آخر الأخبار
الإمارات تعيد فتح أجوائها بالكامل.. والخطوط القطرية تستأنف رحلاتها إلى العراق افتتاح المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط وسط حضور ثقافي دولي واسع شغب “الكلاسيكو” يشعل قرارات نارية.. منع جماهير الجيش والرجاء حتى نهاية الموسم ترامب يرفض المقترح الإيراني الجديد وطهران تتمسك بالدبلوماسية رغم التوتر العسكري فاتح ماي بالمغرب .. حضور نقابي محتشم يعيد النقاش حول علاقة الشارع العمالي بالمركزيات الحكومة تُنهي نظام 12 ساعة لحراس الأمن وتُعزز حقوقهم الجيش الملكي يحسم الكلاسيكو أمام الرجاء ويشدد الخناق على الصدارة صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بالرباط افتتاح الدورة الـ31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب الوداد ينفصل عن كارتيرون ويُسند المهمة لبنشريفة بعد سلسلة نتائج سلبية تسوية المعاشات والسكن العسكري.. خطوة نحو إنصاف المتقاعدين العسكريين اعتصام ‘الغضب’ بإنزكان: مهنيو الصحة ينتفضون ضد ‘الحكرة’ ويُحملون الإدارة مسؤولية الاحتقان 15 سنة سجناً نافذاً للمعتدي على “سائق الشاحنة” بالمنطقة الحرة
الرئيسية / كتاب الرأي / عن أي ساحل تتحدث الحكومة؟ هل تركتم لنا ساحلا؟

عن أي ساحل تتحدث الحكومة؟ هل تركتم لنا ساحلا؟

كتاب الرأي بقلم: 07/05/2022 07:16
كتاب الرأي
عن أي ساحل تتحدث الحكومة؟ هل تركتم لنا ساحلا؟
عن أي ساحل تتحدث الحكومة؟ هل تركتم لنا ساحلا؟

ورد في بلاغ انعقاد مجلس الحكومة أول أمس أنه تمت المصادقة على المخطط الوطني للساحل. تنفيذا لمقتضيات القانون 81/12 المتعلق بالساحل. والذي كان يروم حين وضعه إبان حكومة 2012 الحفاظ على سواحل المملكة. وتم فيه إدماج مقتضيات هامة ضمنها إقرار منطقة للمنع التي دافعنا عنها بكل قوة. وتم الإبقاء عليها بعد صراع مرير تابعت تفاصيل أطواره وقد كنت ممثلا لفريقنا في لجنة تقنية حسمت في الموضوع… هذه المنطقة تم فيها تحريم التدخلات وإحداث البنايات والمنشآت بمحاداة السواحل.

تم بعد ذلك إطلاق مشاورات إنجاز المخطط الوطني للساحل. وظهر بالفعل أنه لا معنى لشيء من ذلك قي ظل السيطرة غير القانونية التي تتعرض لها أجزاء كثيرة من سواحلنا. وهو ما جعل حكومة العثماني تأتي بمشروع قانون خاص بالاحتلال المؤقت للملك العمومي. وذلك لتنظيم هذا المجال واسترجاع الملك العمومي المسيطر عليه وجعل الحديث عن الشاطيء له معنى.

هذا القانون تمت عرقلته بمجلس النواب وأنا شاهد على ذلك كعضو بلجنة البنيات الأساسية. وكنا نعلم أن باقي الفاعلين لن يتركوه يمر. وكانوا يمارسون فيه لعبة القط والفأر الى ان جاءت حكومة عزيز أخنوش فقامت بسحبه تماما بدون اي تبرير. مما يعني أنه لا ينبغي إزعاج من سيطروا على الملك العمومي، ومن ذلك ما يتواجد بالسواحل. ومع هذا السلوك الحكومي وسلوك مكونات الحكومة لم يعد معنى للحديث عن مخطط للساحل بعد ان تمت عرقلة تنزيل وإجازة نصوص تهدف الى حمايته واسترجاع ما تم الترامي عليه وما هو في طور المضاربات العقارية والاستغلال غير المشروع.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي خطير.. الانتحار يحصد روحي موثق وشرطي بفاس والقنيطرة المقال السابق الأميرة للا حسناء تترأس مجلس إدارة مؤسسة المحافظة على التراث الثقافي للرباط
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة