الأربعاء 10 يونيو 2026
آخر الأخبار
بوريطة ولاكروا يبحثان بالرباط تعزيز دور المغرب في حفظ السلام الأممي وسط إصلاحات أممية واسعة تكريم ملكي لإنجاز عالمي.. الملك محمد السادس يوشح المتسلقة نوال صفنضلة بوسام المكافأة الوطنية نهضة بركان يتفوق على اتحاد طنجة ويصعد إلى الصدارة مؤقتا تقرير دولي: إنفاق القوى النووية يقفز إلى 119 مليار دولار وسط مخاوف من سباق تسلح جديد الفيفا تؤكد غياب الحكم الصومالي عمر عرتن عن المونديال بسبب قرار أمريكي لليوم الثاني.. نساء فم الحمر بجماعة عرب الصباح بارفود  يواصلن الاحتجاج ترامب يحذر نتنياهو من التصعيد مع إيران ويضغط لاحتواء مواجهة إقليمية متصاعدة السحر في الملاعب الإفريقية.. بين الموروث الشعبي ومتطلبات الاحتراف الرياضي إسقاط مروحية أمريكية فوق هرمز.. هل تنزلق واشنطن وطهران نحو مواجهة مفتوحة؟ انطلاق التحضيرات الإعلامية لانتخابات 2026.. لجنة خاصة تشرف على ولوج الأحزاب إلى الإعلام العمومي بتعليمات ملكية سامية.. انطلاق عملية “مرحبا 2026” لاستقبال مغاربة العالم عبر منظومة معززة داخل المغرب وخارجه لا غالب ولا مغلوب في مواجهة “الماص” والجيش الملكي
وظائف

لقاح فيروس كورونا يدخل مرحلة التجارب السريرية النهائية

بقلم الحدث بريس... 16 يوليوزز، 2020 09:45
لقاح فيروس كورونا يدخل مرحلة التجارب السريرية النهائية

الحدث بريس – وكالات 

كشفت شركة الأدوية الأميركية “مودرنا”، أن التجارب السريرية للقاحها المضادّ لوباء كوفيد-19 ستدخل المرحلة النهائية في 27 يوليو، لتكون بذلك أول شركة تبلغ هذه المرحلة المتقدّمة.

وستجرى التجارب السريرية النهائية على 30 ألف شخص في الولايات المتحدة، سيتلقّى نصفهم جرعات تبلغ الواحدة منها 100 ميكروغرام من اللقاح، فيما سيتلقّى النصف الآخر دواءً وهمياً.

وأطلقت مودرنا اختبار اللقاح في منتصف مارس مع 45 متطوعا أوليا، وقالت الشركة إنها أنهت تسجيل 300 شاب بالغ في مرحلتها الثانية من الاختبار، وبدأت في دراسة كيفية تفاعل كبار السن مع اللقاح.

والهدف الأول لهذه التجارب هو الوقاية من أعراض كوفيد-19، في حين تشمل الأهداف الثانوية الوقاية من الإصابة بـ”سارس-كوف-2”.

ومن المفترض أن تستمر الدارسة حتى 27 أكتوبر.

ويضع هذا الإعلان شركة مودرنا في طليعة السباق العالمي من أجل التوصل للقاح مضادّ للوباء الذي أصاب لغاية اليوم أكثر من 13 مليون شخص في العالم وأوقع أكثر من 570 ألف وفاة.

ويحذّر العلماء من أنّ اللقاحات الأولى التي ستطرح في الأسواق لن تكون بالضرورة الأكثر فاعلية.

وتقوم التكنولوجيا، التي تعتمدها شركة مودرنا والقائمة على جهاز الحمض النووي الريبي، على إعطاء الجسم المعلومات الجينية لإطلاق وقاية استباقية من فيروس كورونا المستجدّ.

وتتحقق هذه الدراسات الأولية من الآثار الجانبية ومدى استجابة أجهزة المناعة لدى الأشخاص للجرعات المختلفة، لكن التجربة الكبيرة فقط التي لم تتم بعد يمكن أن تظهر ما إذا كان اللقاح ناجح أم لا.عالميا، هناك ما يقرب من 12 لقاحا محتملا لكوفيد 19 تمر بالمراحل الأولى من الاختبار.

وتتوقع المعاهد الوطنية الأميركية للصحة مساعدة العديد من الجرعات الإضافية في الانتقال إلى تلك الدراسات النهائية واسعة النطاق هذا الصيف، بما في ذلك دراسة أجرتها جامعة أكسفورد.

لكن إذا سارت الأمور على ما يرام، “ستكون هناك إمكانية للحصول على إجابات” بشأن اللقاحات التي تعمل بحلول نهاية العام، حسبما قال جون ماسكولا، الذي يدير مركز أبحاث اللقاحات في المعاهد الوطنية للصحة، في اجتماع للأكاديمية الوطنية للطب الأربعاء.

وبدأت الحكومات بتخزين مئات الملايين من الجرعات من اللقاحات المرشحة المختلفة حتى يكونوا مستعدين لبدء التطعيم بمجرد أن يعلم العلماء أن أحد هذه اللقاحات يعمل.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.