الإثنين 15 يونيو 2026
آخر الأخبار
المفوضية الأوربية تخصص 540 مليون أورو لمواجهة أزمة الأسمدة نتنياهو بين ضغوط الانتخابات وتصعيد المواجهة مع إيران.. رهان سياسي على وقع التوترات الإقليمية إعادة تدوير النفايات النسيجية بالمغرب.. من تحدٍّ بيئي إلى فرصة اقتصادية واعدة قطر ترفض الهزيمة وتخطف التعادل من سويسرا في افتتاح مشوارها بكأس العالم 2026 المغرب يبعث رسالة قوية في المونديال بتعادل مستحق أمام البرازيل انخفاض أسعار الدجاج يشعل نقاشاً حول هوامش ربح المطاعم البنك الدولي يوافق على تمويلات جديدة للمغرب بقيمة 650 مليون دولار الجيش الملكي ينتصر على الوداد ويعتلي الصدارة ايوب بوعدي … لاعب من كوكب آخر فرض على انشيلوتي تغيير وسط الميدان رأسا على عقب بريطانيا تقر حظرا رقميا على القاصرين دون 16 سنة حضور عربي وازن في قمة السبع بإيفيان.. اعتراف دولي بالدور المحوري للمنطقة في صناعة الاستقرار العالمي أحكام صارمة في قضية هزّت المغاربة.. أكثر من 10 سنوات سجناً للمتورطين في تعريض قاصر للخطر ببنسليمان
وظائف

فرنسا تشرع في اختبار حزمة من الإجراءات لمواجهة التهديدات المحتملة من رعايا الجزائر

بقلم الحدث بريس... 3 مارس، 2025 14:42
فرنسا تشرع في اختبار حزمة من الإجراءات لمواجهة التهديدات المحتملة من رعايا الجزائر

في سياق التوتر المتصاعد بين فرنسا والجزائر، أعلن ريتيللو عن شروع الحكومة الفرنسية في اختبار حزمة من الإجراءات لمعالجة ما وصفه بـ “المسؤولية الجزائرية تجاه رعاياها الخطرين”.

جاء ذلك في مقابلة أجريت يوم الاثنين 3 مارس على قناة BFMTV-RMC، تطرق برونو ريتيللو إلى حادثة الهجوم التي شهدتها مدينة مولهاوس يوم السبت 22 فبراير، والتي تورط فيها مواطن جزائري مقيم في فرنسا بصورة غير قانونية

وأشار إلى أن السلطات الفرنسية تُعد قائمة تتضمن مئات الأفراد الذين تم تصنيف ملفاتهم بأنها خطيرة.

وقال: “هذه القائمة ستضم أشخاصًا ثبت أنهم مواطنون جزائريون، وسنعرضها على السلطات الجزائرية كتجربة لاختبار التعامل مع هذا الملف”.

وأضاف: “لا أريد أن نُتهم في المستقبل بعدم التصرف إذا حدثت حادثة مشابهة لما جرى في مولهاوس. علينا أن نبذل كل ما في وسعنا لتجنب مثل هذه الوقائع”.

وفيما يتعلق بطبيعة الأفراد المدرجين في هذه القائمة، أوضح ريتيللو أن الحالات متنوعة جدًا من حيث المخاطر.

وأشار إلى أن الشخص المتورط في هجوم مولهاوس جمع بين “التطرف” و”مشاكل نفسية تظهر في صورة انفصام الشخصية”.

 وأكد بوضوح أن الملفات ليست متطابقة، حيث قال: “ليس لدينا مئات الجزائريين الذين يجمعون بين هذين البعدين، لكنهم ارتكبوا أعمالًا تهدد النظام العام أو يظهرون ضمن قوائمنا المرتبطة بالإرهاب المتطرف”.

هذا التطور يأتي بالتوازي مع تصريحات رئيس الوزراء فرانسوا بايرو الأسبوع الماضي، حيث أشار إلى ضرورة تقديم “قائمة طوارئ” للجزائر لحل هذه المسألة.

 وأكد أن رفض التعاون من الجانب الجزائري قد يؤدي إلى انسحاب فرنسا من الاتفاقيات الثنائية كحل وحيد ممكن.

 تجدر الإشارة إلى أن الجزائر كانت على دراية بمثل هذه القائمة منذ زيارة جيرالد دارمانين، وزير الداخلية وقتها، للجزائر، وهو ما أكده موقع أوروبا 1.

واختتم حديثه بتأكيده على أنه رغم الألم التاريخي الذي لا يمكن إنكاره، فإنه لا يجوز استخدامه كمبرر للإساءة إلى فرنسا.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.