الأربعاء 10 يونيو 2026
آخر الأخبار
بوريطة ولاكروا يبحثان بالرباط تعزيز دور المغرب في حفظ السلام الأممي وسط إصلاحات أممية واسعة تكريم ملكي لإنجاز عالمي.. الملك محمد السادس يوشح المتسلقة نوال صفنضلة بوسام المكافأة الوطنية نهضة بركان يتفوق على اتحاد طنجة ويصعد إلى الصدارة مؤقتا تقرير دولي: إنفاق القوى النووية يقفز إلى 119 مليار دولار وسط مخاوف من سباق تسلح جديد الفيفا تؤكد غياب الحكم الصومالي عمر عرتن عن المونديال بسبب قرار أمريكي لليوم الثاني.. نساء فم الحمر بجماعة عرب الصباح بارفود  يواصلن الاحتجاج ترامب يحذر نتنياهو من التصعيد مع إيران ويضغط لاحتواء مواجهة إقليمية متصاعدة السحر في الملاعب الإفريقية.. بين الموروث الشعبي ومتطلبات الاحتراف الرياضي إسقاط مروحية أمريكية فوق هرمز.. هل تنزلق واشنطن وطهران نحو مواجهة مفتوحة؟ انطلاق التحضيرات الإعلامية لانتخابات 2026.. لجنة خاصة تشرف على ولوج الأحزاب إلى الإعلام العمومي بتعليمات ملكية سامية.. انطلاق عملية “مرحبا 2026” لاستقبال مغاربة العالم عبر منظومة معززة داخل المغرب وخارجه لا غالب ولا مغلوب في مواجهة “الماص” والجيش الملكي
سياسة

موجة البرد.. القوات المسلحة الملكية تتعبأ لتقديم الإغاثة للسكان

بقلم الحدث بريس... 8 دجنبر، 2020 19:54
موجة البرد.. القوات المسلحة الملكية تتعبأ لتقديم الإغاثة للسكان

الحدث بريس ـ و.م.ع

تظل القوات المسلحة الملكية، معبأة ومجندة، لتقديم الإغاثة والمساعدة للسكان المدنيين الذين قد يتأثرون بسوء الأحوال الجوية وموجات البرد القارس والتقلبات المناخية في فصل الشتاء.

وجندت القوات المسلحة الملكية، وتحسبا لموجة البرد، المصحوبة بتساقطات كثيفة من الثلوج في العديد من المناطق الجبلية للمملكة، مختلف مكوناتها البرية والجوية والطبية قصد تقديم الإغاثة والمساعدة، إذا لزم الأمر، للسكان الذين قد يتأثرون بهذه الأحوال الجوية السيئة بتعاون مع السلطات المحلية، وذلك تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية.

ويتم خلال فترة الشتاء، بفضل هذه التعبئة، وعلى غرار كل سنة، توجيه وإيصال الدعم والمساعدة اللازمين إلى السكان الذين قد يواجهون ظروفا صعبة بسبب سوء الأحوال الجوية، خاصة الذين يعيشون في المناطق النائية والمعزولة بسبب تساقط الثلوج بكثافة.

وتطبيقا للتعليمات الملكية السامية، تهدف عمليات وخطط القوات المسلحة الملكية، المندرجة في مجال المساعدة والإنقاذ والإخلاء، إلى مساعدة السكان المتواجدين في المناطق البعيدة والمنعزلة، عبر مدهم بالمساعدات الغذائية والأغطية والرعاية الصحية أينما وجدوا.

وفي هذا الصدد، سخرت القوات الجوية الملكية طائرات الهليكوبتر، التي تعتبر الوسيلة الأكثر نجاعة لهذا النوع من التدخل، حيث مكنت هذه الطائرات من فك العزلة عن عدة دواوير ومراكز قروية.

وقد تم وضع العديد من الآليات والوسائل البرية والجوية في حالة تأهب في المناطق الأكثر تضررا من موجات البرد، لتكون أكثر استعدادا للتدخل السريع قصد تقديم المساعدة والإنقاذ الضروريين للسكان المتضررين من سوء الأحوال الجوية.

