الجمعة 31 يوليوزز 2026
آخر الأخبار
موجة حر استثنائية تجتاح المغرب.. تعرف على المدن المعنية الفيدرالية المغربية لناشري الصحف ترحب بتنصيب اللجنة المؤقتة للمجلس الوطني وتطالب بحسم الملفات العالقة الولايات المتحدة تشدد الخناق على إيران وتؤكد استمرار جهود عزلها دوليا بلاغ من وزارة القصور الملكية والتشريفات إدريس بوداش، مدير جريدة الحدث بريس، يرفع أسمى آيات التهاني والولاء إلى جلالة الملك بمناسبة عيد العرش المجيد الملك محمد السادس: خدمة المغاربة غايتي الأولى وليست الأمجاد الشخصية صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوجه خطابا ساميا إلى الأمة بمناسبة عيد العرش المجيد طقس حار وزخات رعدية مرتقبة بعدد من مناطق المملكة اليوم الخميس ياسر زابيري ينتقل إلى راسينغ سانتاندير الإسباني معارا حتى 2027 اللجنة المؤقتة تدعو المؤسسات الصحفية إلى تحيين لوائح الصحافيين قبل 4 غشت تفاصيل حفل الاستقبال الملكي بالمضيق بمناسبة عيد العرش المجيد آخر التطورات بسبتة.. بدء الإرجاع الجماعي للمهاجرين غير النظاميين
تعليم

” فاتي فلور” و”عاشق الميلان” في امتحان التربية الاسلامية.. تثير غضب وسخرية في وسط التلاميذ والأساتذة

بقلم الحدث بريس... 3 يونيو، 2021 16:00
” فاتي فلور”  و”عاشق الميلان” في امتحان التربية الاسلامية.. تثير غضب وسخرية في وسط التلاميذ والأساتذة

أثار امتحان مادة التربية الإسلامية الخاص بمستوى أولى بكالوريا قطب العلوم موجة غضب وسخرية كبيرة في وسط التلاميذ والأساتذة بمدينة الداخلة، حيث تفاجأ أغلبهم بامتحان وصفوه ب” الكارثي” لكونه يحتوي على بعض الأسئلة خارج المقرر ، في حين انتقد بعض أولياء التلاميذ طريقة و أسلوب وألفاظ صياغة النصوص، التي لم تجد سوى فاتي فلور”  و”عاشق الميلان” كشخصيات اجتماعية  لتتحدث عن امتحان التربية الإسلامية،

في حين تناقلت صفحات فايسبوكية صورة لامتحان آخر وفي نفس المادة، تطرق لموضوع الساعة، ألا وهو التلقيح ضد فيروس كورونا، الذي اعتبره البعض مجرد مؤامرة، حيث استشهد الامتحان ببعض التعليقات التي تم تداولها كثيرا في الشهور القليلة الماضية، والمتعلقة بالتشكيك في وجود فيروس كورونا، وجدوى استعمال الكمامة، ومؤامرة التلقيح من أجل زرع شريحة الكترونية للتحكم في الملقحين، على لسان أسماء “بروفايلات” تستعمل كثيرا في الفايسبوك كـ”فاتي فلور” و”عاشق الميلان”.

الموضوعان السابقان تسببا في جدل كبير بين رواد الفايسبوك، وسط استنكار البعض الذي اعتبر أن دور المدرسة هو تصحيح أفكار التلاميذ وترقية أخلاقهم، عوض ترسيخ الأمور السيئة المحيطة بهم، كما طالب البعض بالعودة إلى تجارب دينية قريبة من حياة الرسول “ص” وصحابته الكرام، للتعرف عليهم والاقتداء بأخلاقهم الكريمة.

في المقابل، اعتبر آخرون أن الوضعية التقويمية تستجيب فعلا لشروط صياغة الوضعيات في المقاربة بالكفايات، وأهم شرط أن تكون ذات دلالة بالنسبة للمتعلمين والمتعلمات، أي أن يشعروا بأنها تهمهم وذات علاقة باهتماماتهم، حيث أشارت بعض التعليقات إلى أن “الهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي أصبحت جزء لا يتجزأ من واقعنا وأحدثت تغييرا جذريا في نسيجنا الاجتماعي وعلاقاتنا الاجتماعية سواء داخل الأسرة في العمل وفي الحياة اليومية…يجب تقبل الأمر فهو حتمي.

ونبه بعض الأساتذة إلى أن الامتحان لم يغط دروس المقرر، و تم فيه تغييب مداخل أساسية بمادة التربية الإسلامية، كما اعتمد 5 دروس فقط.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.