وزير الداخلية الإسباني يدافع عن التنسيق مع المغرب في أزمة العبور نحو سبتة

دافع وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا، اليوم الجمعة، عن أهمية التنسيق الأمني والهجروي بين مدريد والرباط، في تدبير موجة العبور الجماعي نحو مدينة سبتة المحتلة،...

28 غشت 2026تاريخ النشر 15:16وقت النشر الحدث بريس متابعة..كاتب المقال

دافع وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا، اليوم الجمعة، عن أهمية التنسيق الأمني والهجروي بين مدريد والرباط، في تدبير موجة العبور الجماعي نحو مدينة سبتة المحتلة، وذلك خلال مثوله أمام لجنة الداخلية بمجلس النواب الإسباني.

وتطرق المسؤول الإسباني إلى أحداث يومي 30 و31 يوليوز الماضي، وما خلفته من تداعيات سياسية وأمنية، خاصة في ما يتعلق بالقاصرين غير المصحوبين، والإجراءات المرتبطة بتدبير وضعيتهم، إلى جانب الجدل حول إمكانية إعادتهم.

ورفض مارلاسكا، في رده على انتقادات أحزاب المعارضة، خصوصاً الحزب الشعبي وحزب «فوكس»، تحميل المغرب مسؤولية ما جرى، مؤكداً أن الرباط تشكل شريكاً أساسياً لمدريد في مجال مراقبة الهجرة والتصدي لشبكات الاتجار بالبشر.

وشدد وزير الداخلية الإسباني على أن قنوات التواصل والتعاون بين إسبانيا والمغرب ظلت مفتوحة خلال مختلف مراحل الأزمة، مبرزاً وجود تنسيق وثيق ومستمر بين السلطات في البلدين.

كما أشاد مارلاسكا بالجهود التي تبذلها الأجهزة الأمنية المغربية في مواجهة شبكات تهريب المهاجرين، معبراً عن شكره للسلطات المغربية على تعاونها في هذا الملف.

وأكد المسؤول الإسباني استمرار التواصل المباشر مع وزير الداخلية المغربي عبد الوافي لفتيت، معتبراً أن ذلك يعكس مستوى التنسيق القائم بين الرباط ومدريد في القضايا الأمنية والهجروية.

مشاركة المقال

انشر الخبر

الرابط المختصر

نسخ سريع

مقالات ذات صلة

سياسة

التعليقات

شارك رأيك
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.