ومن أجل الاستجابة الفورية وبكل نجاعة لكل الحالات الطارئة المحتملة، تستند خطة القوات المسلحة الملكية البرية على وحدات طوارئ مشكلة من مختلف الأسلحة، تم وضعها مسبقا، كإجراء وقائي، على مستوى وحدات القرب التابعة للحاميات العسكرية لطنجة-العرائش، وتطوان-شفشاون، ووجدة، والرشيدية، ومراكش، وابن جرير ووارززات.

وتم تجهيز وتزويد هذه الوحدات المكونة من كوادر عسكرية مؤهلين من مختلف مصالح القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، بوحدات طبية وبوسائل التعبئة وآليات الهندسة العسكرية، التي تمكنها من فتح الطرق، وبالتالي السماح بتوصيل المساعدات الغذائية إلى الدواوير المعزولة، كما هو الحال بالنسبة للطرق المؤدية إلى مدن ورزازات والرشيدية ووجدة.

كما تعززت وحدات القرب هذه بوسائل تدخل جوية التي تسخر في النقل والإخلاء والإنقاذ.

وقامت القوات الجوية الملكية، ومنذ بداية موسم الشتاء، بوضع طائرات هليكوبتر على مستوى الحاميات العسكرية لطنجة-تطوان، ورزازات، الرشيدية، ومراكش وبنجرير.

وقد أتاح ذلك إيصال الطعام والأغطية لفائدة سكان الدواوير والقرى المحاصرة، فضلا عن عمليات البحث وتحديد المواقع والإنقاذ لفائدة البدو الرحل المحاصرين بالثلوج، بالإضافة إلى عمليات الإجلاء الطبي الجوي التي يمكن أن تقوم بها فرق طبية متخصصة لفائدة النساء الحوامل والأشخاص كبار السن.

وعلى المستوى التنظيمي، أعدت وحدات الدعم والمساندة لمختلف الأسلحة بطريقة تمكنها من الاستجابة بكفاءة وسرعة للحالة (الحالات) الطارئة على الصعيد الوطني.

وجهزت كل وحدة بوسائل متعددة توفرها مختلف مصالح القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، مدعمة بوحدات طبية ملائمة، ووسائل السكن، والنقل، والصيانة، والهندسة العسكرية (الجرافات والحفارات والممهدات).

كما زودت كل وحدة بوسائل للاتصال والمواصلات التي تعد ضرورية لضمان التنسيق الوثيق في كل الأوقات بين مختلف الجهات الفاعلة، لاسيما في حالة الطوارئ.

وتتشكل الوسائل الصحية، التي يتم تفعيلها في هذه العمليات، إما من وحدة طبية بسيطة، تتكون من أطباء ومسعفين، مجهزين بسيارات إسعاف وأدوية، أو إذا اقتضى الحال مستشفى طبي جراحي متعدد التخصصات.

وتم تصميم وتهييئ كل مكونات ووحدات تدخل القوات المسلحة الملكية، في إطار التعليمات الملكية السامية المتعلقة بإدارة حالات الكوارث، حتى تتلاءم وظروف المكان والزمان.

ولضمان الفعالية المثلى لتدخل القوات المسلحة الملكية لصالح السكان المتواجدين بالمناطق المعزولة، جرى تفعيل وحدة رصد ومراقبة على مستوى القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، مكلفة بتنسيق عمل الوحدات المعنية، على المستوى المركزي، مع مركز الرصد والمراقبة التابع لوزارة الداخلية.

كما جرى، على الصعيد الترابي، تفعيل مركز قيادة، تابع للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية على مستوى الحاميات العسكرية المعنية، بهدف إدارة حالات الطوارئ، بالتنسيق مع السلطات المحلية على مستوى الولاية أو العمالة، ومع مختلف المتدخلين المحليين.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.