الأحد 26 يوليوزز 2026
آخر الأخبار
الحدث سبورت

كأس العالم 2026.. صدام إنجلترا والأرجنتين يعيد ذكريات مارادونا وبيكهام

بقلم الحدث بريس متابعة.. 15 يوليوزز، 2026 14:04
كأس العالم 2026.. صدام إنجلترا والأرجنتين يعيد ذكريات مارادونا وبيكهام

تتجه أنظار عشاق كرة القدم، مساء الأربعاء، إلى ملعب أتلانتا، حيث يلتقي المنتخبان الإنجليزي والأرجنتيني في مواجهة مرتقبة لحساب نصف نهائي كأس العالم 2026، في مباراة تحمل أبعادًا تاريخية تتجاوز المنافسة الرياضية، بالنظر إلى الإرث الكبير الذي صنعته لقاءاتهما السابقة في المونديال.

ويطمح “الأسود الثلاثة” إلى بلوغ المباراة النهائية للمرة الأولى منذ تتويجهم بلقب نسخة 1966، بينما يسعى المنتخب الأرجنتيني إلى مواصلة رحلة الدفاع عن لقبه العالمي بقيادة قائده ليونيل ميسي، في مواجهة توصف بأنها واحدة من أقوى مباريات البطولة.

تاريخ من الصدامات الكروية

يعود تاريخ المواجهات الرسمية بين المنتخبين إلى خمسينيات القرن الماضي، غير أن المنافسة اكتسبت طابعًا استثنائيًا منذ كأس العالم 1966، عندما تفوقت إنجلترا بهدف دون رد في مباراة أثارت جدلًا تحكيميًا واسعًا، بعدما احتج المنتخب الأرجنتيني على طرد قائده أنطونيو راتين.

ومنذ ذلك الحين، تحولت مباريات المنتخبين إلى مواعيد كروية استثنائية، ارتبطت بمحطات صنعت جزءًا من تاريخ كأس العالم، ورسخت واحدة من أشهر المنافسات في كرة القدم العالمية.

مارادونا وبيكهام.. ذكريات لا تنسى

وبلغت المنافسة ذروتها في مونديال المكسيك 1986، عندما قاد الأسطورة دييغو مارادونا منتخب بلاده إلى الفوز بهدفين مقابل هدف، بعدما سجل الهدف الشهير المعروف بـ”يد الله”، قبل أن يضيف هدفًا آخر اعتبر لاحقا من أجمل أهداف تاريخ كأس العالم.

وفي المقابل، عادت المواجهة لتشعل الأجواء مجددًا في مونديال فرنسا 1998، بعدما تعرض النجم الإنجليزي ديفيد بيكهام للطرد، لتنتهي المباراة بخروج إنجلترا بركلات الترجيح، قبل أن يثأر اللاعب نفسه بعد أربع سنوات، حين سجل هدف الفوز من ركلة جزاء في مونديال 2002.

ميسي في مواجهة جيل إنجلترا

وفي المقابل، تدخل الأرجنتين مواجهة نصف النهائي بقيادة ليونيل ميسي، الذي لا يزال يمثل الورقة الأبرز في تشكيلة “الألبيسيليستي”، رغم إدراك المنافسين لصعوبة الحد من تأثيره داخل الملعب.

وأكد المدافع الإنجليزي السابق كايل ووكر أن فرض رقابة فردية على ميسي قد يأتي بنتائج عكسية، مشيرًا إلى أن قائد الأرجنتين قادر على صناعة الفارق حتى وإن غاب عن مجريات اللقاء لفترات طويلة.

وفي المقابل، يعول المنتخب الإنجليزي على مجموعة من اللاعبين المميزين، يتقدمهم هاري كين وجود بيلينغهام وجوردان بيكفورد، بينما تواصل الأرجنتين الاعتماد على عناصرها صاحبة الخبرة، مثل نيكولاس أوتاميندي وجوليان ألفاريز، في مواجهة ينتظر أن تحسمها التفاصيل الصغيرة.

وتبقى المباراة مرشحة لإضافة فصل جديد إلى واحدة من أكثر المنافسات إثارة في تاريخ كأس العالم، في ظل رغبة كل منتخب في حجز بطاقة العبور إلى النهائي والاقتراب خطوة إضافية من التتويج باللقب العالمي.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.