السبت 1 غشت 2026
آخر الأخبار
الولايات المتحدة تشدد الخناق على إيران وتؤكد استمرار جهود عزلها دوليا بلاغ من وزارة القصور الملكية والتشريفات إدريس بوداش، مدير جريدة الحدث بريس، يرفع أسمى آيات التهاني والولاء إلى جلالة الملك بمناسبة عيد العرش المجيد الملك محمد السادس: خدمة المغاربة غايتي الأولى وليست الأمجاد الشخصية صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوجه خطابا ساميا إلى الأمة بمناسبة عيد العرش المجيد طقس حار وزخات رعدية مرتقبة بعدد من مناطق المملكة اليوم الخميس ياسر زابيري ينتقل إلى راسينغ سانتاندير الإسباني معارا حتى 2027 اللجنة المؤقتة تدعو المؤسسات الصحفية إلى تحيين لوائح الصحافيين قبل 4 غشت تفاصيل حفل الاستقبال الملكي بالمضيق بمناسبة عيد العرش المجيد آخر التطورات بسبتة.. بدء الإرجاع الجماعي للمهاجرين غير النظاميين سانشيز من سبتة: شبكات تهريب البشر تقف وراء موجة الهجرة الأخيرة الملك محمد السادس يترأس حفل الولاء بتطوان في الذكرى الـ27 لعيد العرش
عالم الصحافة

لوفيغارو: الداخلة “جنة عدن” بين المحيط والصحراء للمسافرين المحبين للطبيعة

بقلم الحدث بريس:متابعة. 1 أبريل، 2021 09:00
لوفيغارو: الداخلة “جنة عدن” بين المحيط والصحراء للمسافرين المحبين للطبيعة
الحدث بريس:متابعة.

كتبت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية. أن مدينة الداخلة الموجودة بشبه جزيرة تمتد بين المحيط الأطلسي وبحيرة تقع في تخوم الصحراء. تعتبر “جنة عدن متوارية” بين المحيط والصحراء، و”ملاذا ملائما للمسافرين الشغوفين بالطبيعة”.

وأضافت الصحيفة، في مقال خصص للؤلؤة الصحراء المغربية،.نشر ضمن ركن “الأسفار”، أن هناك “رياحا منتظمة تهب من الشمال، والشمال الشرقي، ومياه ضحلة، هادئة مثل مياه البحيرة. بدرجة حرارة مناسبة طوال السنة.. هذه البحيرة هي المكان المثالي لتعلم التحليق فوق مياه البحر”.

وأضافت وسيلة الإعلام الفرنسية. أنه بالنسبة للزوار غير المحبين لـ “باليه الأشرعة متعددة الألوان التي تحلق في السماء”. فإن “مغامرات بحرية أخرى في متناول اليد: الإبحار بالقوارب. ركوب الألواح الشراعية، التجديف، صيد الأسماك في الأعماق أو ركوب الأمواج عند سواحل المحيط بموقعي لاسارغا وأعريش…”.

وتطرقت اليومية أيضا، لنقطة جذب أخرى بالمدينة، ألا وهي المحار. مشيرة إلى أنه بإنتاج سنوي يقارب 400 طن، تعد المنطقة “مركز المغرب لتربية المحار”.

وأشارت “لوفيغارو” إلى أنه “وأنت تستنفذ متع الماء، تكاد تنسى أنك في قلب الصحراء”. مضيفة أنه “يكفي القيام بجولة بالسيارة رباعية الدفع للغوص في قلب الصحراء”. وسط الأخاديد والمنحدرات، والصحاري المؤثثة بأشجار الطلح الشوكية أو الكثبان الرملية الناعمة.

وكتبت اليومية أنه “من خلال الارتحال عبر هذه المناظر الطبيعية المتنوعة. يحلو التأمل في جملة قالها ثيودور مونود، المساح الكبير للتضاريس الرملية: “رتابة، الصحراء ؟ السيد ينتابه الضحك !”. هكذا، نسعد بآثار الحياة. كما في سبخة إمليلي، حيث تجتذب العشرات من برك المياه المالحة والثقوب المائية الملونة. الأسماك والزواحف والطيور والثدييات الصغيرة”.

من جهة أخرى، في الداخلة، لاسيما عند المحطة القديمة للبريد الجوي. يتعرف الزائر على الثقافة الصحراوية خلال زيارة المتحف الصغير للمكتبة الوسائطية: مجوهرات، ملابس، أغراض للاستعمال اليومي أو نقوش صخرية تحيل على قرون من الترحال. بينما في المساء، عند “ساحة السنغاليين”، “يستشعر السائح نبض ثقافة غنية بالتأثيرات المتقاطعة”.

وتابعت “لوفيغارو” قائلة “بيساب، أثواب ومحلات الملحفة الصحراوية التي تتشح بها النساء الصحراويات، في أعماق المغرب. نشعر حقا أننا في إفريقيا !”.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.