آخر الأخبار
افتتاح المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط وسط حضور ثقافي دولي واسع شغب “الكلاسيكو” يشعل قرارات نارية.. منع جماهير الجيش والرجاء حتى نهاية الموسم ترامب يرفض المقترح الإيراني الجديد وطهران تتمسك بالدبلوماسية رغم التوتر العسكري فاتح ماي بالمغرب .. حضور نقابي محتشم يعيد النقاش حول علاقة الشارع العمالي بالمركزيات الحكومة تُنهي نظام 12 ساعة لحراس الأمن وتُعزز حقوقهم الجيش الملكي يحسم الكلاسيكو أمام الرجاء ويشدد الخناق على الصدارة صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بالرباط افتتاح الدورة الـ31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب الوداد ينفصل عن كارتيرون ويُسند المهمة لبنشريفة بعد سلسلة نتائج سلبية تسوية المعاشات والسكن العسكري.. خطوة نحو إنصاف المتقاعدين العسكريين اعتصام ‘الغضب’ بإنزكان: مهنيو الصحة ينتفضون ضد ‘الحكرة’ ويُحملون الإدارة مسؤولية الاحتقان 15 سنة سجناً نافذاً للمعتدي على “سائق الشاحنة” بالمنطقة الحرة أشرف حكيمي يغيب عن إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا
الرئيسية / إدارات / مجلس جهة درعة تافيلالت:حرب البيانات والبيانات المضادة تتصدر وسائل الاعلام

مجلس جهة درعة تافيلالت:حرب البيانات والبيانات المضادة تتصدر وسائل الاعلام

إدارات بقلم: 06/02/2018 23:48
إدارات
مجلس جهة درعة تافيلالت:حرب البيانات والبيانات المضادة تتصدر وسائل الاعلام

 

 

 

الحدث بريس: يحي خرباش.

 

 

حرب البيانات والبيانات المضادة تتصدر وسائل الإعلام بين الرئيس والمعارضة فيما يخص حذف الداخلية لبند لمنح الطلبة من ميزانية 2018 ; هل أخطا الرئيس حساباته ؟إليكم قراءتنا.

شكل موضوع المنح مادة إعلامية دسمة تناولته وسائل الإعلام الورقية ومختلف المواقع الالكترونية فبعد مصادقة مجلس الجهة على تعميم المنح الجامعية على الطلبة المنحدرين من الأقاليم الخمس بجهة درعة تافلالت بناءا على اتفاقية شراكة كان قد ابرمها المجلس في دورة أكتوبر الأخيرة مع كتابة الدولة المكلفة بالتعليم العالي والبحث العلمي والمكتب الوطني للأعمال الجامعية والاجتماعية والثقافية بحيث على أساسها ستتكفل الوزارة الوصية ب 80% من مجموع المنح فيما 20% الباقية سيتكفل بها المجلس رئيس المجلس وكعادته أراد أن ينسب لحزبه هذا الانجاز باستثماره سياسيا وانتخابيا لكن المعارضة أحبطت مخططه هذا وحذرته من التلاعب بالملفات الاجتماعية بعدما كان لها الدور الايجابي في تعميم المنح وعدم اقتصارها على إقليم دون أخر ,غير أن ما كان يحاك في الكواليس بعيدا عن المشاورات بين مكونات المجلس وانفراد الرئيس باتخاذ قرارات حساسة عجل بإسقاط هذه الاتفاقية وعدم التأشير عليها فيما المعارضة ظلت متشبثة بمقرر الدورة وحملت رئيس الجهة مسؤولية هذا الإجراء بعدم رجوعه إلى المجلس لإخباره بما سماه اعتراض الداخلية على بند المنح ,فاصدرت اربع فرق معارضة بيانا عبرت فيه عن استنكارها الشديد لما قام به رئيس الجهة وتسبب في حرمان طلبة جهة درعة تافلالت من الاستفادة من 12مليون درهما كمنح جامعية ,رد الرئيس غلى هذا البيان لم يتأخر فقد باشر اتصالاته مع أطراف حكومية وكعادته دون الرجوع إلى باقي الفرق المكونة للمجلس وذلك من اجل فهم طبيعة هذا القرار.

هل يضع الظهير شريف رقم 1 . 0.1 205 حدا لمزاعم رئيس الجهة ؟

سارع رئيس الجهة الشوباني وعقب فشله في تدبير هذا الملف الذي زاد من تدهور شعبيته داخل الحزب وجر انتقادات شديدة عليه أن يخلق ذرائع بالهروب إلى الأمام تعليق فشله على الآخرين باعتبار ورش الجهوية يحتاج إلى نخب جهوية مسؤولة تساهم بجدية في بناء دولة القانون والمؤسسات كما صرح بان هذا القرار لا ينسجم مع المقتضيات القانونية في تنظيم القرار الإداري بمقررات المجلس غير أن السؤال الذي نسي الشوبااني ان يسال نفسه هو هل من حق مجلس الجهة أن يبرم اتفاقية شراكة مع المكتب الوطني للأعمال الجامعية والثقافية أم لا ؟فبالرجوع إلى الظهير المؤسس لهذه الوكالة تحت رقم 1 . 0.1 205الصادر في 10 جمادى الآخرة من سنة1422الموافق30 أغسطس2001 بتنفيذ القانون رقم 81 , 00والقاضي بإحداث هذه الوكالة ولا سيما الفصل 1 المادة 3 ويجوز وفقا للتشريع الجاري به العمل أن يؤسس بشراكة مع الجماعات المحلية أو أي شخص أخر من أشخاص القانون العام أو الخاص شركات يندرج غرضها في إطار مهامه المتعلقة بالإيواء والإطعام وليس إعطاء المنح وبذلك فقد تم قطع الشك باليقين ولم يعد ما يحاججنا به الرئيس في بلاغاته والتصريح بانعدام نخب جهوية مسؤولة.

يوما بعد يوم يزداد الوضع سوءا بالجهة , الانتظارات كثيرة والرئيس منهمك في هدر المال العام , الكل يتفرج فهل من رجل يقول اللهم إن هذا منكر؟؟.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي مجلس جهة درعة تافيلالت ينظم ورشات عمل استشارية حول إعداد التصميم الجهوي لإعداد التراب وبرنامج التنمية الجهوية المقال السابق التقدم والاشتراكية:النائب جمال كريمي بنشقرون يسائل وزير الداخلية
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة