الأربعاء 16 شتنبر 2026
آخر الأخبار
تعليم

الدخول المدرسي ينطلق بأكثر من 8 ملايين تلميذ.. والوزارة توسع مؤسسات الريادة

بقلم الحدث بريس متابعة.. 7 شتنبر، 2026 22:43
الدخول المدرسي ينطلق بأكثر من 8 ملايين تلميذ.. والوزارة توسع مؤسسات الريادة

تستقبل المؤسسات التعليمية المغربية، اليوم الاثنين، أزيد من 8 ملايين و234 ألف تلميذة وتلميذ، في مستهل موسم دراسي جديد تراهن خلاله وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة على توسيع العرض التربوي، وتعزيز التعليم الأولي، وتسريع تعميم تجربة مؤسسات الريادة، إلى جانب الحد من الهدر المدرسي وتوسيع شبكة الداخليات والمؤسسات التعليمية.

وأفادت الوزارة بأن التعليم العمومي سيستقبل نحو 7 ملايين تلميذة وتلميذ، يؤطرهم 313 ألفاً و975 أستاذة وأستاذ، موزعين على 12 ألفاً و661 مؤسسة تعليمية، من بينها 7015 مؤسسة بالوسط القروي، أي ما يعادل 55,4 في المائة من مجموع المؤسسات.

وبالتوازي مع ذلك، يرتقب أن يلتحق أكثر من 533 ألف تلميذة وتلميذ بالسنة الأولى من التعليم الابتدائي العمومي، في وقت تواصل فيه الوزارة توسيع قاعدة المستفيدين من التعليم الأولي، باعتباره إحدى الركائز الأساسية في إصلاح المنظومة التعليمية.

التعليم الأولي.. توسع متواصل وحملة “خطوتي الأولى”

وفي هذا السياق، جرى تجهيز أكثر من 37 ألف حجرة للتعليم الأولي بالمؤسسات الابتدائية العمومية، بزيادة بلغت 1700 حجرة إضافية مقارنة بالموسم السابق، لاستقبال ما يفوق 650 ألف طفلة وطفل جديد، بنسبة تطور تصل إلى 7,7 في المائة.

وحظي الوسط القروي بدوره بهذا التوسع، مسجلاً نسبة تطور بلغت 6,5 في المائة، بينما تراهن الوزارة على بلوغ نسبة تمدرس تناهز 90 في المائة في هذا الطور، بإشراف أكثر من 37 ألف مربية ومرب.

ومع انطلاق الموسم الدراسي 2027/2026، أطلقت الوزارة الحملة الوطنية “خطوتي الأولى” لتسجيل أطفال التعليم الأولي، في إطار مواصلة تنزيل التوجهات الوطنية الرامية إلى تعميم هذا التعليم، انسجاماً مع مقتضيات القانون الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، والقانون رقم 59.21 المتعلق بالتعليم المدرسي.

وتهدف الحملة إلى رفع وعي الأسر بأهمية التعليم الأولي، وتشجيعها على تسجيل أطفالها ابتداء من سن أربع سنوات، بما يساهم في توسيع قاعدة الولوج إلى هذا السلك، وتعزيز الإنصاف وتكافؤ الفرص، وترسيخ أسس التربية الدامجة لفائدة مختلف الأطفال.

مؤسسات الريادة تتوسع.. وملايين التلاميذ يستفيدون

وفي مسار إصلاح منظومة التعليم العمومي، واصلت الوزارة توسيع شبكة مؤسسات الريادة، إذ ارتفع عدد المؤسسات الابتدائية المنخرطة في هذا النموذج إلى 6753 مؤسسة، بزيادة بلغت 2125 مدرسة مقارنة مع الموسم الدراسي الماضي.

وسيستفيد من خدمات مؤسسات الريادة بالابتدائي أكثر من مليونين و643 ألف تلميذ وتلميذة، أي بزيادة تناهز 744 ألف تلميذ، فيما سيتولى تأطيرهم نحو 105 آلاف أستاذة وأستاذ.

أما على مستوى التعليم الثانوي الإعدادي، فقد بلغ عدد إعداديات الريادة 1358 مؤسسة خلال الموسم الدراسي 2027/2026، بزيادة 572 إعدادية عن السنة الماضية، وبإشراف 33 ألفاً و800 أستاذة وأستاذ.

ومن المرتقب أن يصل عدد المستفيدين بهذه المؤسسات إلى أكثر من مليون و95 ألف تلميذ وتلميذة، أي بزيادة تقدر بنحو 390 ألف تلميذ إضافي.

مواجهة الهدر المدرسي وتوسيع شبكة الداخليات

وفي سياق متصل، تراهن الوزارة على مراكز الفرصة الثانية باعتبارها إحدى الآليات الأساسية لمحاربة الهدر المدرسي وإعادة إدماج المنقطعين عن الدراسة، حيث يرتقب أن يصل عدد المستفيدين من خدماتها إلى حوالي 40 ألف تلميذ وتلميذة، بنسبة تطور تناهز 74 في المائة.

ويستفيد نحو 35 ألف تلميذ وتلميذة من مراكز الفرصة الثانية الجيل الجديد، في إطار برامج تستهدف منح فرص جديدة للأطفال والشباب الذين انقطعوا عن المسار الدراسي.

وبخصوص الداخليات، شهد الموسم الدراسي الجديد افتتاح 27 داخلية إضافية، ليرتفع العدد الإجمالي للداخليات على المستوى الوطني إلى 1176 داخلية، يستفيد من خدماتها أكثر من 126 ألف مستفيدة ومستفيد، من بينهم ما يزيد عن 71 ألف مستفيدة.

كما يرتقب أن تتعزز الخريطة المدرسية الوطنية بافتتاح 288 مؤسسة تعليمية جديدة، تشمل 117 مؤسسة بالمرحلة الابتدائية، من بينها 24 مدرسة جماعاتية، إلى جانب 100 مؤسسة بالتعليم الثانوي الإعدادي و71 مؤسسة بالتعليم الثانوي التأهيلي.

وتعكس هذه المعطيات حجم التعبئة التي ترافق الدخول المدرسي الجديد، في وقت تواصل فيه الوزارة توسيع العرض المدرسي، ودعم التعليم الأولي، وتعميم نموذج مؤسسات الريادة، إلى جانب تعزيز آليات محاربة الهدر المدرسي وتحسين شروط تمدرس التلميذات والتلاميذ بمختلف جهات المملكة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.