الأربعاء 10 يونيو 2026
آخر الأخبار
الفيفا تؤكد غياب الحكم الصومالي عمر عرتن عن المونديال بسبب قرار أمريكي لليوم الثاني.. نساء فم الحمر بجماعة عرب الصباح بارفود  يواصلن الاحتجاج ترامب يحذر نتنياهو من التصعيد مع إيران ويضغط لاحتواء مواجهة إقليمية متصاعدة السحر في الملاعب الإفريقية.. بين الموروث الشعبي ومتطلبات الاحتراف الرياضي إسقاط مروحية أمريكية فوق هرمز.. هل تنزلق واشنطن وطهران نحو مواجهة مفتوحة؟ انطلاق التحضيرات الإعلامية لانتخابات 2026.. لجنة خاصة تشرف على ولوج الأحزاب إلى الإعلام العمومي بتعليمات ملكية سامية.. انطلاق عملية “مرحبا 2026” لاستقبال مغاربة العالم عبر منظومة معززة داخل المغرب وخارجه لا غالب ولا مغلوب في مواجهة “الماص” والجيش الملكي نشرة إنذارية: موجة حر ورياح قوية وأمطار رعدية من الأربعاء إلى السبت بين السياسة والاقتصاد.. لماذا فقد الذهب جزءا من بريقه في زمن الأزمات؟ رحيل الفنان المصري عبدالعزيز مخيون بعد صراع مع المرض الجديدة.. الأمن يحبط ترويج أزيد من 27 ألف مفرقعة نارية ويوقف مشتبه فيهما
سياسة

هيئة النزاهة: مؤشرات الفساد في المغرب تتدهور والتكلفة يصعب تحديدها بدقة

بقلم الحدث بريس... 5 نونبر، 2025 15:56
هيئة النزاهة: مؤشرات الفساد في المغرب تتدهور والتكلفة يصعب تحديدها بدقة

الحدث بريس : متابعة
نبه  الأمين العام للهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، أحمد العمومري، إلى  الوضع المقلق للفساد في المغرب، محذرين من صعوبة تحديد كلفته بدقة بسبب تباين المعايير بين المؤسسات الوطنية والدولية.

وأوضح العمومري أن مؤشر إدراك الفساد يظهر تراجع المغرب من 43 نقطة سنة 2018 إلى 37 نقطة سنة 2024، ما وضعه في المرتبة 99 عالمياً. وأضاف أن المؤشرات الفرعية المتعلقة بغياب الفساد والحكامة والتحول السياسي تشهد بدورها تراجعاً ملحوظاً، في ظل ضعف المشاركة السياسية وتراجع بناء التوافقات.

كما أشار ذات المسؤول  إلى أن المغرب يتوفر على ترسانة قانونية مهمة في مجال محاربة الفساد، إلا أن الإشكال يكمن في التطبيق العملي لهذه النصوص، مبرزاً إحداث لجنة وطنية لتتبع مؤشرات الفساد من أجل تحسين التنسيق وجمع المعطيات.

وفي ما يخص التكلفة الاقتصادية للفساد، أوضح العمومري أن الهيئة لا تتوفر على رقم دقيق، لافتاً إلى أن تقديرات المؤسسات الدولية تختلف، إذ يقدّر البنك الدولي الكلفة العالمية بنحو 5% من الناتج الداخلي الخام، فيما تتراوح تقديرات صندوق النقد الدولي بين 3 و14%.

وأكد أن هذه الظاهرة لا تقتصر على الرشوة فقط، بل تمتد إلى سوء تدبير الأموال العمومية، والاختلالات في الصفقات، وتآكل الثقة في المؤسسات، ما يستدعي، حسب قوله، “تعبئة جماعية حقيقية لتفعيل القوانين وترسيخ ثقافة النزاهة”.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.