الأحد 2 غشت 2026
آخر الأخبار
اللجنة المؤقتة تدعو المؤسسات الصحفية إلى تحيين لوائح الصحافيين قبل 4 غشت تفاصيل حفل الاستقبال الملكي بالمضيق بمناسبة عيد العرش المجيد آخر التطورات بسبتة.. بدء الإرجاع الجماعي للمهاجرين غير النظاميين سانشيز من سبتة: شبكات تهريب البشر تقف وراء موجة الهجرة الأخيرة الملك محمد السادس يترأس حفل الولاء بتطوان في الذكرى الـ27 لعيد العرش ترامب يجدد اعتراف واشنطن بمغربية الصحراء في برقية تهنئة إلى الملك بمناسبة عيد العرش منظمة الشبيبة الكونفدرالية تحمل السياسات العمومية مسؤولية تفاقم هجرة الشباب برشلونة يضع أوناحي ضمن خياراته لتعويض دي يونغ في الميركاتو الصيفي منظمة الصحة العالمية تحذر من خطر انتقال إيبولا عبر الحدود الأرصاد الجوية تحذر من موجة حر تصل إلى 47 درجة بعدد من مناطق المملكة سرقة الحق في المشاهدة: “المطرود من رحمة الله” ومأزق الوصاية على الوعي المغربي القضاء الإسباني يؤيد إدانة متطرفة حرضت على كراهية المهاجرين المغاربة
سياسة

ليلى بنعلي: النجاعة الطاقية رهان سيادي يتطلب تعبئة جماعية وإصلاحًا عميقًا

بقلم الحدث بريس... 30 مايو، 2025 16:39
ليلى بنعلي: النجاعة الطاقية رهان سيادي يتطلب تعبئة جماعية وإصلاحًا عميقًا

أكدت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، أن ورش النجاعة الطاقية تجاوز كونه خيارًا تقنيًا ليصبح رهانًا استراتيجيًا ذا طابع سيادي، يستوجب إصلاحًا شاملًا في مستويات الحوكمة والتدبير، وتعبئة جماعية تشارك فيها مختلف مكونات الدولة والمجتمع.

وجاءت تصريحات الوزيرة خلال اجتماع لجنة مراقبة المالية العامة والحكامة بمجلس النواب، الذي خُصص لمناقشة الحكامة المالية للوكالة المغربية للنجاعة الطاقية. وخلال هذا اللقاء، كشفت بنعلي عن التأخر البنيوي والهيكلي الذي لا يزال يطبع هذا الورش، على الرغم من اعتماده كأحد محاور الاستراتيجية الوطنية للطاقة منذ سنة 2009.

وأشارت بنعلي إلى أن النجاعة الطاقية تكتسي طابعًا سياديًا، باعتبارها تمسّ تموقع الدولة، ونوعية الاستثمار العمومي، وكذا توزيع الأدوار بين المركز والجهات. كما شددت على أن كل درهم يُستثمر في هذا المجال يعود بأثر إيجابي ملموس على المديين المتوسط والبعيد، سواء من خلال تقليص الفاتورة الطاقية أو تخفيف العبء على الميزانية العامة.

وفي إطار توجه جديد نحو إشراك الجهات في تنزيل السياسات العمومية، أعلنت الوزيرة عن توقيع أول “عقد أداء” مع جهة الشرق، في خطوة تهدف إلى تمكين الفاعلين الترابيين من المساهمة الفعلية في ورش النجاعة الطاقية. وأكدت أن الحلول المركزية لم تعد كافية لمواجهة التحديات الراهنة، ما يفرض اعتماد مقاربات ترابية أكثر نجاعة ومرونة.

وفي جانب التكوين، شددت بنعلي على أهمية إعداد جيل جديد من الكفاءات، لا يقتصر دورها على إنتاج الطاقة فحسب، بل يشمل أيضًا التحكم في الاستهلاك وترشيده. ودعت في هذا السياق إلى إدماج تخصصات الاقتصاد الدائري والنجاعة المائية ضمن منظومات التعليم والتكوين المهني، بما يواكب التحولات العالمية ويعزز الأمن الطاقي للمملكة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.