الخميس 17 شتنبر 2026
آخر الأخبار
أونسا يحذر المغاربة.. هذه شروط اقتناء وحفظ لحوم الدواجن بشكل آمن ملف الصحراء.. اليونان وكولومبيا تعززان أوراق المغرب قبل قرار مجلس الأمن ميراج إماراتية في طريقها إلى المغرب.. صفقة تعزز قوة سلاح الجو الملكي لقجع يكشف كواليس دخوله السياسة ويحسم موقفه من قيادة «البام»  وهبي يكشف الخميس عن قائمة الأسود لمواجهتي الغابون وليسوتو تقرير صادم من إسبانيا.. ربع السكان مهددون بالفقر والإقصاء الاجتماعي فيدرالية ناشري الصحف تلوّح بمقاطعة تشكيل المجلس الوطني للصحافة وسحب ملفات ترشيحها البرامج الحزبية تحت المجهر.. منصات التواصل تكشف انتظارات الناخبين المجلس الوطني للصحافة.. عندما يتحول الإقصاء إلى أزمة ثقة داخل المشهد الإعلامي المغربي انتخابات المجلس الوطني للصحافة.. 49% من الصحافيين يصوتون و7 أسماء تحسم المقاعد 23 قضية اعتداء جنسي بسبتة.. سجن احتياطي لمهاجر مغربي متهم بالتحرش بقاصر غانا تصفع البوليساريو وتقطع الطريق على التأويلات
وظائف

فرنسا تبتدع “إسلاما جديدا” بعد حظرها استقدام أئمة من الدول العربية

بقلم الحدث بريس... 2 يناير، 2024 08:30
فرنسا تبتدع “إسلاما جديدا” بعد حظرها استقدام أئمة من الدول العربية

أثار تطبيق فرنسا قرار وقف استقدام أئمة من دول أخرى، اعتبارا من مطلع العام 2024. العديد من التساؤلات بشأن أهداف القرار.

وفق وسائل الإعلام الفرنسية، فإن القرار يهدف لضمان عدم حصول الأئمة على رواتب من دولة أجنبية. يكونون فيها موظفين حكوميين.

موسى عبد اللاوي، المدير السابق لمديرية الشؤون الدينية والأوقاف الجزائري. قال إن فرنسا تسعى من خلال القرار لتطبيق ما وصفه بـ”الإسلام على الطريقة الفرنسية”.

وأضاف أن” باريس باريس لا تريد الإسلام بكل طقوسه بل تسعى لترسيخ مفاهيم فرنسية”.

ولفت إلى أن إحدى العوامل الأخرى تتمثل في عدم اتقان الائمة الموفدين للغة الفرنسية. الأمر الذي يحول دون إيصال المعلومات بشكل صحيح للفرنسيين.

ويرى موسى عبد اللاوي أن الخطوة تحرم الجاليات العربية من الأئمة. الذين لهم باع وخلفية ثقافية عربية في الدعوة.

وأضاف: “القرار يحتاج إلى معاهد تكوين خاصة فيما يتعلق بالجاليات الإسلامية، خاصة أن عدد المسلمين كبير في فرنسا”.

ولفت عبد اللاوي إلى أن هذه الخطوة قد تدفع نحو تعامل الدول العربية بالمثل بشأن القساوسة الذين توفدهم فرنسا إليها.يقول عبد اللاوي لسبوتنيك _

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.