آخر الأخبار
إحباط مخطط إرهابي خطير بالمضيق.. توقيف متشدد موال لـ”داعش” كان يخطط لأعمال تخريبية نشرة برتقالية.. موجة حر ترفع درجات الحرارة إلى 44 درجة بأقاليم جنوب المملكة هل هي بداية نهاية حزب اخنوش ؟ تفاصيل هروب جماعي لقيادات بارزة في التجمع الوطني للاحرار تقارير وإثارة إعلامية.. أبناء مسؤولين جزائريين في قلب الجدل بين باريس والجزائر تقرير دولي ينتقد قانون الإضراب ويصنف المغرب ضمن الدول المنتهكة لحقوق العمال هل تبتسم “لعنة” المجموعة الثالثة للمغرب؟ .. قراءة مثيرة تربط أسود الأطلس بلقب مونديال 2026 النيابة العامة تشدد الرقابة على التسجيل الانتخابي وتتوعد المخالفين بالمتابعة تريبولي» تعبر بحر العرب.. واشنطن تشدد حصارها البحري على إيران وسط تصاعد التوترات الإقليمية رسميا .. “الأحرار” يحسم مرشحيه للانتخابات التشريعية 2026 بجهة درعة تافيلالت إقليم زاكورة يستعد لاحتضان الدورة الخامسة لملتقى مغاربة العالم.. “نحو جيل جديد من الاستثمار بلقشور رئيسا للعصبة الاحترافية لولاية ثانية.. والمصادقة على تعديلات تنظيمية جديدة الذكاء الاصطناعي يرشح هذا المنتخب للتتويج بكأس العالم 2026
الرئيسية / سياسة / فركلة العليا بتنجداد..الحقيقة كما هي..

فركلة العليا بتنجداد..الحقيقة كما هي..

سياسة الحدث بريس... 29/09/2021 16:09
سياسة
فركلة العليا بتنجداد..الحقيقة كما هي..

لطالما تساءل الجميع عن ما يحاولون إخفاءه بدل اظهاره وتنوير الرأي العام به.. غير أنه لا مصلحة لهم في قول الحقيقة ماداموا مصرين على ذلك.

جماعة فركلة العليا الواقعة في النفوذ الترابي لدائرة تنجداد.. حكاية تحكي عن نفسها هذه الجماعة التي طالها النسيان منذ خمس سنوات فلا شيء يذكر ولاشيء على أرض الواقع أنجز كي يشفي الغليل.

مضت الانتخابات كما تمضي في كل خمس سنوات, غير أن الانتخابات في جماعة فركلة العليا استثنائية ولا تشبه باقي الجماعات بحكم عدد من العوامل.. خاصة تلك التي أسهمت فيما وقع مؤخراً.

بدأت الحملة الانتخابية في فركلة العليا باكراً والبطل دائما حزب معين .. الحزب الذي عاد بالجماعة الى العصور ما قبل الحجرية “الحقيقة تعبر عن الواقع”.. فكيف مرت الانتخابات وماذا أفرزت؟.

كثيرا هو من يبحث الحقيقة التي حيرت الجميع وتركت الجميع عرضة لخطر للمتربصين السياسيين الذين همهم تقلد المناصب بأي وسيلة كانت بالقانون أو بغيره.. فعلاً السؤال يحيره نفسه بنفسه فلماذا كل تلك البهرجة وكل تلك البروباغندا مادمت العملية ديموقراطية.. كما تريدون!

فاستناداً للمعطيات الرسمية وعقب انتخابات 8 شتنبر المنصرم فان حزب الاستقلال تصدر المشهد الانتخابي بعد اكتساحه لجميع الدوائر الانتخابية بفركلة العليا.. الشيء الذي أهله لأن يصبح قوة سياسية مؤثرة.

نفس المعطيات تشير الى أن حزب الاستقلال حصل على 13 مقعداً في المرتبة الأولى ثم حزب التجمع الوطني للأحرار ب 10 مقاعد متبوعاً بحزب العدالة والتنمية بثلاثة مقاعد ثم حزبي الاصالة والمعاصرة وحزب الحركة الشعبية الذي حصل كل واحد منهما على مقعد واحد.

أليس من حق القوة السياسية في أن تقرر مصير هذا التحالف المعروف والذي لا منطق له مادمت المصلحة العامة هي المبتغى الأكبر للكل.. فعلاً قد يبدو بديهيا ومعروفة كل النوايا الواقفة وراء هذا الصراع المفتعل من حزب العدالة والتنمية الذي أراد لنفسه مكاناً بين الأغلبية كيفما كانت الوسيلة.

فبعد الميثاق الثلاثي الذي وقعته الأحزاب المتصدرة لانتخابات الثامن شتنبر الماضي.. والذي نص على التحالف في مجالس الجهات والجماعات.. والخارق لهذا الميثاق يعرض نفسه لعقوبات وفق المساطر القانونية الجاري بها العمل في قانون الأحزاب.

ففي 18 شتنبر الماضي سحبت التزكية من مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار بالقانون وفقاً لما جاء في الميثاق.. بعدما استنفد معه حزب الاستقلال داعم التحالف المنطقي والطبيعي كل طاقاته خاصة بعد عقد حوارات ماراطونية واقتراحات.. غير ذوي النيات السيئة أو خدومي الشيطان اربكو كل شيء لتعود الأمور الى نقطة الصفر.

فريق حزب العدالة والتنمية بعدما اشتد عليه الضيق وبدأ يحس بنفسه يحتضر.. وأن فشله في تحقيق المبتغى يلوح في الأفق استغل سذاجة الساكنة ممرراً بذلك الخطاب المعروف.. وتفنن في صنع الاشاعة كما يفعل في كل وقت وحين.

حنكة حزب الاستقلال (القوة السياسية) ووعيه بما يقع دفعت به الى التحلي بالمسؤولية, بحكم مراكمته لتجارب سياسية.. فعاد وراء في خطوة سياسية محسوبة محققا بذلك العلامة الكاملة.

أما شياطين الحزب المعلوم فقد استمرو في بث الفتنة التي ذهب ضحيتها مواطن سادج يؤمن بالخزعبلات.. فشتان بين ذاك وذاك..فيترى لمن سنحمل المسؤولية فيما وقع ومن ستعاقب الساكنة؟.

والجدير بالذكر أنه خلال السبت الماضي شهد محيط جماعة فركلة العليا شغباً غير مسبوق, بعد اقدام محتجين على عرقلة السير العام بالطريق الوطنية, لتتدخل بذلك القوات العمومية التي أصيب أحد عناصرها, خلال مواجهات بالرشق بالحجارة.

فبعدما اشتدت لهطة المناصب مخافة الحساب وافتضاح الأمر.. وقع ما وقع… والمواطن دائما الضحية.. فمن يترى يتحمل المسؤولية.. مسؤولية خمس سنوات من هدر الزمن التنموي دون أدنى حصيلة تذكر.. فلا مدرسة يتعلم فيها الأبناء.. ولا مستشفى يتداوا منه مواطن بسيط. فلما كل تلك البهرجة..!؟

صعب فهم مثل هكذا من المعادلات التي قل ما يكون لها حل.. فإلى متى سيستمر هذا البلوكاج؟..

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي التشامبيونز ليغ.. تشيلسي ضد يوفنتوس لفض اشتباك صدارة ترتيب المجموعة المقال السابق مجلس المستشارين: 10لوائح تتنافس لشغل 6 مقاعد مخصصة لجهة درعة تافيلالت
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة