آخر الأخبار
حزب التقدم والاشتراكية ينتقد الحكومة: مشروع المجلس الوطني للصحافة “قديم في الجوهر” الداخلية تدخل على الخط وتنهي ظاهرة “كراجات” بيع الأضاحي بالأحياء أمير المؤمنين يوجه رسالة سامية إلى الحجاج المغاربة برسم موسم الحج لسنة 1447 هجرية البنتاغون يوضح ملابسات اختفاء جنديين أمريكيين بسواحل طانطان وفاة هاني شاكر أمير الغناء العربي بعد صراع مع المرض السعودية تعتمد أنظمة ذكية مرتبطة ببطاقة “نسك” لتنظيم تفويج الحجاج بمشعر منى تعادل سلبي يحسم “ديربي سايس” بين المغرب الفاسي والنادي المكناسي الملك محمد السادس يعين ولي العهد الأمير مولاي الحسن منسقا لمكاتب ومصالح القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية الإمارات تعيد فتح أجوائها بالكامل.. والخطوط القطرية تستأنف رحلاتها إلى العراق افتتاح المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط وسط حضور ثقافي دولي واسع شغب “الكلاسيكو” يشعل قرارات نارية.. منع جماهير الجيش والرجاء حتى نهاية الموسم ترامب يرفض المقترح الإيراني الجديد وطهران تتمسك بالدبلوماسية رغم التوتر العسكري
الرئيسية / فن وثقافة / “وجه آخر للموت” مجموعة شعرية لسميرة أملال

“وجه آخر للموت” مجموعة شعرية لسميرة أملال

فن وثقافة بقلم: 14/02/2023 15:35
فن وثقافة
“وجه آخر للموت” مجموعة شعرية لسميرة أملال

“وجه آخر للموت” هو آخر ما جادت به قريحة سميرة أملال. الشاعرة والصحافية التي يضم رصيدها في الإنتاج الشعري مجموعات ودواوين. من بينها “حيدا تمضي، وحيدا تعود” و”وحده الليل يفقه سر الفراشات”.

الشاعرة سميرة أملال هي أيضا مقدمة برامج ثقافية على الهواء، و هي كذلك إطار عالي في الجماعات الترابية بورزازات، تتقن مهنتها كشاعرة وتجيد طرز الكلمات في الوسط الجنوبي للمغرب، جهة درعة تافيلالت.

واجهة الصفحة الرئيسية للمجموعة مزينة بصورة للفنان التشكيلي عبد الله الزنيفي تعكس هذا الموت الجديد بمعنى سميرة أملال، والتي تعرض للجفاف، جفاف البرك والأنهار وكذا فصل الخريف الذي تتساقط فيه أوراق الحياة على الأراضي القاحلة.

تحتوي مجموعة سميرة أملال، على 25 قصيدة وتنتشر على 78 صفحة، عنوان هذه المجموعة قصيدة مختارة للتعرف على الأبعاد العميقة لهذا العمل، والتي تبدأ بهذه الأبيات:

الأبواب مشرعة على السراب
المدينة بالملح مشبعة
تموج والفوضى في سكون الغياب
تقرع صدى العابرين
في رحلة شتاء بلا صيف

في عرضها للمجموعة، جمعت الشاعرة والكاتبة حكيمة الشاوي ملخصا مهما وملموسا للغاية للمجموعة بأكملها. بحجة أنه: “لكي ينكتب الشعر، لا بد له أن يتقن طقوس العشق.. و أن يعبر فوق الجمر .. وأن يصبح مسكونا بالإنسانية حد الجنون.. لا بد له أن يشعر بلذة الموت.. و أن يصاب بغيبوبة الروح حد الثمالة”…

كما لم تفشل شاعرتنا سميرة أملال في نشاطها النابع من قوة الأوساط الأكاديمية التي غرست حبها للإنسان والطبيعة وثقافة الأجداد وأصالة القصبات وصحراء الأطلس المتوسط على حدود محاميد الغزلان.

قصائد سميرة وشذراتها، التي يبلغ عددها المئات، هي ترنيمة للجمال والطبيعة والحب والوطنية التي لا تتزعزع.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي إسرائيل تحتضن مهرجاناً دوليا للموسيقى الأندلسية المقال السابق الأساتذة المتدربون ينظمون وقفة احتجاجية أمام مقر مديرية الرشيدية
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة