آخر الأخبار
زيادة 1000 درهم لموظفي التعليم العالي تقترب من التنفيذ بمرسوم رسمي تدهور القدرة الشرائية يثير قلق المستهلكين.. دعوات لإجراءات عاجلة قبل تفاقم الأزمة غينيا تشكر الملك محمد السادس بعد عملية إنسانية لإعادة مواطنيها إلى الوطن الفيدرالية المغربية لناشري الصحف تطالب البرلمان بحماية استقلال مجلس الصحافة القصة الكاملة لهجوم صادم خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض بحضور الرئيس وزوجته إشادة دولية ببرج محمد السادس.. المغرب يرسّخ حضوره المعماري بإفريقيا مالي.. تصعيد متعدد الجبهات يضع المؤسسة العسكرية تحت ضغط متزايد تقرير طبي إسرائيلي يكشف إصابة نتنياهو بالسرطان وخضوعه للعلاج الإشعاعي سويسرا تدعم مقترح الحكم الذاتي وتصفه بـ”الأكثر جدية” لحل نزاع الصحراء بين السياسة والرياضة.. مقترح استبعاد إيران يُشعل النقاش قبل مونديال 2026 إعفاء جمركي صيني واسع… والمغرب ضمن الدول المعنية بالقرار في “كلاسيكو” الإذاعة الوطنية: سعيد اقداد يوقع “شهادة وفاة” الخطاب التبريري ليوسف شيري
الرئيسية / عام / ممرضة بريطانية مهمتها قطع التنفس عن مرضى كورونا

ممرضة بريطانية مهمتها قطع التنفس عن مرضى كورونا

عام بقلم: 22/04/2020 21:11
عام
ممرضة بريطانية مهمتها قطع التنفس عن مرضى كورونا

الحدث بريس : متابعة

تلعب أجهزة التنفس الاصطناعي دورًا كبيرًا في إنقاذ العديد من مرضى وباء كوفيد- 19. ولكنْ، في بعض الحالات المرضيّة الشديدة، حتّى هذه الأجهزة تقف عاجزة أمام إنقاذ المصاب أو المصابة. وبالتالي، فإنَّ ثمّة شخصًا يجب أن يقوم بإيقاف الأجهزة وقطع التنفس.

خوانيتا ناتيلا هي رئيسة قسم الممرضات في قسم العناية المشددة في مستشفى “رويال فري” شمال لندن، وهي تعمل كاختصاصيّة في العناية المركّزة منذ أكثر من 16 سنة.

وجزء من واجبات ناتيلا كممرضة هو قطع أجهزة التنفّس الاصطناعي. تقول في ذلك لـ”بي بي سي”: “أشعرُ في بعض الأحيان بأنّي مسؤولة عن موت المرضى”.

ويقوم الأطباء باتخاذ قرارات أخلاقية صعبة في هذه الأيام. إذْ يجدون أنفسهم في مواقف، عليهم أن يختاروا فيها من يستحق جهاز التنفس ومن لا يستحق. وتلعب عدّة عوامل دورًا أسياسيًا في هذه القرارات، كعمر المريض واحتمالية شفائه ووضعه الصحي.

وفي 2 إبريل/ نيسان الماضي، وجدت ناتيلا نفسها في هذا الموقف الأخلاقي الصعب. إذ كان عليها أن تقطع جهاز التنفس عن مريضة مصابة بالكورونا في الخمسينات من عمرها.

وقالت ناتيلا في ذلك: “أسدلت الستائر وأطفأت أجهزة الإنذار”. وقبل ذلك، كانت ناتيلا قد تواصلت مع ابنة المريضة، تشير: “أكّدت لها بأنّ أمها لا تشعر بأيّ ألم، وتبدو مرتاحة، كما سألتها عن حاجاتها ورغباتها الدنيوية”. وأشارت بأنّها وضعت الهاتف على أذن المريضة، وسمحت باتصال أخير بين المريضة وابنتها، قبيل أن تقطع التنفس، تشير في ذلك: “جلست إلى جانبها، وأمسكت بيدها حتّى فارقت الحياة”.

وعن الآثار النفسيّة لهذا العمل، تقول: “أعاني من الكوابيس، ولا أستطيع النوم. أشعر بقلق من الإصابة بالفيروس. الكل مصاب بالفزع”.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي اعتقال ( فراقشية ) بجماعة البراكسة ضواحي وادي زم المقال السابق نشوة الكراسي والتباكي بقناع المعارضة
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة