الجمعة 25 شتنبر 2026
آخر الأخبار
ريفر بليت يتحرك لضم ياسين بونو ويجس نبض حارس المنتخب المغربي الحكومة تطلق دعما جديدا لمهنيي النقل لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات عودة غرينيتش تربك المغاربة.. احتفاء بالساعة القانونية وفوضى في الساعات الأولى تأشيرة شنغن.. تغييرات مرتقبة تهم المغاربة وتعيد ترتيب قواعد السفر إلى أوروبا الهاكا توقف بث «دين ودنيا» على برنامج ديني لمدة شهر المحامون المغاربة يقررون تعليق إضرابهم بشكل مؤقت أمير المؤمنين يترأس حفلا دينيا بمناسبة الذكرى الـ28 لوفاة المغفور له الملك الحسن الثاني الانتخابات التشريعية.. أكثر من 7 آلاف مرشح يتنافسون على مقاعد البرلمان انتخابات 23 شتنبر.. القانون يضمن لممثلي اللوائح نسخ محاضر التصويت ويجرّم حجبها تشريعيات 2026 تعيد رسم الخريطة البرلمانية.. «البام» يتصدر و«العدالة والتنمية» يعود بقوة الانتخابات التشريعية.. الأصالة والمعاصرة يتصدر والـ198 مقعداً تفتح باب التحالفات من مواقع التواصل إلى قبة البرلمان.. أسامة بريك يصنع المفاجأة في ميدلت
سياسة

هيئة النزاهة: مؤشرات الفساد في المغرب تتدهور والتكلفة يصعب تحديدها بدقة

بقلم الحدث بريس... 5 نونبر، 2025 15:56
هيئة النزاهة: مؤشرات الفساد في المغرب تتدهور والتكلفة يصعب تحديدها بدقة

الحدث بريس : متابعة
نبه  الأمين العام للهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، أحمد العمومري، إلى  الوضع المقلق للفساد في المغرب، محذرين من صعوبة تحديد كلفته بدقة بسبب تباين المعايير بين المؤسسات الوطنية والدولية.

وأوضح العمومري أن مؤشر إدراك الفساد يظهر تراجع المغرب من 43 نقطة سنة 2018 إلى 37 نقطة سنة 2024، ما وضعه في المرتبة 99 عالمياً. وأضاف أن المؤشرات الفرعية المتعلقة بغياب الفساد والحكامة والتحول السياسي تشهد بدورها تراجعاً ملحوظاً، في ظل ضعف المشاركة السياسية وتراجع بناء التوافقات.

كما أشار ذات المسؤول  إلى أن المغرب يتوفر على ترسانة قانونية مهمة في مجال محاربة الفساد، إلا أن الإشكال يكمن في التطبيق العملي لهذه النصوص، مبرزاً إحداث لجنة وطنية لتتبع مؤشرات الفساد من أجل تحسين التنسيق وجمع المعطيات.

وفي ما يخص التكلفة الاقتصادية للفساد، أوضح العمومري أن الهيئة لا تتوفر على رقم دقيق، لافتاً إلى أن تقديرات المؤسسات الدولية تختلف، إذ يقدّر البنك الدولي الكلفة العالمية بنحو 5% من الناتج الداخلي الخام، فيما تتراوح تقديرات صندوق النقد الدولي بين 3 و14%.

وأكد أن هذه الظاهرة لا تقتصر على الرشوة فقط، بل تمتد إلى سوء تدبير الأموال العمومية، والاختلالات في الصفقات، وتآكل الثقة في المؤسسات، ما يستدعي، حسب قوله، “تعبئة جماعية حقيقية لتفعيل القوانين وترسيخ ثقافة النزاهة”.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.