الخميس 11 يونيو 2026
آخر الأخبار
السحر في الملاعب الإفريقية.. بين الموروث الشعبي ومتطلبات الاحتراف الرياضي إسقاط مروحية أمريكية فوق هرمز.. هل تنزلق واشنطن وطهران نحو مواجهة مفتوحة؟ انطلاق التحضيرات الإعلامية لانتخابات 2026.. لجنة خاصة تشرف على ولوج الأحزاب إلى الإعلام العمومي بتعليمات ملكية سامية.. انطلاق عملية “مرحبا 2026” لاستقبال مغاربة العالم عبر منظومة معززة داخل المغرب وخارجه لا غالب ولا مغلوب في مواجهة “الماص” والجيش الملكي نشرة إنذارية: موجة حر ورياح قوية وأمطار رعدية من الأربعاء إلى السبت بين السياسة والاقتصاد.. لماذا فقد الذهب جزءا من بريقه في زمن الأزمات؟ رحيل الفنان المصري عبدالعزيز مخيون بعد صراع مع المرض الجديدة.. الأمن يحبط ترويج أزيد من 27 ألف مفرقعة نارية ويوقف مشتبه فيهما عريضة إلكترونية تدعو “رايان إير” إلى إطلاق خط جوي مباشر بين طنجة والرشيدية تصعيد أميركي إيراني يرفع منسوب التوتر في الشرق الأوسط ويهدد أمن الطاقة العالمي المنتخب المغربي يرفع وتيرة الاستعدادات للمونديال.. والجماهير تراهن على عبور عقبة البرازيل
سياسة

مجلس جهة درعة تافيلالت : الأغلبية و المعارضة يعيدون الكرة للناخب في غياب البدائل

بقلم الحدث بريس... 26 أكتوبر، 2020 20:03
مجلس جهة درعة تافيلالت : الأغلبية و المعارضة يعيدون الكرة للناخب في غياب البدائل

الحدث بريس – المختار العيرج

في تطور غير مفاجيء، كان السيد الحبيب شوباني سباقا لنقل الخلاف المستعصي داخل مجلس جهة درعة تافيلالت إلى الناخبين و المواطنين و المتتبعين عموما، رئيس الجهة لم يكتف فقط بمحاولة تحميل المعارضة مسؤولية عرقلة تنمية أفقر جهة بالمملكة، بل تجاوز ذلك إلى رفع ما اعتبره ” استهتار” هذه المعارضة بكل تعاقداتها مع الناخبين، إلى قيادات الأحزاب المشكلة للمجلس، و أكثر من ذلك أغلق النقاش رافضا دعوة بعض النشطاء لاجراء مناظرة مع بعض أقطاب المعارضة معتبرا أن الكلام في الموضوع انتهى بانتهاء دورة أكتوبر .

و سعى رئيس الجهة إلى تجنيد كل طاقات حزبه لتحميل المعارضة كل ما من شأنه أن يترتب سلبا على الجهة بفعل البلوكاج الذي يعتبره مفتعلا و مستهدفا لشخصه .

و من جهتها التجأت المعارضة هي الأخرى لمواقع التواصل الاجتماعي و بينت الأسباب الوجيهة للبلوكاج، فبعض نواب الرئيس الذين تحولوا إلى المعارضة التي صارت تتوفر على الأغلبية العددية ظلوا يعددون هفوات تسيير الرئيس، من قبيل استفراده و بعض النواب من حزبه بالقرارات و الخطط و تهميش كامل لبقية أعضاء المكتب، كما تمادوا في جرد الاختلالات المسجلة من قبيل ملف النقل المدرسي و رفض انتخاب رئيس لجنة المالية التي ظلت مهامها مسندة منذ استقالة رئيسها السابق لنائب من حزبه، و بذلك يجرد الرئيس المعارضة من رئاسة لجنة يكفلها لها القانون …و حملوا بدورهم الفشل الذريع للرئاسة التي لم تفلح في الحفاظ على أغلبيتها و تنمية هذه الجهة المنكوبة .

و السؤال الذي يطرحه هذا التقاطب الموظف للأبعاد الجماهيرية، لماذا اللجوء في هذا الظرف بالذات للناخبين و المواطنين ؟

يعد مجلس جهة درعة تافيلالت هو الوحيد الذي عرف  حالة بلوكاج عمرت لأزيد من عام دون أن يعرف حلحلة لمشكله، بل فرض على الأغلبية التي فقدت أنيابها و المعارضة التي تورمت بدون فائدة، و أصحاب المنزلة بين المنزلتين الذين يوجدون اليوم في وضع لا يحسدون عليه، أن يتعايشوا مع هذه الوضعية و أن يتكيفوا مع هذه الحالة إلى حدود نهاية الولاية، و لحسن الحظ أنه لم يبق الشيء الكثير، و مادام الوضع كذلك، و مادامت سلطة الرقابة على الصعيد المركزي لم تتخذ قرارا حاسما كما حدث في مجلسي طنجة تطوان الحسيمة و كلميم واد نون، فلم تجد الأغلبية و لا المعارضة بمجلس جهة درعة تافيلالت بدا من التوجه نحو الناخبين، وبذلك تدخل هذه الجهة في حملة انتخابية سابقة لأوانها، و تعاد البضاعة للناخب و كأنه هو الآخر يتحمل قسطا من المسؤولية حين وضع في الصناديق أوراقا تمخضت عن إفراز نخبة مشلولة منذ الولادة في جهة شاءت الأقدار أن تراكم إلى جانب الفقر و التخلف غض الطرف عنها و عن همومها حتى و إن كان منها هذا البلوكاج الذي جمد الدماء في الشرايين .

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.