الأربعاء 10 يونيو 2026
آخر الأخبار
بوريطة ولاكروا يبحثان بالرباط تعزيز دور المغرب في حفظ السلام الأممي وسط إصلاحات أممية واسعة تكريم ملكي لإنجاز عالمي.. الملك محمد السادس يوشح المتسلقة نوال صفنضلة بوسام المكافأة الوطنية نهضة بركان يتفوق على اتحاد طنجة ويصعد إلى الصدارة مؤقتا تقرير دولي: إنفاق القوى النووية يقفز إلى 119 مليار دولار وسط مخاوف من سباق تسلح جديد الفيفا تؤكد غياب الحكم الصومالي عمر عرتن عن المونديال بسبب قرار أمريكي لليوم الثاني.. نساء فم الحمر بجماعة عرب الصباح بارفود  يواصلن الاحتجاج ترامب يحذر نتنياهو من التصعيد مع إيران ويضغط لاحتواء مواجهة إقليمية متصاعدة السحر في الملاعب الإفريقية.. بين الموروث الشعبي ومتطلبات الاحتراف الرياضي إسقاط مروحية أمريكية فوق هرمز.. هل تنزلق واشنطن وطهران نحو مواجهة مفتوحة؟ انطلاق التحضيرات الإعلامية لانتخابات 2026.. لجنة خاصة تشرف على ولوج الأحزاب إلى الإعلام العمومي بتعليمات ملكية سامية.. انطلاق عملية “مرحبا 2026” لاستقبال مغاربة العالم عبر منظومة معززة داخل المغرب وخارجه لا غالب ولا مغلوب في مواجهة “الماص” والجيش الملكي
وظائف

نهاية “محتملة” لوباء كورونا في أوروبا بعد أوميكرون

بقلم الحدث بريس... 23 يناير، 2022 20:20
نهاية “محتملة” لوباء كورونا في أوروبا بعد أوميكرون

قال هانس كلوغه، مدير الفرع الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية، الأحد، إن المتحوّر أوميكرون قد يصيب 60 بالمائة من الأوروبيين بحلول مارس المقبل. ليطلق مرحلة جديدة من جائحة كورونا قد تقرّب الأزمة الصحية من نهايتها.

وأضاف كلوغه: “من المحتمل أن تكون المنطقة تقترب من نهاية الوباء”. لكنّه دعا إلى الحذر من إمكانية تغيّر الفيروس، أو من ظهور طفرات أو متحورات جديدة.

وتابع : “حين تهدأ موجة أوميكرون، ستكون هناك مناعة جماعية على مدى أسابيع وأشهر، إما بفضل اللقاح، وإما لأن الناس ستكون لديهم مناعة بسبب الإصابة، وكذلك تراجع بسبب الموسم. لكننا لسنا في مرحلة مرض متوطن يمكن التنبؤ بما سيحدث فيه. هذا الفيروس أثار مفاجأة أكثر من مرة. علينا بالتالي أن نكون شديدي الحذر”.

وفي المنطقة التي تعد 53 دولة، بينها دول تقع في آسيا الوسطى، شكل المتحور أوميكرون في 18 يناير/كانون الثاني 15 بالمائة من الإصابات الجديدة، أي أكثر من النصف مقارنة بالأسبوع السابق، بحسب أرقام منظمة الصحة العالمية.

في المقابل، تواصلت في أنحاء أوروبا التظاهرات المناهضة لإعادة فرض القيود، وخصوصا “جواز التلقيح”، وفتحت الشرطة البلجيكية خراطيم المياه، وأطلقت الغاز المسيل للدموع بكثافة في العاصمة بروكسل، الأحد، لتفريق متظاهرين خرجوا للاحتجاج على إلزامية اللقاح، والقيود المفروضة لمكافحة المتحور أوميكرون.

وجذب الاحتجاج آلاف الأشخاص، بعضهم أتى مسافرا من فرنسا، وألمانيا، ودول أخرى، وخلال المسيرة صرخ المتظاهرون “حرية”.

وجاءت المسيرة في أعقاب تظاهرات شهدتها عواصم أوروبية، أمس السبت، واجتذبت آلاف المشاركين، احتجاجا على شهادات اللقاح، وقيود أخرى فرضتها الحكومات الأوروبية.

في بروكسل، لاحقت عناصر مكافحة الشغب المتظاهرين مرارا، بعدما تجاهلوا تعليمات بالتفرق، وأطلقت شاحنات مدافع المياه التابعة للشرطة زخات قوية، وامتلأت الشوارع برائحة الدخان والغاز الكثيفة، فيما خاضت عناصر الشرطة مواجهات مع متظاهرين رشوهم بأشياء، ووجهوا لهم الشتائم.

وفي وسط مدينة برشلونة الإسبانية، قالت الشرطة المحلية إن ألفا ومائة شخص شاركوا في المسيرة، وارتدى بعضهم أزياء خاصة، ولوحوا بلافتات كتب عليها “ليست جائحة. إنها ديكتاتورية”، وهم يسيرون احتجاجا على القيود التي فرضتها السلطات لكبح تفشي كوفيد-19، والذي عززه انتشار المتحور أوميكرون.

وكان من بين المشاركين في احتجاجات، الأحد، أشخاص يرفضون اللقاحات، وآخرون ينكرون وجود الفيروس، أو ينكرون خطورته، وبعضهم وضع الكمامات التي أصبحت إلزامية خارج المنازل في إسبانيا.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.