آخر الأخبار
القضاء الفرنسي يدين سعد لمجرد بالسجن 5 سنوات في قضية اغتصاب تفكيك مخطط إرهابي بتوقيف عنصرين مواليين لتنظيم داعش في ميدلت واليوسفية الحكومة تمرر تعديلات جديدة على قانون المحاماة من بينها رفع سن الولوج نشرة إنذارية: تساقطات ثلجية وأمطار قوية من الجمعة إلى السبت استقالة رئيس حرس الحدود الأمريكي في خضم تشديد سياسات الهجرة جلالة الملك القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية يوجه الأمر اليومي للقوات المسلحة الملكية بمناسبة الذكرى ال 70 لتأسيسها تفكيك مخطط متطرف بالداخلة.. توقيف موالٍ لـ”داعش” وحجز أسلحة بيضاء “فدرالية اليسار” تهاجم الحكومة تحت قبة البرلمان وتستند إلى تقرير الحسابات “أسود الأطلس” يدخلون عصر الذكاء الاصطناعي بشراكة جديدة مع Google الملك محمد السادس يعزي أسرة الراحل علي الفاسي الفهري الأرصاد الجوية تحذر من رياح عاتية بالجنوب الشرقي للمغرب تأجيل جديد يُربك ملف سعد لمجرد أمام القضاء الفرنسي
الرئيسية / سياسة / كلمة وكيل العام للملك في موضوع التحقيق المالي لجرائم غسل الأموال على ضوء مستجدات القانون 12-18

كلمة وكيل العام للملك في موضوع التحقيق المالي لجرائم غسل الأموال على ضوء مستجدات القانون 12-18

سياسة بقلم: 18/12/2021 00:00
سياسة
كلمة وكيل العام للملك في موضوع التحقيق المالي لجرائم غسل الأموال على ضوء مستجدات القانون 12-18

ألقى السيد الوكيل العام للملك رئيس النيابة العامة كلمة بمناسبة الندوة الوطنية حول موضوع التحقيق المالي الموازي في جرائم غسل الأموال وتمويل الإرهاب على ضوء مستجدات القانون رقم 12-18، بحضور كل من رئيس الهيئة الوطنية للمعلومات المالية.

وافتتح الوكيل العام للملك كلمته ب: “نعيش اليوم في عالم متحرك حيث لاحدود أمام حركة الأموال والمعاملات التجارية، وإذا كان هذا الوضع نتيجة طبيعية لمستوى النمو الاقتصادي العالمي باعتباره إحدى تجليات العولمة، فإنه بالمقابل تزامن مع ظواهر إجرامية خطيرة يستغل فيها المجرمون ما تتيحه وسائل التجارة والمال والاعمال والتكنولوجيا الحديثة من إمكانيات هائلة لارتكاب الجرائم وتمويل أنشطة إجرامية أخرى وعلى رأسها غسل الأموال”.

الإجرام المالي

وأفاد على أن إذا كان الإجرام المالي عموما يتميز بنوع من التعقيد وصعوبة الإثبات، فإن جرائم غسل الأموال تبقى أكثر تعقيدا وتنفلت بطبيعتها من إمكانيات الإثبات الجنائي الكلاسيكي، بالنظر إلى تدخل عدة أطراف في ارتكابها واستعمال عدة أساليب وطرق لتمويه المصدر غير المشروع للأموال، لذلك يبقى الجمع بين وسائل البحث الكلاسيكية والبحث المالي الموازي وتقنيات البحث الخاصة، المدخل الأساسي لتطويق جريمة غسل الأموال وكشفها وتقديم مرتكبيها إلى العدالة.

غير أن نجاح البحث المالي الموازي في دعم البحث الجنائي يتوقف بشكل كبير على تظافر الجهود والتنسيق بين أجهزة الإشراف والمراقبة والأشخاص الخاضعين والهيأة الوطنية للمعلومات المالية والنيابة العامة والشرطة القضائية في إطار تكامل الأدوار وتبادل المعلومات.

وفي الصدد ذاته، أشار إلى أن تكوين وتأهيل الموارد البشرية المكلفة بمحاربة جرائم غسل الأموال وتمويل الإرٍهاب يكتسي أهمية بالغة في مسار تطويق هذه الظواهر الإجرامية خاصة على مستوى تنمية قدرات الأجهزة المكلفة بالبحث والتحقيق في هذه الجرائم، لا سيما فيما يتعلق بموضوع التحقيقات المالية الموازية الذي كان ضمن التوصيات الأساسية التي أقرتها مجموعة العمل المالي لشمال إفريقيا والشرق الأوسط في تقرير التقييم المتبادل الخاص ببلادنا.

ولفت إلى أن  نجاح هذه الأجهزة خلال البحث والتحقيق في إحدى الجرائم الأصلية من خلال فتح بحث مالي بالموازاة مع البحث الجنائي التقليدي من أجل الكشف عن المتحصلات المالية للجريمة وتعقبها وتوجيه إنتدابات بشأنها إلى الهيئات والمؤسسات المختصة للكشف عن حساباتهم البنكية وممتلكاتهم العقارية والمنقولة ومن تم تقديم الأدلة لربط تلك المتحصلات المالية بالجريمة الأصلية، سيساهم لا محالة في تجويد المعالجة القضائية لقضايا غسل الأموال وتعقب الأموال والمتحصلات وحرمان المجرمين من الإنتفاع منها.

التحقيقات المالية

وأضاف، أن التحقيقات المالية الموازية تعتبر من مدى نجاحها في الوصول إلى تحقيق الهدف الأساسي منها والمتمثل في مصادرة متحصلات الجريمة معيارا مهما يتحدد على أساسه مدى إلتزام الدولة بمتطلبات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإٍرهاب وفقا لمعايير مجموعة العمل المالي، ويعتبر ذلك عاملا حاسما في تقييمها على المستوى الدولي ومن تم رفعها من قائمة الدول عالية المخاطر.

وبالنظر لأهمية هذا الموضوع، فقد عملت رئاسة النيابة العامة على إيلائه أهمية بالغة من خلال التعليمات التي وجهت إلى النيابات العامة على الصعيد الوطني من خلال الدورية عدد 48 س/ ر ن ع بتاريخ 14 نونبر 2019.

ويذكر أن التعديلات التشريعية الجديدة التي جاء بها القانون 18-12 المتعلق بمكافحة غسل الأموال والمتمثلة أساسا في تعميم الإختصاص القضائي في جرائم غسل الأموال على محاكم الدار البيضاء وفاس ومراكش إلى جانب محاكم الرباط، سوف تساهم في تخفيف الضغط على هذه الأخيرة التي كان لها إختصاص وطني.

وخلص، إلى أن التعديلات التشريعية والآليات المؤسساتية وإن كانت ضرورية، إلا أنها غير كافية لوحدها للحد من المخاطر المستجدة لجرائم غسل الأموال وتمويل الإرهاب والكشف عن مرتكبيها وتقديمهم للعدالة.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي مديرية الأرصاد تكشف عن أحوال الطقس المرتقبة اليوم السبت المقال السابق خريبكة.. تأجيل النسخة 12 للمهرجان الدولي للفيلم الوثائقي لهذه الأسباب
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة