الجمعة 26 يونيو 2026
آخر الأخبار
الحكومة تستجيب للمطالب الشعبية وتلغي العمل الدائم بالساعة الإضافية حموشي يستقبل سفير العراق بالرباط لبحث تعزيز التعاون الأمني والاستخباراتي مونديال 2026.. الجزائر بين حسابات التأهل وضغوط الجولة الحاسمة تحالف منظمات صحراوية يطلق من جنيف “إعلان طفولة إفريقيا المسروقة” ويدعو لتعزيز حماية الأطفال من التجنيد محكمة الاستئناف بالدار البيضاء تدين بعيوي بـ12 سنة والناصيري بـ10 سنوات المغرب يعود إلى الساعة القانونية.. هل يطوي قرار الحكومة صفحة جدل امتد لثماني سنوات؟ بين أزمات المونديال وذكريات “كان المغرب”.. السنغال تصارع سوء الحظ وأخطاء الإدارة ارتفاع ضحايا زلزال فنزويلا إلى 235 قتيلاً وآلاف الجرحى مؤتمر المدن والحكومات المحلية المتحدة يختتم أشغاله بطنجة.. دعوة لتعزيز التعددية المحلية واعتماد “إعلان طنجة” خارطة طريق لما بعد 2030 السلطات تمنع القطران في الفخار الغذائي حمايةً لصحة المستهلك مكناس.. حجز أزيد من 11 ألف قرص مخدر و204 غرامات من الكوكايين وتوقيف 3 مشتبه فيهم هل كان فعلا اخنوش وراء إلغاء الساعة الإضافية التي حولت حياة المغاربة إلى جحيم مقيم ؟ الحقيقة الكاملة .
فن وثقافة

“وجه آخر للموت” مجموعة شعرية لسميرة أملال

بقلم الحدث بريس... 14 فبراير، 2023 15:35
“وجه آخر للموت” مجموعة شعرية لسميرة أملال

“وجه آخر للموت” هو آخر ما جادت به قريحة سميرة أملال. الشاعرة والصحافية التي يضم رصيدها في الإنتاج الشعري مجموعات ودواوين. من بينها “حيدا تمضي، وحيدا تعود” و”وحده الليل يفقه سر الفراشات”.

الشاعرة سميرة أملال هي أيضا مقدمة برامج ثقافية على الهواء، و هي كذلك إطار عالي في الجماعات الترابية بورزازات، تتقن مهنتها كشاعرة وتجيد طرز الكلمات في الوسط الجنوبي للمغرب، جهة درعة تافيلالت.

واجهة الصفحة الرئيسية للمجموعة مزينة بصورة للفنان التشكيلي عبد الله الزنيفي تعكس هذا الموت الجديد بمعنى سميرة أملال، والتي تعرض للجفاف، جفاف البرك والأنهار وكذا فصل الخريف الذي تتساقط فيه أوراق الحياة على الأراضي القاحلة.

تحتوي مجموعة سميرة أملال، على 25 قصيدة وتنتشر على 78 صفحة، عنوان هذه المجموعة قصيدة مختارة للتعرف على الأبعاد العميقة لهذا العمل، والتي تبدأ بهذه الأبيات:

الأبواب مشرعة على السراب
المدينة بالملح مشبعة
تموج والفوضى في سكون الغياب
تقرع صدى العابرين
في رحلة شتاء بلا صيف

في عرضها للمجموعة، جمعت الشاعرة والكاتبة حكيمة الشاوي ملخصا مهما وملموسا للغاية للمجموعة بأكملها. بحجة أنه: “لكي ينكتب الشعر، لا بد له أن يتقن طقوس العشق.. و أن يعبر فوق الجمر .. وأن يصبح مسكونا بالإنسانية حد الجنون.. لا بد له أن يشعر بلذة الموت.. و أن يصاب بغيبوبة الروح حد الثمالة”…

كما لم تفشل شاعرتنا سميرة أملال في نشاطها النابع من قوة الأوساط الأكاديمية التي غرست حبها للإنسان والطبيعة وثقافة الأجداد وأصالة القصبات وصحراء الأطلس المتوسط على حدود محاميد الغزلان.

قصائد سميرة وشذراتها، التي يبلغ عددها المئات، هي ترنيمة للجمال والطبيعة والحب والوطنية التي لا تتزعزع.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.