آخر الأخبار
الملك يعفو على المشجعين السنغاليين المعتقلين في شغب كأس إفريقيا الرئيس السنغالي ينهي مهام سونكو ويقود البلاد نحو تعديل حكومي شامل مجلس المنافسة يدعم تدابير حكومية استثنائية لتنظيم سوق الأضاحي التضخم يواصل الارتفاع بالمغرب.. المحروقات والنقل يدفعان الأسعار إلى مستويات جديدة سفير فرنسي جديد بالمغرب في سياق تقارب متجدد بين البلدين نشرة إنذارية.. موجة حر استثنائية ترفع الحرارة إلى 42 درجة بالمغرب اتفاقية جديدة بين الأمن الوطني ووسيط المملكة.. خطوة لتسريع الخدمات الإدارية ورقمنتها درعة تافيلالت.. تعبئة قوية لوقف زحف الرمال وحماية الطريق الوطنية 17 الوفد الرسمي للحجاج المغاربة يغادر إلى الديار المقدسة بتعليمات ملكية انهيار عمارة سكنية بفاس يخلف ستة قتلى ومصابين بجروح متفاوتة الخطورة وزير الداخلية.. تنزيل الجهوية بالمغرب لم يحقق الأهداف المطلوبة المغرب يعزز حماية الاقتصاد الوطني.. اتفاقية جديدة لمحاربة غسل الأموال والتلاعبات المالية
الرئيسية / عالم الصحافة / لوفيغارو: الداخلة “جنة عدن” بين المحيط والصحراء للمسافرين المحبين للطبيعة

لوفيغارو: الداخلة “جنة عدن” بين المحيط والصحراء للمسافرين المحبين للطبيعة

عالم الصحافة بقلم: الحدث بريس:متابعة. 01/04/2021 09:00
عالم الصحافة
لوفيغارو: الداخلة “جنة عدن” بين المحيط والصحراء للمسافرين المحبين للطبيعة
الحدث بريس:متابعة.

كتبت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية. أن مدينة الداخلة الموجودة بشبه جزيرة تمتد بين المحيط الأطلسي وبحيرة تقع في تخوم الصحراء. تعتبر “جنة عدن متوارية” بين المحيط والصحراء، و”ملاذا ملائما للمسافرين الشغوفين بالطبيعة”.

وأضافت الصحيفة، في مقال خصص للؤلؤة الصحراء المغربية،.نشر ضمن ركن “الأسفار”، أن هناك “رياحا منتظمة تهب من الشمال، والشمال الشرقي، ومياه ضحلة، هادئة مثل مياه البحيرة. بدرجة حرارة مناسبة طوال السنة.. هذه البحيرة هي المكان المثالي لتعلم التحليق فوق مياه البحر”.

وأضافت وسيلة الإعلام الفرنسية. أنه بالنسبة للزوار غير المحبين لـ “باليه الأشرعة متعددة الألوان التي تحلق في السماء”. فإن “مغامرات بحرية أخرى في متناول اليد: الإبحار بالقوارب. ركوب الألواح الشراعية، التجديف، صيد الأسماك في الأعماق أو ركوب الأمواج عند سواحل المحيط بموقعي لاسارغا وأعريش…”.

وتطرقت اليومية أيضا، لنقطة جذب أخرى بالمدينة، ألا وهي المحار. مشيرة إلى أنه بإنتاج سنوي يقارب 400 طن، تعد المنطقة “مركز المغرب لتربية المحار”.

وأشارت “لوفيغارو” إلى أنه “وأنت تستنفذ متع الماء، تكاد تنسى أنك في قلب الصحراء”. مضيفة أنه “يكفي القيام بجولة بالسيارة رباعية الدفع للغوص في قلب الصحراء”. وسط الأخاديد والمنحدرات، والصحاري المؤثثة بأشجار الطلح الشوكية أو الكثبان الرملية الناعمة.

وكتبت اليومية أنه “من خلال الارتحال عبر هذه المناظر الطبيعية المتنوعة. يحلو التأمل في جملة قالها ثيودور مونود، المساح الكبير للتضاريس الرملية: “رتابة، الصحراء ؟ السيد ينتابه الضحك !”. هكذا، نسعد بآثار الحياة. كما في سبخة إمليلي، حيث تجتذب العشرات من برك المياه المالحة والثقوب المائية الملونة. الأسماك والزواحف والطيور والثدييات الصغيرة”.

من جهة أخرى، في الداخلة، لاسيما عند المحطة القديمة للبريد الجوي. يتعرف الزائر على الثقافة الصحراوية خلال زيارة المتحف الصغير للمكتبة الوسائطية: مجوهرات، ملابس، أغراض للاستعمال اليومي أو نقوش صخرية تحيل على قرون من الترحال. بينما في المساء، عند “ساحة السنغاليين”، “يستشعر السائح نبض ثقافة غنية بالتأثيرات المتقاطعة”.

وتابعت “لوفيغارو” قائلة “بيساب، أثواب ومحلات الملحفة الصحراوية التي تتشح بها النساء الصحراويات، في أعماق المغرب. نشعر حقا أننا في إفريقيا !”.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي خبير فرنسي: هذا سبب تريث باريس في الاعتراف الكامل بمغربية الصحراء المقال السابق بعد إعلان السلامي فك ارتباطه بالرجاء.. هذا هو المدرب المرتقب
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة