آخر الأخبار
إشادة دولية ببرج محمد السادس.. المغرب يرسّخ حضوره المعماري بإفريقيا مالي.. تصعيد متعدد الجبهات يضع المؤسسة العسكرية تحت ضغط متزايد تقرير طبي إسرائيلي يكشف إصابة نتنياهو بالسرطان وخضوعه للعلاج الإشعاعي سويسرا تدعم مقترح الحكم الذاتي وتصفه بـ”الأكثر جدية” لحل نزاع الصحراء بين السياسة والرياضة.. مقترح استبعاد إيران يُشعل النقاش قبل مونديال 2026 إعفاء جمركي صيني واسع… والمغرب ضمن الدول المعنية بالقرار في “كلاسيكو” الإذاعة الوطنية: سعيد اقداد يوقع “شهادة وفاة” الخطاب التبريري ليوسف شيري الأميرات للا خديجة وللا مريم وللا حسناء يحضرن رفقة بريجيت ماكرون العرض الافتتاحي للمسرح الملكي البطولة الاحترافية.. تعادل سلبي يحسم قمة الجيش الملكي ونهضة بركان تقرير أممي: موجات الحر والجفاف يفاقمان هشاشة الفلاحة بالمغرب ويهددان الأمن الغذائي جدل “طقوس باب دكالة” يخرج نشطاء للاحتجاج دعما لفلسطين «الحرس الثوري» يعترض سفينتين في “هرمز” وسط توتر متصاعد بالمنطقة
الرئيسية / كتاب الرأي / كهنة المعبد

كهنة المعبد

كتاب الرأي بقلم: 09/07/2021 02:15
كتاب الرأي
كهنة المعبد
كهنة المعبد

بعد المجهودات المضنية التي قام بها حزب العدالة والتنمية في تحسين ظروف الريع وتقوية دعائم الفساد. وبعد عشر سنوات من العمل الخرافي والدؤوب لهلك الحرث والنسل. آن الأوان لكي يُريح ويستريح. أما الأسطوانة المشروخة التي ظل حزب العدالة يرددها من كونه الحزب الأقل سوءً فلم يعد يصدقها أحد. بدليل أننا قضينا عقودا طويلة برفقة كل الأحزاب تقريبا ولم يمسنا السوء الذي أصابنا في عهد قواد “الإصلاح”.

لقد صرح الذكي الألمعي لحسن الداودي، مخترع حل إشكالية السيولة بطبع مزيد من النقود. في ولاية حزبه الأولى بأن الشعب ذكي لأنه صوت لصالح العدالة والتنمية. والتساؤل المشروع: هل سيظل الشعب ذكيا إلى يوم القيامة حتى ينعم أصحاب المشروع الإسلامي بالخلود على كرسي ليس بخالد؟ أم أن الشيطان اللعين سيوسوس له بالتصويت على “حماة العقيدة”؟

اجتثاث حزب العدالة من المشهد السياسي يحتاج عملا ثقافيا جادا

من المفيد أن نقر بأن اجتثاث حزب العدالة من المشهد السياسي يحتاج عملا ثقافيا جادا وحركة فكرية دؤوبة. إنْ على مستوى كثافة المجهود المبذول وقوته أو على مستوى نوعيته وطبيعته. كما يحتاج إلى رؤية ثاقبة وبصيرة نافذة. وهنا فقد مناهضو حزب العدالة والتنمية البوصلة وضلوا الطريق. فتهجموا على صحيح البخاري من غير علم. وَكَالوا التهم لكثير من علماء الأمة من غير تدقيق. وانتقدوا التراث من غير بينة أو تمحيص. وتعاملوا مع التاريخ الإسلامي بانتقائية بغيضة وتحيز منقطع النظير. وهذا ما ساهم في كل مرة في التفاف الشعب حول الحزب المعلوم من جديد، بعدما كاد أن ينفض عنه الجميع.

من الإنصاف أيضا أن نشير إلى أن حزب العدالة لو التزم بِعُشر مِعشار ما جاء في صحيح البخاري من نبذ الدنيا وزخرفها. والنهي عن طلب الكرسي الزائل والتمسك بأهدابه. والوعيد لمن ملأ الأرض جورا وظلما وفسادا. لما أصابنا عُشُر مِعشار ما قاسيناه مع حكومة السوء هذه. مما يشير إلى أن معركة اجتثاث حزب السوء لا يقوم على مراجعة التراث. بل يقوم أساسا على عدم الدعوة إلى مراجعته خصوصا عند اقتراب موعد الانتخابات.

لقد أخبرنا المقرئ أبو زيد الإدريسي في لقاء مع الطلبة قبل ثلاثين سنة، وقد كنت حينها المسؤول النقابي للفصيل الطلابي التابع لحركة التوحيد والإصلاح في جامعة محمد الأول بوجدة. بأن عبد الكريم مطيع، رئيس حركة الشبيبة الإسلامية، كان يرسل التلاميذ لحرق المساجد والعبث بالمصاحف في الثانويات لإلصاق التهمة باليساريين من أجل إيداعهم السجن والتخلص منهم. لذا، لن أستغرب إذا ما تبين في يوم من الأيام بأن قيادات العدالة والتنمية. والتي نهلت من المعين “الصافي” للشبيبة الإسلامية. مَن كانت، في كل مرة، مِن وراء إثارة موضوع تغيير أحكام الإرث وأحكام الزواج والطلاق قبيل الانتخابات. حتى يبدو الأمر وكأن الدين في خطر، والشريعة في مرمى سهام “أعداء الشريعة”. مما سيجيش عواطف الشعب المسكين للتحرك قدما في دعم “كهنة المعبد” و”حراس العقيدة”.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي طقس الجمعة.. جو حار بجل مناطق المملكة المقال السابق العصبة الاحترافية تنعش الفرق الوطنية فيما تبقى من البطولة
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة