الأحد 2 غشت 2026
آخر الأخبار
الملك محمد السادس: خدمة المغاربة غايتي الأولى وليست الأمجاد الشخصية صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوجه خطابا ساميا إلى الأمة بمناسبة عيد العرش المجيد طقس حار وزخات رعدية مرتقبة بعدد من مناطق المملكة اليوم الخميس ياسر زابيري ينتقل إلى راسينغ سانتاندير الإسباني معارا حتى 2027 اللجنة المؤقتة تدعو المؤسسات الصحفية إلى تحيين لوائح الصحافيين قبل 4 غشت تفاصيل حفل الاستقبال الملكي بالمضيق بمناسبة عيد العرش المجيد آخر التطورات بسبتة.. بدء الإرجاع الجماعي للمهاجرين غير النظاميين سانشيز من سبتة: شبكات تهريب البشر تقف وراء موجة الهجرة الأخيرة الملك محمد السادس يترأس حفل الولاء بتطوان في الذكرى الـ27 لعيد العرش ترامب يجدد اعتراف واشنطن بمغربية الصحراء في برقية تهنئة إلى الملك بمناسبة عيد العرش منظمة الشبيبة الكونفدرالية تحمل السياسات العمومية مسؤولية تفاقم هجرة الشباب برشلونة يضع أوناحي ضمن خياراته لتعويض دي يونغ في الميركاتو الصيفي
سياسة

وزير الداخلية يؤكد دعم الجماعات الترابية لرفع جاهزية المغرب لمونديال 2030

بقلم الحدث بريس... 27 أبريل، 2025 15:13
وزير الداخلية يؤكد دعم الجماعات الترابية لرفع جاهزية المغرب لمونديال 2030

أبرز وزير الداخلية ، عبد الوافي لفتيت، أهمية السعي الدؤوب والداعم لمواكبة الجماعات الترابية بالتعاون مع الشركاء المتعددين، في إطار جهود لتعزيز الجاذبية الاقتصادية والاجتماعية للمناطق الترابية بالمملكة، مما يساهم في رفع قدرتها على جذب الاستثمارات واحتضان الفعاليات ذات البعدين المحلي والدولي.

وأضح لفتيت في رده على سؤال برلماني أن التخطيط الاستراتيجي يعتبر الضمانة الأساسية لتحقيق توزيع عادل لثمار التنمية بغض النظر عن خصائص المناطق، مما سيساعد في تجهيز هذه المجالات لاستقبال كبرى التظاهرات الرياضية والثقافية على المدى القصير والمتوسط.

 وأشار الوزير إلى مشاركة وزارة الداخلية. في شراكات مع قطاعات وزارية ومؤسسات عامة وجماعات محلية بهدف تعبئة التمويلات اللازمة. وتحسين ظروف تنفيذ البرامج التنموية التي تهدف إلى تقليص الفوارق المجالية. وإيجاد فرص عمل، وفك العزلة عن المناطق الجبلية، وتوسيع شبكات الطرق والتطهير السائل والإنارة العمومية.

 وفيما يتعلق بالتحضير لكأس العالم 2030. أوضح لفتيت أن الوزارة قد صادقت على برامج التنمية الجهوية لجميع جهات المملكة. بميزانية تتجاوز 243 مليار درهم لتنفيذ أكثر من 2100 مشروع بحلول عام 2027.

 كما أشار إلى أن اعتماد مشاريع التأهيل الحضري منذ عام 2005. شكل نقلة نوعية بالانتقال من المقاربة الأحادية للجماعات إلى نهج الشراكة. مما سمح بتوسيع مصادر التمويل والاستفادة من الخبرات التقنية.

 وصرح بأن هذه الرؤية المتكاملة تهدف إلى تحقيق التناسق والتكامل بين مختلف المشاريع التنموية.

 واعتبر لفتيت أن تحسين بيئة عيش السكان. سيساهم في جذب الاستثمارات الخاصة في قطاعات السياحة والترفيه. مما يعزز من قدرة المناطق الترابية على استضافة الفعاليات الكبرى التي تنتظرها المملكة مستقبلاً.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.