آخر الأخبار
مكناس تحتضن الدورة ال15 للجامعة السينمائية تحت شعار: “السينما للجميع” زيادة 1000 درهم لموظفي التعليم العالي تقترب من التنفيذ بمرسوم رسمي تدهور القدرة الشرائية يثير قلق المستهلكين.. دعوات لإجراءات عاجلة قبل تفاقم الأزمة غينيا تشكر الملك محمد السادس بعد عملية إنسانية لإعادة مواطنيها إلى الوطن الفيدرالية المغربية لناشري الصحف تطالب البرلمان بحماية استقلال مجلس الصحافة القصة الكاملة لهجوم صادم خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض بحضور الرئيس وزوجته إشادة دولية ببرج محمد السادس.. المغرب يرسّخ حضوره المعماري بإفريقيا مالي.. تصعيد متعدد الجبهات يضع المؤسسة العسكرية تحت ضغط متزايد تقرير طبي إسرائيلي يكشف إصابة نتنياهو بالسرطان وخضوعه للعلاج الإشعاعي سويسرا تدعم مقترح الحكم الذاتي وتصفه بـ”الأكثر جدية” لحل نزاع الصحراء بين السياسة والرياضة.. مقترح استبعاد إيران يُشعل النقاش قبل مونديال 2026 إعفاء جمركي صيني واسع… والمغرب ضمن الدول المعنية بالقرار
الرئيسية / سياسة / مفاوضات تُقرب مشروع النفق البحري بين المغرب وإسبانيا من الخروج لحيز الوجود

مفاوضات تُقرب مشروع النفق البحري بين المغرب وإسبانيا من الخروج لحيز الوجود

سياسة بقلم: 11/04/2023 10:00
سياسة
مفاوضات تُقرب مشروع النفق البحري بين المغرب وإسبانيا من الخروج لحيز الوجود

قالت الحكومة الإسبانية، أن مشروع النفق بين إسبانيا والمغرب لا يزال في مرحلة الدراسة فقط، وذلك بعد عدة أيام من عقد مباحثات جمعت كلا من نزار بركة، وزير التجهيز والماء، ومحمد عبد الجليل، وزير النقل واللوجيستيك، ووزيرة النقل والبرامج الحضرية الإسبانية راكيل سانشيث خيمينيث.

وفي هذا السياق، أشارت وزيرة النقل والبرامج الحضرية الإسبانية راكيل سانشيث خيمينيث، الثلاثاء، إلى إعادة إحياء المفاوضات بين إسبانيا والمغرب لدراسة “الربط القاري لمضيق جبل طارق ” ، والذي يخطط لبناء نفق يربط بين البلدين تحت سطح البحر على طول 14 كيلومترًا تفصل بينهما، تشمل الدراسة فقط ، مشددًة على أن أي بناء مستقبلي سيتطلب توقيع اتفاقيات ثنائية جديدة.

وعقدت اللجنة الإسبانية المغربية المختلطة ، يوم الاثنين ، اجتماعا جديدا عن بعد “لمشروع النفق البحري الرابط بين المغرب وإسبانيا عبر مضيق جبل طارق إلى الواجهة” ، نتيجة الاجتماع الذي عُقد في الرباط بين البلدين في فبراير ، حيث أعادوا التأكيد على موافقتهم على دعم الدراسات الرئيسية بشأن النفق.

وأطلق المشروع العام 1979 من طرف الراحل الحسن الثاني، ونظيره الاسباني، خوان كارلوس الأول، وهو عبارة عن نفق بحري يربط إفريقيا بأوروبا بواسطة القطار، عبر مضيق جبل طارق.

وأنشئت شركتان عامتان إحداهما مغربية “الشركة الوطنية لدراسة مضيق جبل طارق” والأخرى إسبانية “Secegsa” تشرف عليهما لجنة مشتركة، من أجل إجراء دراسات تقنية حول مدى قابلية المشروع للإنجاز. وقد أجريت لهذا الغرض عدة عمليات تنقيب ودراسات وتجارب منذ 40 عاما.

وصدق الاجتماع على الإجراءات التي تم تنفيذها بالاشتراك بين الشركة الإسبانية المسؤولة عن الدراسات Secegsa ونظيرتها المغربية SNED منذ عام 2009.

وأكدت الوزيرة راكيل سانشيز، “إننا نبدأ مرحلة جديدة من إعادة إطلاق مشروع الوصلة الثابتة عبر مضيق جبل طارق ، الذي بدأنا رحلته جنبًا إلى جنب مع شركتينا ، Secegsa و SNED”، مشيرة إلى أن “له معنى سياسيًا مهمًا ، بعد أربعة عشر عامًا ، فمنذ طنجة في أكتوبر 2009 ، نعطي زخمًا لدراسات مشروع ذو أهمية جغرافية إستراتيجية قصوى لبلداننا وللعلاقات بين أوروبا وأفريقيا”. بداية اللجنة المختلطة.

وبقي المشروع يراوح مكانه خلال السنوات الماضية بسبب اقتطاعات مالية في إسبانيا على إثر الأزمة المالية للعام 2008، وأيضا بسبب توترات دبلوماسية متكررة بين الرباط ومدريد.

لكن البلدين طبعا علاقاتهما منذ أن وافقت مدريد العام الماضي على تأييد مقترح الحكم الذاتي بالصحراء المغربية. وهو ما دفع حكومتيهما إلى إعادة طرح عدة ملفات مشتركة.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي هل رفض جزّارو الرباط تسويق لحوم الجواميس البرازيلية؟ المقال السابق أجواء مستقرة وحارة في معظم المناطق اليوم الثلاثاء
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة