آخر الأخبار
تسوية المهاجرين في إسبانيا… ضربة جديدة تُربك حسابات جبهة البوليساريو بين العفوية وتجاوز البروتوكول.. ماكرون يربك ميلوني في قمة دولية إصلاح قانوني مرتقب يهم ساعات عمل شركات الحراسة الخاصة الوجه الخفي لمجزرة هزّت تركيا.. تحقيقات تكشف خيوط جريمتي المدرستين المغرب يشدد الرقابة على استيراد الأدوية عبر شروط جديدة للتأشيرة الصحية الداخلية تتحرك لضبط فوضى الطاكسيات.. رقمنة ومراقبة وإنهاء الاستغلال غير المباشر واشنطن تفاوض تحت التهديد.. إغلاق هرمز وتصعيد لبنان يدفعان المنطقة نحو مواجهة شاملة الحمامات ترفع التسعيرة.. ومغاربة: “السبب دائماً هرمز!” ترامب يرجّح نهاية قريبة لحرب إيران ويكشف معطيات جديدة عن المفاوضات المرتقبة الساعة الإضافية تربك نوم المغاربة وتفاقم التعب اليومي(دراسة) الملك محمد السادس يوشح محمد يسف ويعين اليزيد الراضي أمينا عاما للمجلس العلمي الأعلى الحكومة الإسبانية تقر تسوية واسعة للمهاجرين.. وسانشيز يتحدث عن “فعل عدالة”
الرئيسية / سياسة / هيئة النزاهة: مؤشرات الفساد في المغرب تتدهور والتكلفة يصعب تحديدها بدقة

هيئة النزاهة: مؤشرات الفساد في المغرب تتدهور والتكلفة يصعب تحديدها بدقة

سياسة بقلم: الحدث بريس - متابعة 05/11/2025 15:56
سياسة
هيئة النزاهة: مؤشرات الفساد في المغرب تتدهور والتكلفة يصعب تحديدها بدقة

الحدث بريس : متابعة
نبه  الأمين العام للهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، أحمد العمومري، إلى  الوضع المقلق للفساد في المغرب، محذرين من صعوبة تحديد كلفته بدقة بسبب تباين المعايير بين المؤسسات الوطنية والدولية.

وأوضح العمومري أن مؤشر إدراك الفساد يظهر تراجع المغرب من 43 نقطة سنة 2018 إلى 37 نقطة سنة 2024، ما وضعه في المرتبة 99 عالمياً. وأضاف أن المؤشرات الفرعية المتعلقة بغياب الفساد والحكامة والتحول السياسي تشهد بدورها تراجعاً ملحوظاً، في ظل ضعف المشاركة السياسية وتراجع بناء التوافقات.

كما أشار ذات المسؤول  إلى أن المغرب يتوفر على ترسانة قانونية مهمة في مجال محاربة الفساد، إلا أن الإشكال يكمن في التطبيق العملي لهذه النصوص، مبرزاً إحداث لجنة وطنية لتتبع مؤشرات الفساد من أجل تحسين التنسيق وجمع المعطيات.

وفي ما يخص التكلفة الاقتصادية للفساد، أوضح العمومري أن الهيئة لا تتوفر على رقم دقيق، لافتاً إلى أن تقديرات المؤسسات الدولية تختلف، إذ يقدّر البنك الدولي الكلفة العالمية بنحو 5% من الناتج الداخلي الخام، فيما تتراوح تقديرات صندوق النقد الدولي بين 3 و14%.

وأكد أن هذه الظاهرة لا تقتصر على الرشوة فقط، بل تمتد إلى سوء تدبير الأموال العمومية، والاختلالات في الصفقات، وتآكل الثقة في المؤسسات، ما يستدعي، حسب قوله، “تعبئة جماعية حقيقية لتفعيل القوانين وترسيخ ثقافة النزاهة”.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي ترامب يلوح بمعاقبة نيويورك بعد فوز ممداني المقال السابق تقلبات جوية خريفية.. سحب ممطرة في الشمال واستقرار نسبي بباقي مناطق المملكة
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة