات الدبلوماسية للمملكة حموشي يقود مراجعة أمنية شاملة لمواجهة الشغب الرياضي بالملاعب تقرير دولي يمنح المغرب المرتبة الثانية عربياً في شفافية النفقات الضريبية المنتخب المغربي يرتقي إلى المركز السابع عالمياً قبل مونديال 2026 نهضة بركان يحسم قمة الجولة ال22 ويعود بالنقاط الثلاث من قلب دونور وزارة التعليم تكشف حصيلة الغش في الامتحان الجهوي: 4929 حالة مضبوطة أخنوش يمثل جلالة الملك في مراسم التكريم الوطني لإدغار موران مهرجان كناوة.. الدورة الـ27 تحول الصويرة إلى عاصمة عالمية للموسيقى والثقافات صوفيا بن ليمان.. من واجهة إعلامية مثيرة للجدل إلى عبء سياسي وقضائي يلاحق النظام الجزائري
الرئيسية / الحدث سبورت / وليد الركراكي … قيادة استراتيجية للمنتخب المغربي نحو مونديال 2026

وليد الركراكي … قيادة استراتيجية للمنتخب المغربي نحو مونديال 2026

الحدث سبورت الحدث بريس... 27/01/2026 12:24
الحدث سبورت
وليد الركراكي … قيادة استراتيجية للمنتخب المغربي نحو مونديال 2026

أصبح بقاء وليد الركراكي على رأس الإدارة الفنية للمنتخب المغربي قرارا استراتيجيا يفرضه المنطق الرياضي والأرقام وليس مجرد احتمال. ومع بلوغ نسبة اليقين في استمراره إلى غاية مونديال 2026 عتبة 90٪، يطرح السؤال المركزي: كيف سيعيد الركراكي تشكيل “النسخة الثانية” من أسود الأطلس لتحقيق الانتصارات المقبلة؟

هندسة وسط ميداني متطورة: الدمج بين القوة والأناقة

وتشير المعطيات القادمة من مركز محمد السادس لكرة القدم إلى أن الركراكي يستعد لتحويل خط الوسط إلى أداة متعددة المهام. حيث يسعى إلى دمج القوة البدنية مع الإبداع الفني، عبر إقحام لاعبين مثل أيوب بوعدي، لتعزيز الجانب الهجومي، إلى جانب نائل العيناوي الذي يوفر التوازن التكتيكي، وعمران لوزا كخيار استراتيجي لبناء اللعب.

ويعكس هذا التوجه رغبة مدرب المنتخب في تجاوز الصلابة الدفاعية التقليدية، نحو وسط “أنيق تقنيا”، قادر على الانتقال السلس بين الدفاع والهجوم. مما يفتح المجال لأسلوب لعب أكثر ديناميكية وفعالية.

سياسة تشبيب صارمة: وداعا للمجاملات

ويعتمد الركراكي على قرارات حاسمة لصالح مستقبل المنتخب الوطني، إذ تتجه المرحلة المقبلة نحو عملية إحلال مدروسة داخل التشكيلة، مع التركيز على اللاعبين الشباب الواعدين مثل معما والزابيري، باعتبارهم “أعمدة المستقبل”، بدل الاستمرار في الاعتماد على الحرس القديم.

ويرتكز الشعار الجديد على مبدأ “الولاء للعطاء وليس للأسماء”، في خطوة تهدف إلى تعزيز الكفاءة وروح الالتزام داخل المجموعة. وتحويل المنتخب إلى مشروع طويل الأمد، عوض الاكتفاء بإدارة الأزمات الظرفية.

العقيدة الدفاعية: الجاهزية تتفوق على الشهرة

ويضع وليد الركراكي معيارا جديدا يتجاوز الألقاب والبطولات. الأولوية هي للاعبين الجاهزين بدنيا وذهنيا، بغض النظر عن الدوري الذي يلعبون فيه، سواء كان محلياً أو في الخارج. الهدف واضح: بناء ترسانة دفاعية صلبة، قادرة على الصمود أمام أي ضغط، كما تجلت فعاليتها في كأس العالم السابقة بقطر. مع التركيز على الانضباط والتركيز طيلة دقائق المباراة.

الانتقال من إدارة الأزمة إلى إدارة المشروع

ويتجاوز ما يحدث اليوم في كواليس المنتخب الوطني كونه مجرد تغيير في التشكيلة. إنه انتقال من منطق “إدارة الأزمة” إلى استراتيجية “إدارة المشروع”، حيث تبنى القرارات على التخطيط بعيد المدى وليس على ردود الفعل اللحظية. والمرحلة المقبلة، التي يمكن وصفها بـ”الركراكي 2.0”، ستكون حاسمة: قرارات صعبة، تغييرات استراتيجية. وتركيز على بناء فريق متكامل قادر على المنافسة على أعلى المستويات العالمية.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي “يي” أو “كانييه وست” تحت المجهر: اعتذار متأخر أم محاولة لإنقاذ السمعة؟ المقال السابق الدولار تحت الضغط: تحولات سوق الصرف تعكس توازنات جديدة في العملات العالمية
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة